دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
جرائم إسرائيل بحق الفلسطينيين تُفشل جهود السلام | دعم إداري لأم صلال | الإرث تدعو المدارس للاحتفاء باقتراب منافسات مونديال قطر 2022 | العلوم الصحية تبحث دور مضادات الأكسدة في تطور السرطان | جامعة قطر تحتضن العرض الياباني «‏دينجيرو» ‏ | الأولمبية الدولية تتحدى فيروس كورونا | د. محمد حسن المريخي خطيباً للجمعة بجامع الإمام | لا تعارض بين الإسلام والتنمية والحكم الرشيد وحقوق الإنسان | 50 ألف زائر لمنتزه الخور | 12.5 مليار ريال الفائض التجاري | اتحاد البريد العالمي ينصف قطر ضد دول الحصار | الحميدي منسقاً إعلامياً للخور | أسماك تحمل سر منع شيخوخة الإنسان | قطر 2022 ستقدم للعالم تجربة فريدة | التعليم تزوّد المدارس بإجراءات احترازية ضد فيروس كورونا | مبانٍ وشقق فندقية للحجر الصحي | الدوري العراقي بدون جمهور | نتعامل بشفافية مع كورونا ولا توجد إصابات في قطر | ستيفن جيرارد: سأنفذ ركلة الجزاء المقبلة لرينجرز | الصحة توصي بعدم التقبيل بالأنف | عقوبة أوروبية في انتظار فينيسيوس | تأجيل لقاء في الدوري الأوروبي | تحديث عالم كرة القدم وفقاً لرؤية إنفانتينو | الوزاري العربي يُناقش ورقة قطرية حول الكوارث والطوارئ الصحية | رئيس الوزراء يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون | صاحب السمو يؤكد حرص قطر على وحدة مجلس التعاون | صاحب السمو يشكر ملك المغرب على دعم المونديال
آخر تحديث: السبت 25/1/2020 م , الساعة 12:44 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : صفحات منوعة :

رغم تغير المفاهيم حول قيمتها الحقيقية.. فتيات ل الراية:

الهدايا .. مصدر لإسعاد القلوب

طيف المفلحي: تبادل الهدايا ضرورة بين الأزواج
سارة مرشد: لا يهمني نوع الهدية ولكني أحب المفاجآت
مياسة اللامي: مكافأة والدي أعز الهدايا على قلبي
الهدايا .. مصدر لإسعاد القلوب

كتبت - ميادة الصحاف:

الهديةُ تقرّب البعيد، وتصل المقطوع، وتفتح مغاليق القلوب، والنساء هن الأكثر اهتمامًا بالهدايا، وغالبًا ما تطالب الزوجة زوجها بتقديم هدية لها في جميع المناسبات العامة والخاصة. وكثيرًا ما تحل الخلافات بين الزوجين، أو بين الصديقات بتقديم الهدايا، بغض النظر عن سعرها، وإن كانت فخمة أو لا، لأن المغزى الحقيقي من تقديم الهدايا يكمن في محتواها المعنوي وليس المادي، فهي عنوان للمحبة والتواصل مع الآخرين.

ولكن، تغير المفاهيم جعل البعض يقيّم الهدية حسب قيمتها المادية فقط.. لتصبح الهدية موضع تنافس ومباهاة أمام الآخرين، وإن لم تكن هناك مودة للطرف الآخر، حتى باتت ثقلًا على كاهل ذوي الدخل المحدود، واضطر العديد منهم إلى تأجيل الزيارات والواجبات، لاسيما الفئة التي تقيم الهدية وَفق المعايير المادية، وتتجاهل أثرها المعنوي.


ولمعرفة المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع، التقت  الراية  مجموعة من الفتيات، ليطلعننا على آرائهنّ حول كيفية تقيميهن للهدايا، وما نوعية الهدية اللاتي يفضلنها، وأيضًا عن سرّ اهتمام حواء بالهدية أكثر من الرجل.

طيف المفلحي (طالبة جامعية) تعدّ الهدية بمثابة رمز معنوي، خاصة لو كانت من الصديقات، لأن معظمهنّ طالبات وليس لهن دخل سوى المصروف اليومي من ذويهن، فيضطررن أن يقتصدن على أنفسهن ليشترين هدايا لمن يحملن لهنّ أسمى معاني الحب والتقدير. لذلك تسعدني الهدية حتى لو كانت بطاقة تحمل في طياتها سطورًا جميلة نابعة من القلب، فهي أبلغ في الأثر من هدية فخمة من أشخاص ليسوا صادقين في مشاعرهم، أو أن تخرج من جيب يفيض بالديون.

وأضافت «أحيانًا أتمنى أن تكون الهدية المقدمة من أهلي مادية، وبالتأكيد ليست في جميع المُناسبات، ويكفيني أنهم يفكّرون بإدخال السعادة والسرور إلى قلبي دومًا وبشتّى الطرق».

أما فيما يتعلّق بنوعية الهدايا المحببة إلى قلبها، تشير إلى أنها لا تتحدد بهدايا معينة، بل يعتمد ذلك على رغبتها في تلك اللحظة، ومدى حاجتها للشيء. وبصورة عامة، تتعدد المناسبات والهدية واحدة، فلا ينبغي تحميل أنفسنا فوق طاقتها.

وعن سرّ اهتمام المرأة بالهدية أكثر من الرجل - تقول: يعود السبب إلى طبيعة المرأة التي تفضل التعبير عن المحبة، والاهتمام بالطرف الآخر، فضلًا عن أنها تحبّ الاحتفاظ بالذكريات، والهدية واحدة منها، حتى لو لم تكن هناك مناسبة، لذلك فهي أمر ضروري لاسيما بين الأزواج.


وقالت: «أتمنى أن يتصرف كل إنسان على طبيعته ووَفق إمكاناته المادية، ولا يبالي بالآخرين ما دام أنه يحمل أسمى المعاني ومشاعر الحب والوفاء للطرف الآخر، فالهدية تعبيرٌ عن جبر النفوس والخواطر وليس كسرها».

وتحدّثت سارة مرشد (طالبة جامعية) عن تقييمها للهدية لما تحمله من أثر معنوي بليغ، بغض النظر عن قيمتها المادية، وتقول : ليس بمقدور الجميع إنفاق مبالغ كبيرة ليظهروا حبهم واحترامهم للآخرين. لكن للأسف الشديد، بدل أن تكون الهدية رمزًا للمحبة والإخلاص بين الناس كما كانت في السابق، أصبحت لدى البعض محل تفاخر واستعراض أمام الآخرين، رغم أن ذلك يفقدها رونقها.

وأشارت إلى أنها لا تهتم كثيرًا بنوع الهدية، ولكنها غالبًا ما تحب المفاجآت، وتعدّها ذات وقع أكبر على النفس. لكنها في جميع الأحوال، رمز للمحبة والمودة وتقدير الآخرين.

وقالت: النساء، وبحكم طبيعتهن العاطفية، يهتممن بالهدايا أكثر من الرجال، ويعددنها نوعًا من التعبير عن إظهار المشاعر واحترام الطرف الآخر. ولذلك نجد في الغالب أن الزوجة هي من تطالب زوجها بإحضار هدية في كل مناسبة، وربما تمتعض عندما يسهو الزوج أو لا يكترث بذلك.

وأكّدت الطالبة مياسة اللامي أن القيمة المعنوية للهدية أكبر بكثير من قيمتها المادية.

وقالت: رغم وجود بعض المغالاة بالهدايا في وقتنا الحالي، ولكن تبقى الهدية البسيطة مفرحة للقلب. وفي الغرب تكون معظم الهدايا رمزية، كأن تكون علبة صغيرة من الكعك البيتي، تقدم بطريقة أنيقة مع ابتسامة وأمنية جميلة، أو وردة، أو أي شيء بسيط يشعر المقابل بالدفء والتواصل.

وأوضحت أن مكافأة والدها لجميع أفراد العائلة بالسفر بعد سنة دراسية متعبة، من أعز الهدايا على قلبها، علمًا أنّه يحاول دومًا أن يُكافئهم بذلك كلما استطاع، كنوع من التحفيز على الدراسة والتفوّق، وأيضًا الاطّلاع على الثقافات الأخرى.

وبينت أن سرّ تعلق المرأة بالهدايا مُتأتٍّ من كونها مخلوقًا رقيقًا وحساسًا، يقدر جميع الأفعال والرموز التي تدل على المودة والحنان، مثل معانقة الصديقة لصديقتها، بينما يستغرب الرجال لذلك، فالمرأة جبلت على أنها عاطفية أكثر من الرجل، وكثيرًا ما تفكّر بقلبها وليس بعقلها، بعكس الرجل.

وهناك أتيكيت متبع في تقديم الهدايا، كما في التالي:

- تقدم الهدية بطريقة لبقة وأنيقة وتكون مصحوبة بكلمات لطيفة وتدل على الذوق.

- تجنّب تقديم الهدية بكبرياء أو بازدراء أو بطريقة سرية.

- يفضل تغليف الهدية بغلاف يليق بالمناسبة.

- عدم الإهمال في شكل الهدية وتجنب تقديمها مفتوحة، أو كأنها مستعملة.

- يجب ألا يكون نوع الهدية مسيئًا إلى مشاعر الآخر وإهانة لكرامته، لأنها عربون محبة وتقدير، أو شكر على خدمة معينة.

- عند تقديم الهدية إلى مريض ليس شرطًا أن توضع في يده، بل على أقرب مكان بجانبه.

- على المُتلقي أن يشكر مقدّم الهدية ويعرب له عن امتنانه وسروره حتى وإن لم تعجبه الهدية مراعاةً لمشاعر الآخر.

- تُؤخذ الهدية بذوق ويمكننا فتحها أمام المقدِّم حتى لو لم يطلب منّا، ولو طلب العكس فلا نفتحها.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .