دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 29/2/2020 م , الساعة 2:01 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات :

تضم آثاراً كثيرة لمعظم الحضارات القديمة.. د. ملاعبة ل الراية:

الصحراء الأردنية.. متحف مفتوح تنتظر الرعاية

مطالب وطنية لحماية مائة ألف نقش في العراء من الدمار
الصحراء الأردنية.. متحف مفتوح تنتظر الرعاية

 عمان - أسعد العزوني:

قال عالم الطبيعة والآثار البروفيسور أحمد ملاعبة إنه وبعد 35 سنة من مطالبته بإنشاء متحف للآثار في الصحراء الأردنية، وافقت السلطات المختصة على إنشاء هذا المتحف، مضيفاً أن الأردن يزخر بالنقوش التي أبدعتها الحضارات منذ قديم التاريخ - ولعل أكثرها انتشاراً النقوش الصفائية والثمودية والعربية الأولى والعربية الكوفية في صحراء الحرة البازليتة السمراء شمال شرق الأردن، ويتبعها النقوش الثمودية في وسط وجنوب الأردن ثم اليونانية «الإغريقية» واللاتينة، وقليل من النقوش النبطية واللحيانية العربية.



وأوضح ل لراية أن هذه النقوش تتميز بالأبجديات والرسومات وأحياناً التعويذات والأبراج السماوية، مؤكداً أن هذه النقوش تتعرض للدمار والتخريب لانتشارها الواسع وكثرتها، وعدم معرفة الناس بأهميتها على الرغم من الآف الدراسات والرسائل الجامعية التي أجريت عليها، والكتب التي ألفت عنها والمراكز العالمية التي وضعت مواقع إلكترونية لتوثقها مثل الجامعات الألمانية والبريطانية.

وأكّد ملاعبة أن البادية الأردنية الشمالية الشرقية «الحرة البازلتية» تتطلب إنشاء محميات نقوش ميدانية، خصوصاً لخمسة أماكن تتواجد فيها النقوش بكثافة غير مسبوقة، مثل وادي الغصين والوادي الأبيض والوساد وجبل قرمة ووادي العوسجي، وربما محميات قمم قطار العبد، ومعظمها من النقوش الصفائية، وهي نقوش تمتد من جنوب سوريا ولغاية شمال غرب السعودية على امتداد الحرة البازلتية، ويطلق عليها النقوش البازلتية- لأنها انحسرت بنسبة 99% على الصخور البازلتية، مشيراً إلى أن الصقائيين سموا كذلك نسبة إلى منطقة الصفا شمال سوريا، الصفا من الصفاة - الحجارة» وهي قبائل عربية عاشت ما بين 100 ق.م. - إلى 300 ميلادي، بينما النقوش الثمودية نقش معظمها على الصخور الجيرية والرملية، أما النبطية «مملكة الأنباط» واللحيانية «مملكة لحيان في مدين -الجزيرة العربية» فنقشت على الصخور الرملية. وقال الملاعبة إنه وإضافة إلى وفرة النقوش هناك ربط جيولوجي- آثاري بين نوع النقش ونوع الصخر، وبالتالي فإننا بحاجة إلى حماية هذه النقوش التي تصل إلى أكثر من مئة ألف نقش على الأقل، ويتطلب الأمر كذلك إنشاء متحف شامل في البادية لتجميع النقوش القابلة للنقل بالأيدي والأدوات البسيطة.


وأكّد أن تاريخ عشرة الآف عام من هذه النوادر العالمية، يدفعنا وبكل عزم إلى ضرورة إنشاء محميات عالمية اعتمدتها اليونيسكو، لأنه ومع كل زيارة ميدانية ترى حجم الدمار الذي تعرضت له هذه النقوش، بسبب التجريف للعمران أو استخدام الصخور المنقوش عليها لأغراض مواد البناء والإنشاء، أو العابثين الذين يسرقون النقوش بهدف الاحتفاظ أو الاتجار بها.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .