دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 12/9/2019 م , الساعة 2:41 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

حددوا ركائز لإعادة الروح للحركة المسرحية.. فنانون لـ الراية:

الفـرق تجتهد والتقصير مـن جهـات الإشـراف

الفـرق تجتهد والتقصير مـن جهـات الإشـراف

الدوحة - الراية:

أثار ما تناولته الراية خلال الفترة الأخيرة حول تراجع دور الفرق الأهلية، مجموعة من ردود الأفعال حول مدى مُساهمة الفرق المسرحيّة في إضافة الجديد على المشهد والمساهمة في إثراء الحركة، لذلك فقد حرصت الراية على مواصلة طرح الموضوع، واستعراض آراء المزيد من الفنانين باعتبارهم أهلَ الشأن، فتحدّث عدد من الفنانين حول ما إذا كان ما شهدته الساحة مؤخراً يرجع لتقصير من قبل الفرق المسرحية ما أدى بدوره إلى ضعف أعمالها القليلة، أما أن الفرق قد قدّمت كل ما لديها في ضوء المتاح لها، واتفق عددٌ من الفنانين على أن الفرق لم تقصر في أداء دورها، كما عددوا أسباباً من شأنها إعادة الروح إلى الحركة المسرحية إذا ما تمّ تلافيها، ومنها أن مقرات الفرق لا تناسبها كونها فرقاً مسرحية بحاجة إلى خشبة مسرح طوال الوقت لتنفيذ التدريبات وعقد الورش التدريبية، وكذلك تقديم العروض على مدار العام، كما طالبوا بعودة مهرجانَي الشباب والمحلي، مؤكّدين على ضرورة الالتفات لمسارح الأندية بصفتها مصنع المواهب والمفرّخ الحقيقي للفرق الأهلية.

 

أحمد البدر: مطلوب خشبة مسرح لكل فرقة

من جانبه، أكّد الفنان أحمد البدر على أن الفرق الأهلية تؤدّي الدور حسب الإمكانات المتوفرة، منوهاً إلى أن أول ما يجب التركيز عليه هو إتاحة مسارح مُخصصة للفرق الأهلية، وقال: من غير المقبول أن تكون مقرّات الفرق فللاً سكنية، بل يجب أن تمتلك كل فرقة مسرحاً خاصاً بها يصبح مقرّها الذي تعمل من خلاله على مدار العام، وأضاف: إذا كان هذا الأمر لا يمكن أن يتحقّق، فعلى الأقل تقوم الفرق ببناء مسرح صغير يمكّنها من تقديم فنونها متى شاءت، وكشف أن فرقة الوطن كانت قد سبق أن أعدت مشروعاً لإقامة مسرح صغير بتكلفة ليست بالكبيرة، لكنها توقّفت عن الفكرة بعدما رأت أن هناك صعوبات في الدعم، على الرغم من كونها قد أعدت المشروع بصورة مُتكاملة، حتى أن رئيس الفرقة قد جاء بعروض أسعار من الخارج لاستيراد المعدات، وذلك بعد نجاح الفرقة في إقامة أستديو صوت يقدّم خدماته لكل الفرق والعاملين بالمسرح، وأردف قائلاً: الفرق المسرحية لم تقصر في أداء دورها وكل فرقة تتمنّى أن تقدم عروضاً مسرحية على مدار العام، خاصة أنها تُدرك أنه ليس في صالحها التوقّف عن العمل، ففنانو الفرقة سيتركونها إذا توقّفت، كما أن المبدع يدرك جيداً أن الجمهور سينساه إذا توقف، علماً أن الدعم المالي لا يأتي للفرق إلا إذا قامت بتقديم أعمال، وأكّد البدر أن أسباب قلة الأعمال المقدمة من قبل الفرق الأهلية هو أن المرفوض من النصوص أكثر من المقبول، مُتمنياً إدراك أنه ليس للفن قاعدة ذهبية، فضلاً عن اختلاف الأذواق، كما أن وضع معايير فنية أمر لا يمكن أن يتقبله مبدع يريد أن يطلق لموهبته العنان دون تكبيل لأفكاره وتقييد لإبداعه، وختم حديثه مؤكداً أن زيادة عدد الفرق يعني زيادة الأنشطة والحراك والتنافس، كما أن دور الفرق يجب أن يمتدّ لأبعد من مجرد تقديم عروض بل يمتد للورش والدورات والندوات التثقيفية في مجال المسرح، مع ضرورة عدم اقتصار العروض على الدوحة، حيث يجب أن تكون هناك آلية للعمل تدعم فكرة الانتشار، والوصول إلى كافة المدن القطرية بالمسرح كتلك الآلية المعتمد عليها في الأندية من حيث التوزيع الجغرافي العادل.

 

إبراهيم محمد: الفرق الأهلية صنعت الحركة المسرحية

من جانبه، أكّد الفنان إبراهيم محمد رئيس مجلس إدارة فرقة الدوحة المسرحية على ضرورة إيجاد هيكلة تنظيمية، وقال للأسف لا توجد هيكلة معتمدة، هناك مقترح نظام أساسي وزّع على الفرق المسرحية لدراسته وإبداء الملاحظات على بنود النظام، وبالفعل نحن كفرقة رفعنا ملاحظاتنا لإدارة الثقافة والفنون حول مُعظم البنود التي جاءت في النظام والتي لم تعتمد إلى الآن، وأكثر البنود لا علاقة لها بالمسرح. ولفت رئيس مجلس إدارة فرقة الدوحة المسرحية إلى أن الفرق المسرحية هي من صنعت الحركة المسرحية ومن يتبرأ من الفرق المسرحية في هذا الوقت دليل على مُحاولتهم هدم هذه الحركة، وأضاف: تاريخ الفرق المسرحية يشهد على ما أقول، ومن يدّعي غير ذلك له مآرب أخرى، وهم معروفون لدينا، ولهم محاولات من سنوات طويلة بإلغاء الفرق أو تحويلها لشركات إنتاج، أو عدم الاعتراف بالمُمثلين المُنتسبين لها، ونوّه إلى أن تلك الفرق كانت قد ساهمت بشكل كبير في تقديم العروض ذات المُستوى الجيد بالداخل والخارج، علماً أنها تأسّست في الأساس من أفراد، ثم تمّ الاعتراف بها رسميّاً من الدولة، وتدعم بقانون لتشجيعها ومساعدتها بتقديم العروض المسرحية، وتابع: يجب العلم أن الفرق المسرحية لها خطها الخاص، كما هو الأمر للشركات ومن الصعب أن يُفْرض علينا أسلوب مغاير أو السير في الاتجاه الآخر. وحول الاتهامات بالتقصير التي يوجهها البعض للفرق المسرحية، قال: نحن كفرقة نعمل حسب المتاح لنا من خلال الموسم، وهناك استمرارية في تقديم العروض، ولم نتوقف في أي موسم، وهذا الاتهام باطل ولا أساس له، مع العلم أن القائمين على المسرح لن يتردّدوا عن محاسبتنا، إذا علموا أن هناك تقصيراً. وأكّد إبراهيم محمد أن كون مقرات الفرق المسرحية عبارة عن فلل سكنية فهي لا تتناسب نهائياً مع خدمة العمل المسرحي، نظراً لحاجة الفرق إلى أماكن تدريبات وخشبة تساعد في استمرارية النشاط، وأضاف: سبق أن ناشدنا المسؤولين في الوزارة منذ سنوات طويلة بإنشاء مقرات تخدم الحركة وتخدم الفنانين في تقديم عروض وتجارب مسرحية، وإلى الآن لم يتم ذلك، وأعتقد أن الدولة لا تمانع بإنشاء مقرات مسرحية للفرق، فقط نحن بحاجة لمن يطرح المشروع على المسؤولين ويوضح وجهة نظر الفرق المسرحية، علماً أن الدولة تهتم كثيراً بالنشاط الفني والثقافي وتدعم كل المشاريع التي تخدم الشباب القطري. وأعرب محمد عن استيائه لافتقاد الساحة إلى التطوير من قبل المسؤولين على المسرح، وقال عندما نطالب بالتطوير فإننا بحاجة للجلوس على طاولة لمناقشة السلبيات وإيجاد حلول فعلية، والبحث عن نقاط الضعف وتحسينها، لا أن تفرض علينا مناظير ومعايير وشروط، فنعامل كدمى يحركونها كيفما شاءوا. وحول تقييمه لأداء الفرق المسرحية، قال: أداؤها أكثر من جيد، ونحن نساير ما يفرض علينا من مواعيد، وأرى أن الفرق تبذل جهداً كبيراً لتقديم عروض قوية تساهم في إثراء الحركة مع عدم وجود موسم ثابت وإلغاء الكثير من الفعاليات والجهات التي تدعم الفرق المسرحية في مشوارها الفني. مثلاً، أين مهرجان الدوحة المسرحي.. ولماذا توقّف بفعل فاعل مع العلم بأنه أقدم المهرجانات الخليجية؟، أين المركز الشبابي والذي هو الأساس في تغذية الفرق بالشباب؟،  وأين اللجنة الدائمة المنوطة بدراسة الكثير من الأمور التي تهم الحركة المسرحية؟، أين المشاركات الخارجية في المهرجانات العربية والأجنبية سواءً بعرض مسرحي أو بوفد مشارك للاستفادة والتعلم؟، أين أصبحنا كحركة مسرحية قطرية من الحركات المسرحية العربية. وختم رئيس فرقة الدوحة حديثه قائلاً: الفرق المسرحية ستحتفل بنصف قرن على انطلاقها قريباً، ألا تعتقدون أن كل هذه السنوات كفيلة بأن نقف احتراماً لها، وأضاف: نحن باقون في هذه الفرق منذ تأسيسها وسنستمرّ في دفع الفرق لمواصلة المشوار، أما المسؤولون مع كل احترامي لهم فهم يأتون ويذهبون، ثم يأتي غيرهم ويبقى الفنانون ليعطوا من حياتهم وجهدهم وحبهم لهذا المسرح الذي عشقناه.

أحمد عفيف: التواصل مفقود بين الفرق والمسؤولين

الفنان أحمد عفيف رأى أن أبرز ما أثر سلباً على الفرق المسرحية أن القائمين على الحركة لم يتركوا أمام المبدعين فرصة اختيار أعمالهم الفنية، حيث تمّ وضع المعايير التي أصبحت بمثابة معطل لإبداعهم، وأكّد عفيف على أن الفنّ لا يمكن يقيد بشروط، ولا يجب أن يُملى على الفنان أمور لا دخل لها في الفن، وأكّد عفيف على أن الفرق الأهلية تساهم في إثراء الحركة كما أضافت في السابق، وقال: لاشك أن الشركات أيضاً تُساهم في إثراء الحركة بشرط وضع آلية يقبلها جميع الأطراف ولا تعيق النشاط الفكري عند الفنانين بجميع أطيافهم، سواء كانوا ممثلين أو مخرجين أو كتاباً أو مصممي ديكور وإضاءة وصوت. وأكّد عفيف على أن الحلقة المفقودة بالمسرح في الوقت الحالي تتمثّل في عدم المقدرة على التواصل بشكل جيّد بين القائمين على المسرح والفرق المسرحية، حيث قام مركز شؤون المسرح كثيراً بدعوة الفرق للتجمع والالتقاء والتشارك في إبداء وجهات النظر إلا أن تلك الاجتماعات كنت تشهد تغيباً لأبرز الأسماء، وحتى من كانوا يحضرون كانوا يكتفون بالصمت، كما غاب كثيراً أهلُ الاختصاص، وحضر من ليس لهم صلة بالموضوعات المُثارة، وعلى ذلك رأى عفيف أن مشكلات المسرح القطري وبالتحديد الفرق الأهلية، تتركز في الحاجة لإيجاد لغة وأرضية مشتركة يتمّ من خلالها حل الصعاب والمُشكلات التي تواجه الجميع على ساحة المسرح، وكنوع من المحاولة لإيجاد حلّ اقترح عفيف استحداث فرقة خاصة بمسرح قطر الوطني ملتزمة بتقديم أعمال طيلة السنة، بدلاً من توقّف المسرح لاستضافة أعمال لا تخصّ فنّ المسرح كحفلات السفارات والموسيقى أو تدشين الكتب أو المجلات أو غيرها من الفعاليات المتنوّعة، كما أن هذه الفرقة ستكون فرصة لتضافر جهود جميع الفرق معاً، بمعنى أن تصبح هي الفرقة الوحيدة، لأن أعضاءها سيكونون من كل الفرق، وهو ما سيُحدث تنوّعاً في التقديم الفني والخبرات وكسر حدة الشلالية.

محمد عادل الشرشني: الأندية الرافد لمسرح المحترفين

الفنان محمد عادل الشرشني، أكّد على أن الفرق لم تقصر أبداً في عملها، بل تجتهد قدر إمكانها، كما تقدم الكثير للشباب وتتيح لهم الفرص من أجل التواجد على خشبة المسرح، وعن رأيه في إعادة هيكلة الفرق والضم التي حدثت مؤخراً، أكد على أن تلك الهيكلة صبّت في صالح العملية الفنية، خاصة أن الفرق تكمل بعضها البعض، وقد استطاعت فرقة الوطن في وقت قصير أن تتطوّر سريعاً بتملّكها أستديوهات للصوت وجمعها عدداً كبيراً من الشباب وإتاحة الفرصة لهم في كافة مجالات المسرح، كما أكّد الشرشني على أن الفرق والشركات تقومان معاً بدور مهم، إلا أن ما يفرق بينهما أن الفرق تحمل هماً ثقافياً بحتاً، بينما تحمل بعض الفرق ذات الهمّ، في حين أن بعضها لا يتحرك إلا لناحية الربح المادي، وتمنّى عادل أن يتم الالتفات إلى ضرورة عودة مهرجانَي الشباب والمحلي، خاصة أن تلك النوعية من المهرجانات تحرص كل الدول التي تشهد مسرحاً متطوراً على إقامتها، كما طالب بضرورة الاعتناء بمسارح الأندية والمراكز والتي كانت تتشوق للظهور في هذا المهرجان كل عام، كما أن تلك الجهات كانت بمثابة المفرخ لمسرح المحترفين، وفي ختام حديثه تمنّى الشرشني إقامة فرقة أهلية أو مركز تابع لوزارة الثقافة يكون مخصصاً للأطفال من أجل تعويدهم على ممارسة الإبداع منذ الصغر.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .