دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
ختام فعاليات مهرجان الوسمي بكتارا | «الشمال» يواصل تصدره ويقترب من التأهل | تعزيز التفاعل الثقافي بين قطر والهند | وزارة الثقافة تكرّم المُبتكرين القطريين | «الجسرة الثقافي» يعقد جمعيته العمومية | عيسى عبدالله يشارك في «مسقط للكتاب» | اختتام «صنع في قطر» بعقود وتفاهمات مشتركة | 20 طناً الطاقة الإنتاجية نهاية العام الجاري | ملاحة تستعرض حلول النقل والخدمات اللوجستية | حصاد تسعى لتصدير المنتجات للسوق الكويتي | تصدير منتجات موانع التسرب ل 4 دول | استمرار التوسعات في شركة بلدنا | حصاد: افتتاح مقاصب جديدة قريباً | انتعاش قطاع المقاولات مع تنفيذ مشاريع البنية التحتية | «الضرائب» تشجّع الاستثمار في قطر | قطر تترقب بداية الـ 1000 يوم الأخيـرة على انطلاق المونديال التاريخي | اليوم انطلاق بطولة قطر توتال لتنس السيدات | افتتاح رالي «مناطق» قطر في سوق واقف | السد بطلاً لكأس اتحاد السباحة | طائرة العربي تواصل التحليق عربياً | جوارديولا متمسك بالبقاء مع السيتي | ختام الجولة الثالثة لبطولة الستريت دراج | الرئيس الأفغاني يأمر بوقف العمليات ضد طالبان | جنوب السودان ينهي أطول صراع مسلح بإفريقيا | البنتاغون: ارتفاع الإصابات بالقصف الإيراني ل«عين الأسد» | قطر والسويد تترأسان جلسة أممية لتيسير مفاوضات الإعلان السياسي | أردوغان: سياسات تركيا في ليبيا وسوريا ليست مغامرة | تركيا وألمانيا ترفضان توسيع المستوطنات في القدس الشرقية | غزة: إجراءات تحسباً لعمليات اغتيال أو ضربة جوية | قوات الأسد تعمّدت قتل عجائز هاربات في حلب | صاحب السمو يتوج الفائزين في ختام مهرجان الفروسية | تشريف صاحب السمو أكبر دعم للفروسية | أم صلال يُحرج السد ويحرمه من نقطتين | صاحب السمو يبدأ زيارة رسمية للأردن اليوم | زيارة صاحب السمو للأردن تفتح آفاقاً جديدة للتعاون | القضية الفلسطينية على رأس مباحثات القمة القطرية الأردنية | رئيس الأركان يجتمع مع قائد الأسطول الخامس الأمريكي | الصحة تنصح بتجنب السفر للدول المنتشر بها كورونا | العلاقات القطرية الكويتية قوية ومتجذرة
آخر تحديث: السبت 11/1/2020 م , الساعة 2:23 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : ترجمات :

استهدفت شخصيات سياسية وعسكرية هامة.. يورو نيوز:

اغتيالات غيَّرت وجه التاريخ في الشرق الأوسط

التاريخ الحديث شهد عمليات اغتيال لشخصيات سياسيّة وعسكريّة هامة
الشخصيات الفلسطينية كان لها حصة الأسد في الاغتيالات من الإسرائيليين
الاغتيالات كانت سبباً في إجهاض جهود السلام و تأجيج الصراعات
اغتيال شاب صربي لولي عهد النمسا أشعل شرارة الحرب العالمية الأولى
اغتيالات غيَّرت وجه التاريخ في الشرق الأوسط

تاريخ أوروبا شهد  أسوأ الاغتيالات خصوصاً في عهدي هتلر وستالين

اغتيال الشيخ أحمد ياسين كشف الوجه القبيح للموساد الإسرائيلي

الدوحة - الراية: في تاريخ البشرية الكثير من عمليات الاغتيال السياسي، وأشهرها تلك التي أشعلت شرارة الحرب العالمية الأولى، عندما اغتال شاب صربي ولي عهد النمسا. وهناك دول أوروبية مثل ألمانيا وروسيا وفرنسا وإيطاليا شهد تاريخ كل منها أسوأ الاغتيالات لاسيما في عهدي هتلر وستالين.

وكذلك الحال بالنسبة للتاريخ العربي القديم والمعاصر فهو لم يخل من الاغتيالات السياسية. وفي تقرير نشره موقع يورو نيوز الإخباري، قال فيه إنه خلال العصر الحديث شهدت منطقة الشرق الأوسط عدة عمليات اغتيال لشخصيات سياسية وعسكرية هامة، وكان لهذا أثر في تغيير معالم التاريخ في عدة حالات. وسواء نفذت تلك الاغتيالات بأيادٍ أجنبية أو محلية، فقد كان لها تأثير كبير حيث أدت في بعض الأحيان إلى إجهاض جهود السلام الواعدة أو تأجيج الصراعات والتأسيس لقيادات جديدة. ربما يؤدي مقتل الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في غارة جوية أمريكية بالقرب من مطار بغداد، والذي فسره البعض بانتقام بعض الأطراف من إيران، إلى تأجيج النزاع في المنطقة، نزاع قد يستقطب دولا أخرى وميليشيات. وفيما يلي نظرة على بعض أهم الاغتيالات التي استهدفت قادة رئيسيين في الشرق الأوسط منذ الحرب العالمية الثانية:

الملك عبد الله الأول

 

اغتيل الملك عبد الله الأول أمام المسجد الأقصى في القدس في العام 1951 على يد أحد أتباع المفتي السابق للمدينة. قام الملك عبد الله بدمج جزء من الأراضي التي فرضتها بريطانيا، بما فيها القدس وما يعرف الآن بالضفة الغربية، التي تحد الأردن. وبعد رحيل بريطانيا عن الانتداب على فلسطين، قدم المفتي نفسه باعتباره المحرك الرئيسي لإقامة دولة عربية في المنطقة وكان العاهل الأردني هو خصمه السياسي. وتمسك الأردن بالأراضي الفلسطينية حتى احتلتها إسرائيل في حرب الأيام الستة عام 1967. وأشارت التحقيقات إلى أنّ بعض الأطراف كانت تتخوف من إمكانية قيام الملك بتوقيع اتفاقية سلام منفصلة مع إسرائيل. ولا يزال وضع القدس هو أكثر القضايا الشائكة التي تؤجج الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

رئيس الوزراء الإسرائيلي

 

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين يمضي قدما فيما أسماه الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات «سلام الشجعان»، استنادا إلى اتفاقات أوسلو للسلام للعام 1993. بعد عامين من المصافحة الرائدة في حديقة البيت الأبيض بين الرجلين، اغتيل رابين على يد متطرف إسرائيلي مناهض لمفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

ومنذ تلك الفترة لم تشهد عملية السلام تقدما يذكر في ظلّ تعاقب الحكومات الإسرائيلية اليمينية والقيادة الفلسطينية «الضعيفة». وحتى مع وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الحكم، فإن التحركات التي قام بها يُنظر إليها على أنها في صالح إسرائيل دون الطرف الفلسطيني.

شخصيات فلسطينية