دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
المنصوري يشيد بجهود حكومة الوفاق لحقن دماء الليبيين | قوات أمريكية تعتقل قيادياً بالحشد بإنزال جوي في الأنبار | الكويت تعلن إلغاء فعاليات الأعياد الوطنية الشعبية | الكويت تحتفل اليوم بالذكرى ال 59 لعيدها الوطني | العلاقات القطرية التونسية استراتيجية ومتينة | قطر وفلسطين تستعرضان التعاون القانوني والتشريعي | الكويت تعلن وقف جميع الرحلات المغادرة والقادمة من العراق | حمد الطبية تُحذّر من السفر لدول انتشار كورونا | الكشافة تحتفل باليوم العالمي للمرشدات | الخدمات الطبية بالداخلية تعزز التواصل مع الطلاب | التعليم تطلق 4 مشاريع إلكترونية جديدة قريباً | تعريف طلبة الثانوية بالتخصصات الجامعية | قطر الثانية عالمياً في حجم الاستثمار المباشر بتونس | بنايات سكنية مُجهّزة للحجر الصحي | تحالف الحضارات يعزز التعايش السلمي بين الأمم | العربي القطري يواجه كاظمة الكويتي في ربع نهائي البطولة العربية للأندية للرجال للكرة الطائرة | مؤسسة قطر تفتتح مدرسة طارق بن زياد رسمياً اليوم | جاليري المرخية ينظم معرضين جديدين | «ملتقى برزة» يستعرض الهوية الجديدة للمعرض | 2004 متسابقين في جائزة «كتارا لتلاوة القرآن» | كورونا يؤجل اجتماع الاتحاد الآسيوي | تطويع الحدائق لنشر الثقافة المحلية | الآسيوي يختار طشقند لمباراة سباهان | مساعد وزير الخارجية: تداعيات حصار قطر ما زالت ماثلة في انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان | سمو الأمير يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس التونسي | مواجهات واعدة لنجمات التنس العالمي في بطولة قطر توتال | مذكرة تفاهم بين القطرية للعمل الاجتماعي وكلية المجتمع | رئيس الوزراء يهنئ نظيره في استونيا | نائب الأمير يهنئ رئيسة استونيا | صاحب السمو يهنئ رئيسة استونيا بذكرى استقلال بلادها
آخر تحديث: السبت 18/1/2020 م , الساعة 2:39 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : ترجمات :

الضحايا يتحدثون عن مآسٍ لا تصدّق ..نيويورك تايمز:

مدن سورية دمّرتها الحروب وذبحتها الأزمات الإنسانية

عمليات التشريد تجري في فصل الشتاء الذي يُعد من أكثر الأوقات برودة
المستشفيات والعيادات تكافح لتشغيل المتبقي من معدات لعلاج المرضى
نظام الأسد استخدم الحصار لتركيع السكان ومُعارضيه على حد سواء
قوات تابعة للنظام ومجموعات مُسلحة ارتكبت جرائم حرب يندى لها الجبين
سنوات الحصار والحرب الدموية تركت أثرها على الأطفال فخسروا طفولتهم
مدن سورية دمّرتها الحروب وذبحتها الأزمات الإنسانية

الدوحة -  الراية :

 منذ عام 2011 والمدن السورية تتعرّض لعمليات القصف التي قادها نظام الأسد وحلفاؤه ضد المناطق الثائرة. وسجّلت مكاتب الأمم المتحدة إحصائيات عن الأضرار التي لحقت بهذه المدن بواسطة الأقمار الصناعية، حيث وفّرت نظرة عامة عن مدى دمار البنية التحتية وتأثيره على المجتمع السوري، والحرب لم تقف عند حدود الدمار، بل هناك الأزمات الإنسانية التي خلّفتها وضربت هذه المدن الجريحة وبات أهلها يتحدّثون عن مآسٍ لا تصدق وقصص لا يمكن تخيلها. وقد نشرت صحيفة «واشنطن بوست» تقريراً للكاتبة ميريام بيرغر، تتحدّث فيه عن الأوضاع الإنسانية في إدلب، بعد أيام القصف الأخيرة التي اكتوت بها المدينة بفعل آلة النظام الحربية التي تأكل اليابس والأخضر، وقال التقرير: إن إدلب قد تكون تعرّضت إلى أسوأ كارثة إنسانية في الحرب الأهلية الطاحنة في سوريا منذ تسعة أعوام تقريباً. ويشير التقرير إلى أن محافظة إدلب شهدت رحيل 250 ألف شخص في الأسابيع الماضية فقط.

وتقول بيرغر: إن «هذه هي قمة المآسي؛ لأن الكثير من السوريين قتلوا وجرحوا وشرّدوا واختفوا، ما يجعل من الصعوبة مُتابعة الوقت والجدول الزمني للأحداث». وتتحدّث الصحيفة عن خمس أزمات إنسانية أخرى مرّت على سوريا منذ الحرب في عام 2011، وتوردها على النحو الآتي:

محافظة إدلب

ويلفت التقرير إلى أنه يعيش في إدلب 3 ملايين نسمة، وهي المنطقة الوحيدة التي ظلت تحت سيطرة المُعارضة، مشيراً إلى أن القصف الجوي والمدفعي السوري الروسي أدى إلى دفع الآلاف من السكان للهروب فيما يصفها عمّال الإغاثة بأنها أسوأ كارثة إنسانية في الحرب الأهلية السورية.

وتفيد الكاتبة بأن السكان يبحثون بيأس عن الطعام والمأوى والدواء، فيما تقوم القوات التابعة لنظام بشار الأسد بقصف المحافظة منذ عدة أشهر، ما أدى إلى تشريد أكثر من 500 ألف نسمة، معظمهم يُعاني من تشريده الثاني بعد خروجه من بلدته أو مدينته في مناطق أخرى من سوريا.

وتذكر الصحيفة أن النظام سيطر على عدة قرى محيطة بمدينة إدلب، وعينه الآن على الطريق المارة قرب معرة النعمان، جنوب إدلب، وهي من كبرى التجمّعات السكانية في المحافظة، مُشيرة إلى أن القصف الجوي والبري دفع الآلاف من سكان البلدة والبلدات الأخرى للفرار باتجاه الحدود مع تركيا، التي تدعم مجموعات مُسلحة، وتستقبل 4 ملايين لاجئ سوري. وينقل التقرير عن الطبيب شاكر الحميدو من معرة النعمان، قوله: «أقسم بالله بأن الناس ينامون في العراء تحت الأشجار ودرجات الحرارة في الليل تصل إلى الصفر.. أنا مصدوم من حجم المأساة».

وتنوه بيرغر إلى أن «عمليات التشريد تجري في فصل الشتاء، الذي يُعد من المواسم الباردة، والسكان لا يتمكّنون من الحصول على الوقود الذي زادت أسعاره بشكل كبير، كما زادت أسعار المواد الغذائية الأخرى، ما جعل من الصعوبة على المشرّدين الحصول على ما يقي أولادهم، أما المستشفيات والعيادات العامة فهي تكافح لتشغيل ما بقي لديها من معدات لعلاج المرضى».