دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
ختام فعاليات مهرجان الوسمي بكتارا | «الشمال» يواصل تصدره ويقترب من التأهل | تعزيز التفاعل الثقافي بين قطر والهند | وزارة الثقافة تكرّم المُبتكرين القطريين | «الجسرة الثقافي» يعقد جمعيته العمومية | عيسى عبدالله يشارك في «مسقط للكتاب» | اختتام «صنع في قطر» بعقود وتفاهمات مشتركة | 20 طناً الطاقة الإنتاجية نهاية العام الجاري | ملاحة تستعرض حلول النقل والخدمات اللوجستية | حصاد تسعى لتصدير المنتجات للسوق الكويتي | تصدير منتجات موانع التسرب ل 4 دول | استمرار التوسعات في شركة بلدنا | حصاد: افتتاح مقاصب جديدة قريباً | انتعاش قطاع المقاولات مع تنفيذ مشاريع البنية التحتية | «الضرائب» تشجّع الاستثمار في قطر | قطر تترقب بداية الـ 1000 يوم الأخيـرة على انطلاق المونديال التاريخي | اليوم انطلاق بطولة قطر توتال لتنس السيدات | افتتاح رالي «مناطق» قطر في سوق واقف | السد بطلاً لكأس اتحاد السباحة | طائرة العربي تواصل التحليق عربياً | جوارديولا متمسك بالبقاء مع السيتي | ختام الجولة الثالثة لبطولة الستريت دراج | الرئيس الأفغاني يأمر بوقف العمليات ضد طالبان | جنوب السودان ينهي أطول صراع مسلح بإفريقيا | البنتاغون: ارتفاع الإصابات بالقصف الإيراني ل«عين الأسد» | قطر والسويد تترأسان جلسة أممية لتيسير مفاوضات الإعلان السياسي | أردوغان: سياسات تركيا في ليبيا وسوريا ليست مغامرة | تركيا وألمانيا ترفضان توسيع المستوطنات في القدس الشرقية | غزة: إجراءات تحسباً لعمليات اغتيال أو ضربة جوية | قوات الأسد تعمّدت قتل عجائز هاربات في حلب | صاحب السمو يتوج الفائزين في ختام مهرجان الفروسية | تشريف صاحب السمو أكبر دعم للفروسية | أم صلال يُحرج السد ويحرمه من نقطتين | صاحب السمو يبدأ زيارة رسمية للأردن اليوم | زيارة صاحب السمو للأردن تفتح آفاقاً جديدة للتعاون | القضية الفلسطينية على رأس مباحثات القمة القطرية الأردنية | رئيس الأركان يجتمع مع قائد الأسطول الخامس الأمريكي | الصحة تنصح بتجنب السفر للدول المنتشر بها كورونا | العلاقات القطرية الكويتية قوية ومتجذرة
آخر تحديث: الاثنين 13/1/2020 م , الساعة 11:20 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : ترجمات :

طائر «صقر النار» مُتهم بنشر الجحيم في بلاد الكنغر

من يقف وراء كارثة الحرائق في أستراليا ؟

نفوق مليار حيوان وتدمير مساحات شاسعة جراء استمرارها ل 3 شهور
من يقف وراء كارثة الحرائق في أستراليا ؟
الدوحة - الراية:

من يقف وراء كارثة الحرائق في أستراليا التي يتحدّث العالم أجمع عن أسبابها رغم أن إدارات الإطفاء في أستراليا أعلنت أمس نجاحها في إخماد أضخم حريق شهدته البلاد والذي بقي لثلاثة أشهر خارجاً عن السيطرة. وأكد عناصر الإطفاء نجاحهم أخيراً في مكافحة الحريق بولاية «نيو ساوث ويلز»، وعشرات الحرائق الأخرى في البلاد. وبينما يتعامل السكان والسلطات مع حجم الأضرار التي خلفتها الكارثة، توقعت هيئة الأرصاد الجويّة هطول أمطار بكميات قد تصل إلى خمسين مليمتراً الأسبوع المقبل في المناطق المنكوبة. وتسببت الحرائق بنفوق مليار حيوان، فضلاً عن تدمير مساحات شاسعة من الأراضي.

وقد بات طائر «الحدأة»، أو كما يوصف ب»صقر النار» المتهم الرئيسي، حيث يشكل خطراً حقيقياً على البيئة في أستراليا، وذلك بعدما أثبتت الدراسات دوره في اتساع رقعة النيران التي تلتهم البلاد، وذلك بعد نفوق أكثر من نصف مليار حيوان وطائر داخل «الجحيم الأسترالي» الذي ينهش معظم البلاد، وابتلع قرى بأكملها. ويتهم العلم جنود المناخ من الاحتباس الحراري إلى انقطاع الأمطار والجفاف، لكنّ ثمة مجرماً بجناحين، لا يقلّ خطورة عما سبق، «صقور النار»، هكذا أطلق عليها السكان المحليون في أستراليا قبل مئات السنين، وهي ذات الجوارح التي يسميها العرب بالحدأة.

وقد شغل هذا الطائر الباحثين والمحققين في أستراليا وخارجها لسنوات، ما حعل الصحف والمجلات المتخصصة والعريقة تنقل نتائج تلك الأبحاث. تنفذ هذه الطيور جريمتها باستغلال النار المشتعلة مهما كانت صغيرة، لتحمل منها أعواداً بمناقيرها أو مخالبها، وترميها فوق الأعشاب الجافة، لتتسع مساحة الاشتعال، وبالتالي تتسع مساحة الصيد السهل بإجبار القوارض والزواحف والحيوانات التي تتغذّى عليها صقور النار الشرهة، على الهرب والخروج من جحورها ومن ثم الانقضاض عليها أسراباً. وبات سلوك هذه الطيور نذير شؤم لدى الأستراليين ومناطق أخرى في العالم، وقسمها السكان إلى ثلاثة أنواع، وهي الطائرة الورقيّة السوداء، والطائرة الورقية الصفراء، والصقر البني، وقد تمّ رصد نشاطها مراراً عند اشتعال النيران، فبينما تهرع الحيوانات والطيور الأخرى هرباً، تتجمّع صقور النار حول الحريق، وكأنها في حفلة شواء جماعي، لكن بعض قبائل السكان الأصليين ترى فيها طيوراً مباركة، نقلت إليهم النار لأول مرة، عندما أتى طائر قبل آلاف السنين بجمرة مشتعلة ورماها عندهم ليكتشفوا النار، ولولا أن القوانين تمنع صيد الجوارح وتحدّ منه بشكل كبير، بهدف الحفاظ على التوازن البيئي، لما غفر الأستراليون للحدأة أو صقور النار مشاركتهم في هذه الجريمة.

ألحقت حرائق غابات أستراليا الأضرار بالبيئة والحياة البريّة؛ مسجّلة بذلك الأرقام القياسية في تاريخ الحرائق الموسمية للبلاد. حيث اجتاحت الحرائق حوالي 10.4 مليون هكتار - أكبر من مساحة البرتغال - وما زالت مستمرة حتى الآن في ظل ضعف الموارد المائيّة في أستراليا، فهناك مخاوف من نقص المياه بحلول 2022، حسب تقرير CNN.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .