دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
المنصوري يشيد بجهود حكومة الوفاق لحقن دماء الليبيين | قوات أمريكية تعتقل قيادياً بالحشد بإنزال جوي في الأنبار | الكويت تعلن إلغاء فعاليات الأعياد الوطنية الشعبية | الكويت تحتفل اليوم بالذكرى ال 59 لعيدها الوطني | العلاقات القطرية التونسية استراتيجية ومتينة | قطر وفلسطين تستعرضان التعاون القانوني والتشريعي | الكويت تعلن وقف جميع الرحلات المغادرة والقادمة من العراق | حمد الطبية تُحذّر من السفر لدول انتشار كورونا | الكشافة تحتفل باليوم العالمي للمرشدات | الخدمات الطبية بالداخلية تعزز التواصل مع الطلاب | التعليم تطلق 4 مشاريع إلكترونية جديدة قريباً | تعريف طلبة الثانوية بالتخصصات الجامعية | قطر الثانية عالمياً في حجم الاستثمار المباشر بتونس | بنايات سكنية مُجهّزة للحجر الصحي | تحالف الحضارات يعزز التعايش السلمي بين الأمم | العربي القطري يواجه كاظمة الكويتي في ربع نهائي البطولة العربية للأندية للرجال للكرة الطائرة | مؤسسة قطر تفتتح مدرسة طارق بن زياد رسمياً اليوم | جاليري المرخية ينظم معرضين جديدين | «ملتقى برزة» يستعرض الهوية الجديدة للمعرض | 2004 متسابقين في جائزة «كتارا لتلاوة القرآن» | كورونا يؤجل اجتماع الاتحاد الآسيوي | تطويع الحدائق لنشر الثقافة المحلية | الآسيوي يختار طشقند لمباراة سباهان | مساعد وزير الخارجية: تداعيات حصار قطر ما زالت ماثلة في انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان | سمو الأمير يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس التونسي | مواجهات واعدة لنجمات التنس العالمي في بطولة قطر توتال | مذكرة تفاهم بين القطرية للعمل الاجتماعي وكلية المجتمع | رئيس الوزراء يهنئ نظيره في استونيا | نائب الأمير يهنئ رئيسة استونيا | صاحب السمو يهنئ رئيسة استونيا بذكرى استقلال بلادها
آخر تحديث: الثلاثاء 21/1/2020 م , الساعة 1:22 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : ترجمات :

تجنّبنا مستقبلاً كارثياً

9 وصايا لإنقاذ الأرض

رعاية الأرض والاعتناء بها ليس مجرد مسؤولية إنما ضرورة
هناك الكثير الذي يمكن القيام به يومياً للمساعدة في تقليل الغازات الدفيئة
إعادة تدوير مخلفات مبنى يحوي 7000 شخص يُعادل إيقاف 400 سيارة
الطاقة الشمسية مُكوِّن لا غنى عنه للأنظمة التي تهدف إلى بيئة مُستدامة
9 وصايا لإنقاذ الأرض
ترجمة-كريم المالكي:

الأمم المتحدة ترى في تغير المناخ ليس مجرد قضية محددة في عصرنا، ولكننا أيضًا امام لحظة حاسمة في التاريخ. من المعلوم أن أنماط الطقس تتغير وسوف تهدد إنتاج الغذاء ، ومستويات البحر آخذة في الارتفاع ويمكن أن تسبب فيضانات كارثية في جميع أنحاء العالم. ويجب على الدول اتخاذ إجراءات صارمة لتجنب مستقبل ينطوي على أضرار لا رجعة فيها للنظم الإيكولوجية الكبرى والمناخ الكوكبي.

رغم وجود تحركات ومحاولات على مستوى الدول للتوقف عن الاستمرار في إيذاء كوكب الأرض، لتجنب أضرار مستقبلية مؤكدة، ولكن ماذا عن الأفراد؟ ما الذي يمكننا فعله لتشجيع البشر للعمل على إنقاذ الأرض؟ هناك الكثير من الأشياء التي يمكنك القيام بها كل يوم للمساعدة في تقليل غازات الدفيئة وبصمة الكربون الخاصة بك لإحداث تأثير أقل ضررا على البيئة. أن رعاية الأرض والاعتناء بها ليست مجرد مسؤولية، إنها ضرورة. وضمن هذه الروح، توصل موقع «هو ستف وورك» HowStuffWorks الى إنه يجب على البشر جميعا أن يسهموا في ذلك عبر الكثير من الأشياء التي يمكن القيام بها يوميا للمساعدة في الحفاظ على كوكب الأرض.


كن سيارة واعية

إذا استطعت أن تبقى بعيداً عن الطريق يومين في الأسبوع أو أكثر ستخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بمعدل (721 كيلوغراماً) سنوياً. والعملية هنا أسهل مما نعتقد، يمكنك الجمع بين مهماتك كأن يتم الذهاب للمدرسة ومتجر البقالة والرعاية النهارية للكلاب في رحلة واحدة. والتحدث مع رئيسك في العمل عن بُعد. إنها نعمة لك ولشركتك. ومع ذلك، أن تكون السيارة واعية فهذا يعني أيضاً الحفاظ على سيارتك بشكل مُنتظم. ويمكنك تحسين عدد الكيلومترات من الغاز بنسبة تصل من 0.6 % إلى 3 % عن طريق الحفاظ على الإطارات الخاصة بك مُنتفخة عند الضغط المناسب، وتأكد من إجراء الإصلاحات اللازمة إذا فشلت سيارتك في الانبعاثات. وتنصح مُنظمة حماية البيئة بضرورة استخدام السيارات عند الحاجة فقط.

 

الأغذية المُستدامة

اليوم يمثل إنتاج الأغذية على نطاق واسع ما يصل إلى 25% من انبعاثات الدفيئة. لذا كيف يُمكنك أن تأكل بشكل مُستدام؟، فلابد من اختيار الأغذية من المُزارعين التي تهدف إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية ويكون لها تأثير ضئيل على الأرض قدر الإمكان.

لكن حتى شراء أكبر قدر ممكن من المزارعين المحليين يجعل الأمر مُختلفاً. كما أن تناول المزيد من الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه والمكسّرات وتقليل اللحوم الحمراء والأطعمة المصنّعة له أثر إيجابي. بالإضافة إلى زراعة الفواكه والخضراوات الخاصة بك.. أي عليك أن تكون لديك حديقة خاصة بك.

 

لا للبلاستيك

الإحصاءات مروّعة.. يشتري الناس في جميع أنحاء العالم مليون زجاجة مياه بلاستيكية كل دقيقة، ويستخدمون ما يصل إلى 5 تريليونات من الأكياس البلاستيكية للاستخدام مرة واحدة كل عام. لقد بات البشر مُدمنين على البلاستيك، وبالكاد يتم إعادة تدوير أي منها - حوالي 9 في المئة. ينتهي 8 ملايين طن (7.25 طن متري) في المحيط كل عام. ولابد من التوقف عن شراء المياه المُعبّأة في زجاجات. وقل لا لأكياس التسوق البلاستيكية واستخدم أكياس القماش بدلاً من ذلك. ولا تستخدم قش البلاستيك. اشرب من كوب يُمكن إعادة استخدامه بدلاً من كوب من البلاستيك. ويُمكن تجنّب البلاستيك حتى لا نحوّل المحيطات إلى مكبّات للنفايات.

 

نعم للتقليل وإعادة التدوير

يمكنك المساعدة في تقليل التلوث بمجرد وضع علبة الصودا في صندوق إعادة التدوير. الطريقة الأمثل للتخلّص الآمن من النفايات والحفاظ على البيئة وصحة الإنسان، كل ما عليك فعله هو فرز جميع المُخلفات سواء كانت ورقية أو معدنية أو خشبية وإعادة استخدامها من جديد أو بيعها للشركات والمصانع المعنية بذلك. فهل حقاً ذلك يُحدث فرقاً. مثال على ذلك، إذا قام مبنى مكاتب مكوّن من 7000 عامل بإعادة تدوير كافة نفايات الورق المكتبية لمدة عام، فسيكون ذلك مُعادلاً لإخراج حوالي 400 سيارة من الطريق. ولكن يمكنك أيضاً أن تأخذ حقائب قابلة لإعادة الاستخدام إلى البقالة، وتجنّب استخدام الألواح والملاعق والزجاج والأكواب والمناديل التي يمكن التخلّص منها.

مستقبلنا في الأشجار

مستقبل البشر جميعاً في الأشجار، لذا لابد من الحرص على زيادة الرقعة الخضراء لأن الأشجار تساهم في تجديد الهواء، فالنبات من شأنه امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون المُسبّب الرئيسي للاحتباس الحراري. إن زرع شجرة أو اثنتين سبب رئيس في تقليل ظاهرة الاحتباس الحراري إلى (1.5 درجة مئوية) بحلول عام 2050 في حال وجدت مساحة من الغابات تقدّر ب 2.5 مليار فدان، وهذا عدد كبير جداً من الأشجار، لكن يمكن لكل شخص زراعة واحدة أو اثنتين أن يُسهم في حل المشكلة.

 

كن بخيلاً مع الطاقة

لابد من أن تكون بخيلاً في إنفاق الطاقة فعليك فصل شواحن الإلكترونيات وشواحن الهواتف، وأجهزة الكمبيوتر، وصناديق التلفاز من مقابس الكهرباء، لأنها تصرف كمية من الكهرباء، حتى ولو كانت مُغلقة، حيث يستمر سريان الدارة الكهربائية خلالها وعليك إطفاء الكمبيوتر بمجرد الانتهاء من عملك. فهذا يُقلل الطاقة التي تستخدمها. ولابد من إطفاء أنوار الغرفة وأنت تغادرها لأكثر من 15 دقيقة. وعليك استخدام المصابيح الموفّرة للطاقة، والمصابيح الموفّرة للطاقة هي طريقة بسيطة لتقليل كمية الطاقة المُستهلكة وذلك عن طريق استخدام مصابيح الفلوروسنت المُدمجة، والتي تستهلك كهرباء أقل بثلثي القيمة من المصابيح المتوهّجة، ما يقلل من قيمة الفاتورة. وهنا لابد من التذكير بأن الطاقة الشمسية ستكون بالطبع مُكوّناً لا غنى عنه للأنظمة المُقبلة التي تهدف أساساً في فحواها إلى بيئة مُستدامة.

أبعد المواد الكيميائية عن الطبيعة

إعادة تدوير هاتفك الخلوي، بمنحه للجمعيات الخيرية، حيث إنه يتم التخلّص من 130 مليون هاتف محمول كل عام، وإذا ذهبت إلى مواقع النفايات، فإن السموم من بطارية المحمول تتسرّب إلى التربة وتلوّث الأرض. لذا عليك استخدام بطاريات قابلة للشحن، حيث إن الحمض المتآكل في البطاريات يُلحق أضراراً بالغة بالتربة عند انتهائها في مدافن النفايات.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .