دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
فهد الكبيسي يطرب جمهور «عيدنا في بيتنا» | متحف الفن الإسلامي يعرض 175 قطعة أثرية | مواهب هجومية واعدة في الفئات السنية | مبارك النعيمي: موسم الهجن الجديد ينطلق مطلع سبتمبر | السيلية يرسم خريطة الطريق للموسم المقبل | بونجاح يواصل برنامجه التأهيلي | مهرة الشقب «برهابس» تفوز بجائزة بريري | عودة منافسات السلة مبكراً تخدم العنابي | ملاعبنا المونديالية محط أنظار العالم | تحسن المعنويات الاقتصادية بمنطقة اليورو | أوبك وروسيا تبحثان تخفيض الإنتاج | استقرار أسعار النفط في الأسواق العالمية | قطر وجهة للمؤسسات المالية المرموقة | تركيا تعيد افتتاح الأنشطة أول يونيو | الخطوط الكويتية تسرّح 1500 موظف أجنبي | الأمم المتحدة: الوباء صعّب حماية المدنيين المحاصرين في الصراعات | شركة سويسرية تخطط لاختبار مزج أكتيمرا مع ريمديسيفير | وفيات كورونا في أمريكا تفوق قتلى حروب كوريا وفيتنام والعراق | الوفاق تتقدم جنوب طرابلس وتدمر آليات لحفتر | ترامب يوقع أمراً خاصاً بشركات التواصل الاجتماعي | الكويت تعتمد خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية | العلاقات القطرية الأذربيجانية وثيقة ومتطورة | السلطة تطالب بدعم دولي ضد مخطط الضم الإسرائيلي | السراج ورئيس وزراء مالطا يوقعان مذكرة تعاون مشترك | الجيش الليبي انتصر على ميليشيات حفتر وحرّر قاعدة الوطية | التنمية تشدد على الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا | استمرار تعليق الصلاة في المساجد | نصائح لتحقيق أعلى المعدلات في اختبارات الثانوية | مواسم الخيرات لا تنقطع بانقضاء شهر رمضان | شفاء مواطن عمره 88 عاماً من كورونا | حصار قطر يهدّد أمن واستقرار المنطقة | 15399 متعافياً من كورونا | قطر تسجّل أعلى معدل يومي لحالات التعافي | تحية لجهود الجيش الأبيض في مواجهة كورونا | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الإثيوبي | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأذربيجاني | نائب الأمير يهنئ رئيسة إثيوبيا | نائب الأمير يهنئ رئيس أذربيجان | صاحب السمو يهنئ رئيسة إثيوبيا بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ رئيس أذربيجان بذكرى يوم الجمهورية | صاحب السمو وبوتين يعززان العلاقات الاستراتيجية
آخر تحديث: الجمعة 24/1/2020 م , الساعة 12:17 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : راية الإسلام :

قصة آية

قصة آية
يقول الله تعالى في محكم تنزيله:

قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1) المُجادِلة.

تبدأ سورة المُجادِلة بهذه الآية الكريمة التي تبيّن لنا قرب الله عزّ وجلّ من عباده إذا ناجوه، وسمّيت السورة باسم «المُجادِلة»، بكسر الدالة، ‏لافتتاحها بقصة ‏المرأة ‏التي جادلت ‏النبي صلى الله عليه وسلّم في شأن زوجها، وهذه المرأة هي خولة بنت ثعلبة، امرأة أوس بن الصامت، ‏وتسمى ‏أيضا ‏‏سورة «قد ‏سمع»، وسورة «الظهار».

أخرج الإمام البخاري في كتاب التوحيد تعليقًا عن عائشة رضي الله عنها قالت: «الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المُجادِلة إلى النبي صلى الله عليه وسلّم تكلمه وأنا في ناحية البيت، ما أسمع ما تقول، فأنزل الله عزّ وجلّ «قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها».

أخرج ابن ماجه والبيهقي والإمام أحمد عن أحمد عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن خولة بنت ثعلبة، قالت فيّ والله وفي زوجي أوس بن الصامت أنزل الله صدر سورة المُجادِلة، فقالت: كنت عنده، وكان شيخًا كبيرًا قد ساء خلقه، قالت: فدخل عليّ يومًا فراجعته بشيء فغضب، فقال: أنت عليّ كظهر أمي، وكان الرجل في الجاهلية إذا قال لزوجته ذلك، حرمت عليه.

قالت: ثم خرج فندم من ساعة، ثم رجع، فإذا هو يريدني عن نفسي، فقلت له: كلا والذي نفس خولة بيده لا تخلص إليّ، وقلت ما قلت، حتى يحكم الله ورسوله فينا بحكمه، قالت: فواثبني، فامتنعت عنه، فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف فألقيته عني، ثم خرجت إلى بعض جاراتي، فاستعرت منها ثيابًا، ثم خرجت حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلّم فجلست بين يديه، فذكرت له ما لقيت من زوجي، وجعلت أشكو إليه ما ألقى من سوء خلقه.

فقالت له: يا رسول الله، إن أوسًا تزوجني وأنا شابة مرغوب فيّ، فلما خلا سني، ونثرت بطني (كثر ولدي)، جعلني عليه كأمّه، وتركني إلى غير أحد، فإن كنت تجد لي رخصة يا رسول الله فحدثني بها، فقال صلى الله عليه وسلّم: «ما أمرت بشيء في شأنك حتى الآن»، وفي رواية أنه قال لها: «ما أراك إلا قد حرمت عليه»، وقالت: ما ذكر طلاقًا، وجادلت رسول الله صلى الله عليه وسلّم مرارًا.

ثم قالت: اللهم إني أشكو إليك فاقتي وشدّة حالي، وروي أنها قالت: إن لي صبية صغارًا، إن ضممتهم إليه ضاعوا، وإن ضممتهم إلي جاعوا، وجعلت ترفع رأسها إلى السماء، وتقول: اللهم إني أشكو إليك، اللهم فأنزل على لسان نبيك، ثم قالت اللهم إني أشكو إليك فاقتي، وشدّة حالي، وإن لي من زوجي أولادًا صغارًا، إن ضمهم إليه ضاعوا، وإن ضممتهم إلي جاعوا، قالت: وما برحت حتى نزل القرآن، فقال صلى الله عليه وسلّم «يا خولة أبشري»، ثم قرأ عليّ هذه الآيات «قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها».

إذًا تعلمنا قصة خولة بنت ثعلبة، أن الشكوى إلى الله عزّ وجلّ من الهمّ والحزن والضيق أنجح طريق لحلها، فقد سمع الله عزّ وجلّ قول خولة بنت ثعلبة وشكواها إليه، وهي تجادل النبي صلى الله عليه وسلّم في شأن ما دار بينها وبين زوجها، وفيما صدر عنه في حقها من الظهار، فسمع الله عزّ وجلّ شكواها إليه، والتماسها منه فحلّ قضيتها، وفرّج كربتها، وأزال ما نزل بها من مكروه، فسبحانه سميع الشكوى الغفور الرحيم بعباده إذا رجعوا إليه.

وبهذا يعلمنا الله عزّ وجلّ كيفيّة الرجوع إليه وحده في الشدائد والكربات، فسبحانه عزّ وجلّ سميع الشكوى.

 

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .