دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
بكين تفرض حجراً صحياً على جميع العائدين إليها | المشري: المسار السياسي ليس بديلاً عن الحل العسكري | السودان: استدعاء البشير في بلاغ غسل أموال وثراء مشبوه | طائرة إسرائيلية تعبر الأجواء السودانية | قصف قاعدة للتحالف بالصواريخ في المنطقة الخضراء ببغداد | نصف مليون زائر متوقع لمنتزه الخور سنوياً | أغـلى الكـؤوس بطولتنا المحببة | تطوير البرامج الأكاديمية لمواكبة سوق العمل | الكويت تودع فقيد الرياضة العربية والدولية | البثّ التلفزيوني | قمة من العيار الثقيل في بطولة الكأس الدولية | الفرق تدخل محمية «لعريق» استعداداً للقلايل | موسيقى كوميدية على مسرح عبدالعزيز ناصر | المونتاج .. على منصة التعليم الإلكتروني للجزيرة | فن كتابة الرواية في «الحي الثقافي» | «كتارا» تولي اهتماماً برياضات الموروث الشعبي | ارتياح عرباوي لقرعة أغلى الكؤوس | الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا على قنوات الكاس المشفرة | توتنهام ينعش آماله الأوروبية | البايرن يستعيد الصدارة الألمانية | ليون يواصل النزيف | هونج كونج تواجه عجزاً قياسياً | 6 مليارات دولار العجز التجاري للجزائر | بنك الدوحة: 8000 مشارك في سباق الدانة الأخضر | إلغاء نزال ملاكمنا فهد بن خالد | مطلوب نادٍ لهواة حمام الزينة | 66 مليار دولار أرباح مواد البناء بالصين | الداخلية تستعرض جهود حماية الأحداث من الانحراف | رئيسة وزراء بنغلاديش تستقبل وزير الدولة للشؤون الخارجية | قطر تدين هجوماً على قافلة عسكرية بالصومال | المري يجتمع مع عدد من المشاركين بمؤتمر التواصل الاجتماعي | رئيس الوزراء يستقبل سفراء الجزائر وتونس وبريطانيا
آخر تحديث: الجمعة 17/1/2020 م , الساعة 1:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : راية الإسلام :

لما تمثله من تهديد للأرواح والممتلكات .. دعاة ل الراية:

الاستعراض والهوايات الخطيرة.. حرام

المستعرض عاق لوالديه لإدخاله الحزن على قلبيهما
المستعرض يتحمّل مسؤولية مرافقيه في المركبة
الاستعراض والهوايات الخطيرة.. حرام
الدوحة - حسين أبوندا:

أكّد عددٌ من الدعاة أن مُمارسة الهوايات الخطرة على رمال سيلين وعدم الالتزام بالقوانين المروريّة حرامٌ شرعًا، وأن ضحايا هذه الممارسات ارتكبوا جُرمَ القتل الخطأ في حقّ أنفسهم وحق الآخرين.. مُشيرين إلى أنّ التوصيف الشرعي للضحايا لا يندرج تحت الانتحار، نظرًا لأن السائقين من الشباب لم تكن لديهم النية للانتحار، بل إن وفاتهم جاءت نتيجة التهوّر الذي لم يقصد من ورائه قتل النفس.

وقال الدعاة، في تصريحات ل الراية ، إنّ ممارسة الهوايات الخطرة التي يمكن أن تتسبب في تعرّض الشخص للوفاة أو الإصابة بإعاقة أو عاهة مستديمة حرام شرعًا، لما تمثله من تهديد للأرواح والممتلكات، ودفعًا للنفس البشرية إلى التهلكة، مُطالبين بتكثيف الحملات التوعوية للشباب الذي يشكّل نسبة كبيرة من هواة ممارسة الهوايات الخطرة في سيلين، فضلًا عن تواصل الفعاليات التوعوية بمخاطر مثل تلك الهوايات في المدارس والجامعات وعبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعيّ. وأشاروا إلى أنّ من يُمارس الهوايات الخطرة دون علم والديه وقع في جرم عقوق الوالدين، نظرًا لأنه تسبب في إدخال الحزن على قلبيهما.

فمن جانبه، قال الداعية عايش القحطاني إنّ من يتعرض للوفاة نتيجة للاستعراض وممارسة الهوايات الخطرة حكمه في الدين هو القتل الخطأ بسبب الغفلة والتهوّر، مُشيرًا إلى أنه لا ينوي قتل نفسه، وعليه لا يجوز اعتباره في حكم المنتحر.

ودعا إلى تكثيف الحملات التوعوية الموجهة للشباب من قبل الإدارة العامة للمرور والدعاة والتربويين والشخصيات المؤثرة من خلال إقامة زيارات ميدانية لأماكن تجمع الشباب ممن يمارسون الهوايات الخطرة، لحثهم على تجنبها وتوعيتهم بمخاطر الاندفاع والتهور، خاصة أن الأذى لا يقف على الشخص نفسه بل قد يتسبب بالموت لغيره من المتواجدين في نفس المكان.

وأكّد أن الألم الذي يتسبب به المستعرض لوالديه في حال فقد حياته أو التعرض للإصابة يعدّ أحد مظاهر العقوق والإساءة لهما، نظرًا لأن الابن تسبب في إدخال الحزن على قلبيهما وإبكائهما بهذا الفعل.

بدوره، أكّد الداعية عبدالله السادة أن ما يمارسه الشباب من تطعيس وتحفيص واستعراض جنوني لا يندرج تحت مسمى الهوايات، لأن الهواية لها قواعد وقوانين تحكمها مثل السباحة والرماية والصيد، لكن التطعيس والاستعراض يكون من باب الإثارة والتهوّر والإضرار بالنفس.

ورأى أن حوادث سيلين مسؤولية مشتركة بين الشباب وأولياء أمورهم والمجتمع، ويجب على الشباب أن يكون لديهم الوعي الكامل ولديهم الطموح والأهداف الحقيقية لتطوير أنفسهم ومجتمعهم، كما أن ولي الأمر مطلوب منه أن يحسن تربية أبنائه وحثّهم على تجنب مثل تلك الأفعال التي تعرضهم للمخاطر، وللمجتمع كذلك دور مهم في الحد من تلك الظاهرة عن طريق تشديد الرقابة على المستعرضين.

وقال الداعية عبدالله النعمة إن الشرع يدعو للتصدي لهذه الظاهرة التي فيها تهلكة للنفس، خاصة أن الإسلام جاء للحفاظ على الضروريات الخمس وأعلاها النفس بعد الدين.. مُشيرًا إلى أنّ الكثير من العلماء أفتوا بأن الشباب الذين يستهترون بأرواحهم وأنفسهم من خلال ممارسة هوايات خطرة تؤدّي لوفاتهم هم في حكم المُنتحرين وهي هواية محرمة شرعًا.

واعتبر أن السائق المتهور مسؤول عن المرافقين في مركبته وفي حال وفاة أحدهم، فهو يتحمّل ديته وعليه إثمه وذنبه لأنه المسؤول عن هلاكه، كما أن ممارس الهوايات الخطرة يتحمّل ما يحدث للجمهور الواقفين حال تعرّض أحدهم للإصابة أو الوفاة ويتحمّل إثمهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

 

الفرق بين «القاسطون» و«المقسطين»

قال تعالى: وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا «الجن: 15»، وفي الآية الثامنة من سورة الممتحنة: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ «الممتحنة: 8»، وفي الآية الثانية والأربعين من سورة المائدة: فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ «المائدة: 42».

القسط الذي أمر الله بالحكم به هو العدل، والمقسطون هم أهل العدل في حكمهم وفي أهليهم وفيما ولاهم الله عليهم، وأقسط أي عدل في الحكم، وأدّى الحقّ ولم يجُرْ.

أما القاسط فهو الجائر الظالم، يقال: قسط يقسط قسطًا فهو قاسط إذا جار وظلم، ولهذا قال تعالى: وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا «الجن: 15»، يعني الظالمين الجائرين المعتدين المُتعدين لحدود الله، وهم الذين توعّدهم الله بأن يكونوا حطبًا لجهنمّ.

أما المُقسطون بالميم من أقسطوا من الرباعي فهؤلاء هم: أهل العدل الموفقون المهديون الذين يعدلون في حكمهم وفي أهليهم وفيمن ولاهم الله عليهم، ولهذا قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ - «الممتحنة: 8»، يعني يحب أهل العدل والاستقامة والإنصاف، ولهذا جاء في الحديث الصحيح عن رسول الله أنه قال: المقسطون على منابر من نور يوم القيامة الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولّوا.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

 

قصة آية

«وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا» - سورة الكهف: 23-24.

عن ابن عباس، قال: بعثت قريش النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار اليهود بالمدينة فقالوا لهم: سلوهم عن محمد، وصفوا لهم صفته وأخبروهم بقوله فإنهم أهل الكتاب الأول وعندهم علم ما ليس عندنا من علم الأنبياء فخرجا حتى قدما المدينة فسألوا أحبار يهود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفوا لهم أمره وبعض قوله وقالا: إنكم أهل التوراة وقد جئناكم لتخبرونا عن صاحبنا هذا قال: فقالت لهم الأحبار: سلوه عن ثلاث نأمركم بهن فإن أخبركم بهن فهو نبي مرسل، وإن لم يفعل فالرجل متقوّل فروا فيه رأيكم: سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ما كان من أمرهم؟ فإنهم قد كان لهم حديث عجيب، وسلوه عن رجل طواف بلغ مشارق الأرض ومغاربها ما كان نبؤُه؟ وسلوه عن الروح ما هو؟ فإن أخبركم بذلك فهو نبي فاتبعوه وإن لم يخبركم فإنه رجل متقوّل فاصنعوا في أمره ما بدا لكم.

فأقبل النضر وعقبة حتى قدما على قريش فقالا: يا معشر قريش قد جئناكم بفصل ما بينكم وبين محمد، قد أمرنا أحبار اليهود أن نسأله عن أمور فأخبروهم بها فجاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد أخبرنا فسألوه عما أمروهم به، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخبركم غدًا بما سألتم عنه» ولم يستثني، فانصرفوا عنه ومكث رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة لا يحدث الله إليه في ذلك وحيًا ولا يأتيه جبريل عليه السلام حتى أرجف أهل مكة وقالوا: وعدنا محمد غدًا واليوم خمس عشرة قد أصبحنا فيها لا يخبرنا بشيء عما سألناه عنه، وحتى أحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث الوحي عنه، وشق عليه ما يتكلم به أهل مكة ثم جاءه جبريل عليه السلام من عند الله عز وجل بسورة أصحاب الكهف فيها معاتبته إياه على حزنه عليهم وخبر ما سألوه عنه من أمر الفتية والرجل الطواف وقول الله عز وجل «وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا» - سورة الإسراء: 85.

تفسير الآية:

«وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ»: هذا إرشاد من الله لرسوله صلوات الله وسلامه عليه إلى الأدب فيما إذا عزم على شيء ليفعله في المُستقبل أن يرد ذلك إلى مشيئة الله عزّ وجلّ علام الغيوب الذي يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون «وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ»: معناه وإذا نسيت الاستثناء فاستثنِ عند ذكرك له، وعن ابن عباس في الرجل يحلف؟ قال: له أن يستثنى، «وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا»: أي إذا سُئلت عن شيء لا تعلمه فاسأل الله وتوجّه إليه في أن يوفقك للصواب.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

رياض الصالحين

احفظ الله يحفظك

عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يومًا، فقال: ( يا غلام، إني أُعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سأَلت فاسأَل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف) رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.

وفي رواية الإمام أحمد: (احفظ الله تجده أَمامك، تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أَن ما أَخطأَك لم يكن ليصيبك، وما أَصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أَنّ النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسرِ يسرا).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

اسآلوا أهل الذكر

جاسم محمد الجابر

رئيس لجنة البحوث والفتوى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين-فرع قطر.

هل تشترط الطهارة لقراءة القرآن؟

تلاوة القرآن عن ظهر قلب لا تشترط لها الطهارة من الحدث الأصغر، بل من الأكبر، ولكن الطهارة لقراءة القرآن ولو عن ظهر قلب أفضل، وأما قراءته من المصحف فتشترط الطهارة للمس المصحف مطلقًا، لما جاء في الحديث المشهور : (لا يمس القرآن إلا طاهر) ولما جاء من الآثار عن الصحابة والتابعين، وإلى هذا ذهب جمهور أهل العلم، سواء كان للتلاوة أو غيرها، والله أعلم.

قراءة القرآن من الجوال هل يشترط لها الطهارة؟

الجوال ونحوه من الأجهزة التي يسجل فيها القرآن ليس لها حكم المصحف، فيجوز لمسها من غير طهارة، لأن كتابة القرآن في الجوال ليس ككتابته في المصاحف، فهي ذبذبات تعرض ثم تزول وليست حروفًا ثابتة، والجوال مشتملٌ على القرآن وغيره، والله أعلم.

السؤال: ما هو حكم رفع الأيدي والإمام يخطب يوم الجمعة؟

الجواب: السنة للإمام يوم الجمعة في الخطبة ألا يرفع يديه، ما كان يرفع النبي يديه عليه الصلاة والسلام لا في الجمعة ولا في العيد، وقد أنكر الصحابة على بشر بن مروان حين رفع يديه في خطبة الجمعة، لكن يستثنى من ذلك الدعاء بالاستسقاء فإنه ثبت عن النبي أنه رفع يديه يدعو الله عزّ وجل بالغيث وهو في خطبة الجمعة، ورفع الناس أيديهم معه، وما عدا ذلك فإنه لا ينبغي رفع اليدين في حال الدعاء في خطبة الجمعة.

والله أعلم

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .