دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
ختام فعاليات مهرجان الوسمي بكتارا | «الشمال» يواصل تصدره ويقترب من التأهل | تعزيز التفاعل الثقافي بين قطر والهند | وزارة الثقافة تكرّم المُبتكرين القطريين | «الجسرة الثقافي» يعقد جمعيته العمومية | عيسى عبدالله يشارك في «مسقط للكتاب» | اختتام «صنع في قطر» بعقود وتفاهمات مشتركة | 20 طناً الطاقة الإنتاجية نهاية العام الجاري | ملاحة تستعرض حلول النقل والخدمات اللوجستية | حصاد تسعى لتصدير المنتجات للسوق الكويتي | تصدير منتجات موانع التسرب ل 4 دول | استمرار التوسعات في شركة بلدنا | حصاد: افتتاح مقاصب جديدة قريباً | انتعاش قطاع المقاولات مع تنفيذ مشاريع البنية التحتية | «الضرائب» تشجّع الاستثمار في قطر | قطر تترقب بداية الـ 1000 يوم الأخيـرة على انطلاق المونديال التاريخي | اليوم انطلاق بطولة قطر توتال لتنس السيدات | افتتاح رالي «مناطق» قطر في سوق واقف | السد بطلاً لكأس اتحاد السباحة | طائرة العربي تواصل التحليق عربياً | جوارديولا متمسك بالبقاء مع السيتي | ختام الجولة الثالثة لبطولة الستريت دراج | الرئيس الأفغاني يأمر بوقف العمليات ضد طالبان | جنوب السودان ينهي أطول صراع مسلح بإفريقيا | البنتاغون: ارتفاع الإصابات بالقصف الإيراني ل«عين الأسد» | قطر والسويد تترأسان جلسة أممية لتيسير مفاوضات الإعلان السياسي | أردوغان: سياسات تركيا في ليبيا وسوريا ليست مغامرة | تركيا وألمانيا ترفضان توسيع المستوطنات في القدس الشرقية | غزة: إجراءات تحسباً لعمليات اغتيال أو ضربة جوية | قوات الأسد تعمّدت قتل عجائز هاربات في حلب | صاحب السمو يتوج الفائزين في ختام مهرجان الفروسية | تشريف صاحب السمو أكبر دعم للفروسية | أم صلال يُحرج السد ويحرمه من نقطتين | صاحب السمو يبدأ زيارة رسمية للأردن اليوم | زيارة صاحب السمو للأردن تفتح آفاقاً جديدة للتعاون | القضية الفلسطينية على رأس مباحثات القمة القطرية الأردنية | رئيس الأركان يجتمع مع قائد الأسطول الخامس الأمريكي | الصحة تنصح بتجنب السفر للدول المنتشر بها كورونا | العلاقات القطرية الكويتية قوية ومتجذرة
آخر تحديث: الأحد 12/1/2020 م , الساعة 1:17 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : ترجمات :

أرباح شركته بلغت 300 مليون دولار ومنتجاتها تباع ب 120 بلداً

ماوبراي..

الأشقاء الثلاثة لم يحصلوا على أي تمويل خارجي باستثناء قرض من والدَيهم
كان ينام تحت طاولة في معرضه الصغير ويستعمل الحمامات العامة
ماوبراي..

في سنّ المراهقة ابتكر منطاداً يعمل بالهواء الساخن كان يبيعه بالتجوال على المنازل

عائلته أصبحت من أكثر العائلات ثراءً بنيوزيلندا وثروتها تقدر ب 3 مليارات دولار


ترجمة- كريم المالكي:

نيك ماوبراي، المُدير التنفيذيّ والمؤسّس المشارك لشركة «زورو» لصناعة الدمى، يتحدّث حاليًا من منزله وهو قصر بغاية الفخامة يتكوّن من 12 غرفة نوم في كوتسفيلفي في نيوزيلندا. ويوضح الشاب البالغ من العُمر 34 عامًا، عمّا يمنحه هذا النمط من الحياة، فيقول إنّها شركة ألعاب سريعة النموّ تُدعى زورو يعمل فيها مع شقيقَيه مات، 38 عامًا، وآنا، 36 عامًا، ويقول الشاب الذي هرب من الجامعة: فلسفتي هي أن أعمل دائمًا على نطاق واسع. وشركة زورو، التي أسّسها بعد هروبه من الجامعة في 2003 ومقرّها هونج كونج، مُتخصصة بصنع الدمى والألعاب ذات الجودة لكنها رخيصة الثمن. وتبيع زورو اليوم لعبها في 120 دولة، وتدرّ مبيعات سنوية تفوق 300 مليون دولار. ولم تحصل الشركة على تمويل خارجي أبدًا، باستثناء قرض مبدئي قيمته 20 ألفَ دولار حصل عليه ماوبراي من والدَيه (مهندس ومدرس). ويقوم الأشقاء الثلاثة بكامل أعمال الشركة، التي تقدر قيمتها بأكثر من مليار دولار.

البداية من هونج كونج

ما وصل إليه ماوبراي لم يأتِ من فراغ بل بعد سنوات قضاها في محاولة بناء شركة لصناعة الدمى في الصّين، غير أنّ الفرصة لم تحن إلا عندما أبدت سلسلة متاجر وولمارت الأمريكية العملاقة اهتمامَها برؤية أعماله في هونج كونج. وعلى الفور وافق نيك ووعد بإرسال العنوان للشركة الأمريكيّة، وكان كلّ ما يتعين عليه القيام به هو إقامة صالة عرض لشركته التي أطلق عليها اسم «زورو».


يقول ماوبراي: «كنت في اليوم التالي منطلقًا بالقطار إلى هونج كونج«. وفي 2003، أسس ماوبراي الشركة، بالتعاون مع شقيقه مات. وحاليًا يرأس الاثنان، إلى جانب أختهما آنا، الشركة العالميّة التي توظّف 5000 شخص، وتقدّر مبيعاتها السنوية ب 460 مليون دولار في 2019. وبفضل هذا النجاح أصبحت عائلته من أكثر العائلات ثراءً في نيوزيلندا.

ابتكارات منذ الطفولة

كل شيء بدأ عندما كان الشقيقان في المدرسة، إذ ابتكر مات منطاد هواء ساخن مصنوعاً من علبة كولا وكيس بلاستيكيّ، وكان الشقيقان يبيعان هذا المنطاد من خلال التجوال على المنازل. وتعامل المراهقان مع هذا المشروع بقدر أكبر من الجدية وتمكّنا من تشغيل مصنع صغير في مزرعة ألبان يملكها والداهما بجزيرة نورث أيلاند في نيوزيلندا. ويقول نيك ماوبراي: مقابل ذلك، كان يتعيّن علينا أن نحلب الأبقار ونرش المبيدات على الحشائش».

القرار الأصعب

وفي ذلك الوقت كان نيك يدرس القانون في الجامعة، التي فرّ منها بعد أن اتّخذ الشقيقان ذات يوم قرارًا مفاجئًا بأن يجربا حظّهما في الصين. لقد كان القرارُ الأصعب ترْكَ نيك دراسته الجامعية بسنّ الثامنة عشرة. وبعد وقت قصير ذهب الأخوان إلى هونج كونج. وتمكّنا من إقامة بعض العلاقات عبر الإنترنت، لكن كان ينقصهما الكثيرُ من الأشياء، منها أنهما لا يستطيعان الحديث باللغة الصينية ولا يملكان الخبرة اللازمة لإدارة الشركات. ويقول نيك: «لقد كنا ساذجَين، ولم تكن لدينا فكرة عما يتعين علينا القيام به». وبدأ الاثنان بشراء آلة وبناء مصنع صغير في جوانجزو بالصين بعد قرض من والديهما قيمته 20 ألف دولار. وبالتالي، بدأت شركة «زورو» العمل.

وكانت السنوات التالية صعبة وقلقة، إذ عانى نيك من تجارب قاسية أظهرت عدم خبرته هو وشقيقه، ويعلّق نيك: لقد انتهكنا حقوق الملكية الفكرية، فلم نكن نعرف من الأساس ما هي حقوق الملكية الفكرية، أو براءة الاختراع. وبسبب ذلك اضطرا إلى سحب منتجات انتهكا بصناعتها براءات الاختراع أو حقوق الملكية ليتم استبدالها بمنتجات جديدة. وكان نيك يستخدم الهاتف طوال الليل، ليتصل بتجار في جميع أنحاء العالم بحثًا عن عملاء جدد.

كفاح ونجاح

وجاءت الخطوة الأولى عندما تلقّى تجاوبًا من شركة «وولمارت» العملاقة، حيث حصل بسرعة على صالة عرض صغيرة ليعرض بها منتجاته بهونج كونج. وكانت تلك الصالة الصغيرة هي كل ما استطاع تحمل تكاليفه. وكانت بعيدة كل البعد عن معارض الدمى المعتادة، التي تمتدّ لمساحات واسعة ومفتوحة والتي اكتشف فيما بعد أنها في غاية الأهمية في هذه الصناعة.

وتحوّل هذا المعرض الصغير أيضًا إلى منزل يقضي فيه نيك جزءًا كبيرًا من حياته، حيث عاش مُتنقلًا بين هونج كونج والصين، ويقول: «اعتدت أن أضع الفراش وأنام تحت الطاولة. وكنت أستعمل الحمامات العامة، وذات يوم جاءه أحدُ العملاء قبل أن يستيقظ ويبدأ يومه، ووجده نائمًا تحت الطاولة.

جودة المنتجات

يقول نيك: بدأت شركتنا تحقّق أرباحًا، لكن منتجاتها لم تكن «متقنة أو بجودة عالية»، كما كان تَكرار الطلب على المنتجات ضعيفًا. لكن عدد الطلبات كان كافيًا لاستمرار تدفّق العائدات. والتحقت شقيقته آنا بالشركة عام 2005. يقول نيك: «مرّ علينا شهر تعرضنا فيه للخسارة، وأتذكّر أنني كنت جالسًا مع أخي وأختي ونقول لبعضنا البعض إننا لن نسمح بتكرار هذا الأمر».

وبعد 5 سنوات من العمل قفزت الشركة خطوة هائلة بسبب «روبوت صغير على شكل سمكة» ابتكره مخترع صيني، وهو عبارة عن دمية بلاستيكية تتحرك داخل الماء، وقامت شركة «زورو» بتصنيعه. وقد حقّقت تلك السمكة، التي سماها «روبو فيش»، مبيعاتٍ سنويةً بقيمة 100 مليون دولار. يقول نيك: «وصل هذا المنتج لكل متاجر البيع بالتجزئة في العالم، فكان الكل يريد الحصول على روبو فيش. لقد منحتنا هذه الدمية قوة دفع هائلة». وبعد هذا النجاح تطوّرت الأمور سريعًا، إذ تعاقدت الشركة مع عملاء جدد في الصين، وتعلمت كيف تصنع دمى أفضل من خلال معرفة مُتطلبات السوق واحتياجات الناس وتطوير التصميمات.

الانتشار عالميًا

وحاليًا تبيع الشركة مُنتجاتها في 120 بلدًا حول العالم. ولا تكشف شركة «زورو» عن حجم أرباحها، لكن نيك يدّعي أنها «إحدى أكثر شركات الدمى تحقيقًا للأرباح في العالم». وما زالت قضايا حقوق الملكية الفكرية، التي عانت منها الشركة في بدايتها، قائمةً، إذ تخوض «زورو» معركة قانونية مع شركة الألعاب الدنماركية الضخمة «ليجو»، التي تقول إنّ «زورو» نسخت ألعابًا من تصميمها. ويعلّق نيك: «منتجاتنا مختلفة تمامًا عن منتجات ليجو، ولم ننسخ أيَّ منتج من منتجاتها، لكن شركة ليجو مولعة بالنزاعات القضائية». ويعمل لدى «زورو» في الوقت الراهن نحو 5000 موظف في جميع مكاتبها ومصانعها. وتتّخذ الشركة من هونج كونج مقرًا رئيسيًا لها، وما يزال مات (38 عامًا)، وشقيقته آنا (36 عامًا) يُقيمان هناك.

إشادات

يقول كريس ويلكينسون، المُدير التنفيذي لمجموعة «فيرست ريتيل» الاستشاريّة: «باتخاذهم من آسيا مقرًا لشركتهم، كان الأشقاء يعملون على الوصول إلى الأسواق العالمية منذ البداية». ويضيف: «من الصعب ألا تعجب» بإرادة وإصرار نيك وشقيقه وشقيقته، و»قد تمثّل هذا الإصرارُ في العيش على الكفاف في هونج كونج خلال سنوات تكوين شركة زورو، وفي نفس الوقت تطوير المُنتجات والترويج لها. هذه أفضل صورة مُمكنة لريادة الأعمال».

ويقضي نيك الآن أغلب وقته في أوكلاند، كما يقضي بعض الوقت في استراحة تقع في الريف النيوزيلندي اشتراها مع شقيقَيه عام 2017 بمبلغ 21.4 مليون دولار أمريكي). ويقع هذا العقار الضخم إلى الشمال قليلًا من أوكلاند، وكان في السابق منزلًا لرجل الأعمال كيم دوكتوم.

الثراء والمرض

وبعد هذا النجاح في عالم التجارة والصناعة تتبوأ العائلة مكانًا بين أكثر العائلات ثراءً في نيوزيلندا، وتقدّر ثروتُها بثلاثة مليارات دولار نيوزيلندي، حسب السجل الوطني للشركات في نيوزيلندا. وتقع استراحة العائلة التي يبلغ ثمنها عدة ملايين من الدولارات في كوستفيل، على بُعد أقلّ من ساعة بالسيارة عن مدينة أوكلاند. وقرّر نيك العودة لوطنه من هونج كونج عام 2018 لمُواجهة ما وصفه بالتحدي الأكبر. فمنذ أن كان في منتصف العشرينيات من عمره عانى من داء كرون، الذي يُسبّب التهاب الأمعاء.

وخضع العام الماضي لثلاث عمليات جراحية لإزالة أمعائه الغليظة. وكان ذلك الخيار النهائي، بعد عقد من المرض الذي استنزف طاقة نيك وأدّى لفقدانه 20 كيلوجرامًا من وزنه. ويعتقد نيك أنّ الضغط العصبي الذي عانى منه نتيجة عمله ببناء الشركة جعل حالته تسوء. ويقول: «كنت مريضًا بشدّة لدرجة أن المرض هاجم بصيلات شعري. لقد خسرت كل شيء، حواجبي، وشعري. كنت بحالة سيئة للغاية لدرجة أنني كنت أمارس حياتي بشقّ الأنفس. ولم يكن هناك مفرّ من الخضوع لعملية جراحية».

وبسبب العمليات الجراحية تغيّر وضعه الصحي تمامًا، إذ يقول: «إنه أمر مدهش، وأشعر بأنني عدت بكامل صحّتي بنسبة 100 %». وبعد تعافيه، بدأ نيك مشروعات جديدة، إذ أطلق مشروع «زورو إيدج» الذي يركّز على منتجات استهلاكية، مثل منتجات العناية بالبشرة وطعام الحيوانات الأليفة والحفاظات، والتي تُباع الآن في جميع الأسواق حول العالم.

عن البي بي سي

 

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .