دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 8/8/2019 م , الساعة 4:08 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

سيتم تكريمهم في ختام الفعاليات.. الحاصلون على وسام التميز:

منتدى الدوحة ترجم شعار «الأمة بشبابها» إلى واقع عملي

أحمد المهندي: حصدي الوسام يُحملني مسؤولية رفع اسم قطر خفاقاً
بانكيت أسامابتا: تعرفت على تطور الثقافة القطرية خلال مشاركتي
إيدي أحمد: نجح في دعم فهمنا لثقافات الشباب الإسلامي
أسماء الفوري: المنتدى ساعدني على تطوير مهاراتي بالمحاكاة الدبلوماسية
بشرى مسعودي: سأشارك في توعية شباب مجتمعي
منتدى الدوحة ترجم شعار «الأمة بشبابها» إلى واقع عملي
خديجة أغناو: سأعمل على بلورة الشعار مع أبناء مجتمعاتنا

الدوحة - الراية:

أعرب الحاصلون على وسام التميز الشبابي في منتدى الدوحة للشباب الإسلامي، عن سعادتهم الكبيرة للمشاركة في أنشطة وفعاليات المنتدى الذي أقامته وزارة الثقافة والرياضة، بالتعاون مع مُنتدى شباب التعاون الإسلامي “الذارع الشبابية لمنظمة التعاون الإسلامي”، ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، وأشرف على تنظيمه مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية.

وثمّن الشباب حصدهم وسام التميز في منتدى الدوحة للشباب الإسلامي، حيث سيتم تكريمهم به في ختام فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، كما ثمنّوا المكتسبات التي تحققت خلال مشاركتهم بالمنتدى الذي أقيم خلال الفترة من 7 إلى 11 يوليو 2019، مؤكدين أن هذا الوسام الذي حصلوا عليه خلال مشاركتهم بالمنتدى، سيكون دافعاً لهم، لخدمة أوطانهم، والعمل على نهضة الأمة الإسلامية، وهو ما يحقق الشعار الذي ترفعه فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019 والمتمثل في أن “الأمة بشبابها”، لافتين إلى أن المنتدى نجح في تحويله بالفعل إلى واقع عملي.

وأعلنت وزارة الثقافة والرياضة قبل أيام عن ستة أسماء شابة متميزة في منتدى الدوحة للشباب الإسلامي، وهم 3 بنين، و3 بنات، حيث تضمنت الأسماء كلاً من: أحمد المهندي (قطر)، بانكيت أسامابتا هارفين (إندونيسيا)، إيدي أحمد (الكاميرون)، بشرى مسعودي (الجزائر)، وخديجة أغناو (المغرب)، وأسماء سالم الفوري (سلطنة عُمان).

ورش مفيدة

بهذه المناسبة، قال المشارك أحمد المهندي (قطر)، إنه اكتسب العديد من الفوائد جراء مشاركته في المنتدى، منها على الصعيد الشخصي، إبراز قيمة المناقشات وطريقة الحوكمة السليمة، فضلاً عن تحقيق الشفافية والتنمية المستدامة والتعامل مع منصات التواصل الاجتماعي لصالح الشباب، هذا بالإضافة إلى اكتساب العديد من الخبرات والثقافات التي تراكمت لديه نتيجة الاختلاط بالشباب. وتابع: إجمالاً، رسخ لديَّ المنتدى كل هذه الفوائد من خلال حوكمة واقعية تم فيها وضع جميع توصيات المنتدى والورش. وعن توظيف حصوله على وسام التميز الشبابي لتطبيق شعار “الأمة بشبابها”، قال المهندي: إن وسام التميز يجعلني أؤمن بقدرتي على إحداث بصمة كبيرة في مجتمعي وخدمة بلادي قطر في أي مكان، ورفع اسمها خفاقاً بين دول العالم الإسلامي.

تطور الثقافة القطرية

من جانبه، قال المشارك بانكيت أسامابتا هارفين (إندونيسيا) إنه استفاد كثيراً من ورش العمل التي شهدها المنتدى، مضيفاً: “تعرفت على العديد من القضايا الشبابية، والتي ناقشتها مع الشباب، بالإضافة إلى ما أفرزه المنتدى من جوانب إيجابية منها قبول الآخر، واحترام تطلعاته، والتعرف على أهمية الشباب في بناء الأمم، فالمنتدى كان رائعاً، وساعدنا في التعرف على المشكلة الكبرى التي نواجهها كشباب”. وأكد أن زيارته للدوحة للمشاركة في المنتدى كانت فرصة كبيرة لزيارة معالم قطر والتعرف على تطور الثقافة القطرية.

تجربة فريدة

بدوره، وصف المشارك إيدي أحمد (الكاميرون)، مشاركته في المنتدى بأنها كانت “تجربة فريدة”، خاصة بالنسبة لأولئك الذين لم يشهدوا مطلقًا المحاكاة الدبلوماسية، فقد عزز هذا الحدث الروابط بين الشباب من مختلف الدول، كما دعم فهمنا لثقافات بعضنا البعض داخل الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي”. وأوضح أن “ورش العمل التي شهدها المنتدى كانت مهمة للغاية، فقد ساعدتنا على التعبير عن أنفسنا، وهذا أمر مهم للغاية لسفراء الشباب في المستقبل.

دعم الوعي

وحول المكتسبات التي حققتها جراء مشاركتها في المنتدى، قالت المشاركة أسماء الفوري (سلطنة عُمان) إن”هناك العديد من المكتسبات المثمرة التي تحققت، منها على المستوى الشخصي، بناء العلاقات، وإقامة شبكات من التعارف المفيد، ما جعل المنتدى فرصة للحوار مع الشباب من مختلف الجنسيات والثقافات حول العالم الإسلامي، بالإضافة إلى قبول الرأي الآخر، والنقاش البناء، والحوار والإقناع، علاوة على النقد البناء، كما أكّدت أن المنتدى ساهم كثيراً في تطوير مهاراتها في المحاكاة الدبلوماسية وصياغة القرارات على أرض الواقع، وأضافت إن حصولها على وسام التميز الشبابي يجعلها تشعر بالفخر والمسؤولية في آن واحد.

التعرف على العالم الإسلامي

من جهتها، قالت المشاركة بشرى مسعودي (الجزائر): إن المنتدى يعتبر تكملة لرحلة تعلمي للمهارات الدبلوماسية والعمل الجماعي من خلال لقاء الشباب المثقف من مختلف البلدان الإسلامية، فقد أسهمت لقاءات الشباب في منحي نظرة أوسع عن الدول الإسلامية التي لم أعرف عنها سوى الاسم سابقاً، ولفتت إلى أن المنتدى أضاف لها الكثير من الأمور فيما يتعلق باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بصفتها ناشطة ومهتمة بمجال الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. وقالت: “أتشرف بهذا اللقب الذي يزيدني مسؤولية تجاه الرقي بنفسي وبمجتمعي وسأحاول قدر الإمكان توعية شباب مجتمعي حول المشاكل التي تواجهنا”.

بلورة شعار الفعاليات

من جانبها، قالت المشاركة خديجة أغناو (المغرب): “سنردّد دائماً شعار فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، “الأمة بشبابها”، وذلك للعمل على بلورته في مناقشاتنا”. مؤكدة أن الأمة بشبابها بالفعل، ولذلك فقد عززت لديّ المشاركة في المنتدى ضرورة تركيز الأمة على الشباب، وأضافت إن “أهم ما اكتسبته، تلك الأفكار الجديدة حول مكافحة الفساد وتحقيق التنمية المستدامة والتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .