دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: السبت 23/5/2020 م , الساعة 12:40 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : منوعات : ترجمات :

في أول تجربة بشرية مكتملة في العالم

لقاح صيني جديد يثبت فاعليته بعد تجربته عملياً

النتائج الواعدة للقاح الصيني تضعه في مقدمة السباق العالمي
اللقاح الصيني يعتبر «آمناً» ويؤدي إلى استجابة مناعية لدى متعاطيه
الآثار الجانبية للقاح كآلام العضلات والحمى تراجعت في غضون 28 يوماً
لقاح صيني جديد يثبت فاعليته بعد تجربته عملياً
ترجمة- كريم المالكي:

قالت صحيفة الديلي ميل البريطانية إن لقاحاً تم تجريبه لأول مرة على البشر، أثبت استجابة مناعية سريعة لدى المتطوعين الذين تلقوا العلاج، وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن دراسة جديدة كشفت أن اللقاح «آمن» وحقق استجابة مناعية لدى المشاركين الذين أجريت عليهم الاختبارات. وأضافت الصحيفة أن إنتاج الأجسام المضادة لدى المرضى يعتبر علامة جيدة على أن اللقاح قد يحميهم من العدوى، ولكن من السابق لأوانه التأكيد على أن النتائج نهائية بشكل قاطع.

وقالت الديلي ميل إن اللقاح الصيني، الذي صنعته شركة «كانسينو بيولوجيكس»، هو التجربة الأولى التي دخلت مجال التجارب السريرية في وقت سابق من هذا العام- قبل أشهر من الاختبارات البشرية للقاح المرشح الرئيسي في المملكة المتحدة الذي أجرته جامعة أكسفورد - أو المنافس الرئيسي الأمريكي، الذي صنعته شركة موديرنا للتكنولوجيا الحيوية.

وأكدت الصحيفة على أن معظم الأشخاص الذين تناولوا اللقاح تكوّنت لديهم استجابات مناعية، على الرغم من أن مستويات الأجسام المضادة التي يعتقد أنها تحيّد الفيروس كانت منخفضة نسبيًا. وقد رأى الباحثون زيادة أقوى في المركبات المناعية الأخرى، ما يعرف ب « الخلايا التائية»، والتي تساعد أيضًا في مكافحة العدوى. وقد كانت هناك بعض الآثار الجانبية البسيطة، من بينها آلام العضلات والحمى، لكن هذه الآثار تراجعت في غضون 28 يومًا، ولم يتم الإبلاغ عن أي آثار جانبية خطيرة.

وقال خبير لصحيفة الديلي ميل إن النتائج الواعدة من أول تجربة بشرية مكتملة للقاح الفيروس التاجي «أي دي 5» الصيني تضعه في مقدمة السباق العالمي، حتى لو كان ذلك بفارق ضئيلاً عن اللقاحات الأخرى التي يجري العمل عليها في دول مثل بريطانيا وأمريكا.

وقامت الدراسة، التي أجرتها الجامعات المتعاونة ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها المحلية في الصين، بتجنيد 108 مرضى تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عامًا، وقسمتهم إلى ثلاث مجموعات من متلقي الجرعات، وهي كالتالي: الجرعات المنخفضة والمتوسطة والعالية من اللقاح. وفي بداية الدراسة، لم يكن لدى أي من المرضى - الذين لم يسبق لهم الإصابة بالفيروس التاجي - أجسام مضادة ضد SARS-CoV-2، الفيروس الذي يسبب كورونا «كوفيد-19».. وفي غضون أسبوعين، بدأ الباحثون في رؤية علامات على أن مستويات الأجسام المضادة الخاصة بهم أخذت تتزايد «بشكل معتدل»، وبلغت ذروتها بعد 28 يومًا من حصول المتطوعين على جرعاتهم، وفقًا للدراسة المنشورة في مجلة لانسيت.

وكانت مستويات الأجسام المضادة المحيدة عبارة عن نوع من الخلايا المناعية التي ترتبط بالفيروس وقد تكون قادرة على منع العدوى تمامًا - وكانت أعلى بمرتين لدى المتطوعين الذين حصلوا على جرعة عالية، مقارنة بالمتطوعين الذين أعطوا جرعة منخفضة.

في حين أن أي زيادة في الأجسام المضادة المعادلة كانت مكسبًا كبيرًا على مستويات بدء الأشخاص (صفر)، فإن الدكتور بيتر هوتز، خبير اللقاحات في كلية بايلور للطب في تكساس، لم يكن مهتمًا بالمستويات التي تم إنتاجها لدى المشاركين في التجربة.

وتحدث الدكتور ل «الديلي ميل قائلاً: إن الشيء الوحيد الذي لا نراه هو عيار الأجسام المضادة المحيدة، والسؤال هو ما إذا كنا سنحتاج إلى ذلك وما إذا كانت هذه اللقاحات ستكون كافية لتحفيز الاستجابة المناعية».

وأضافت الصحيفة: لقد كان لدى المرضى في التجربة زيادات أكثر قوة في مستويات الخلايا التائية، وهي الخلايا المناعية التي تؤدي وظيفة بحث وتدمير للفيروس، بدلاً من عمل الحجب الذي يتم عن طريقه تحييد الأجسام المضادة. وستكون هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان اللقاح يمكن أن يحمي من العدوى عمليًا.

إن المشجع في هذا اللقاح هو أنه لم يكن لأي من ال 108 متطوعين الذين تمت تجربة اللقاح عليهم أي آثار جانبية خطيرة. وأكثر من 80 في المئة منهم كان لديهم بعض الآثار الجانبية، ولكن كانت في الغالب خفيفة أو معتدلة، مثل آلام العضلات والحمى وبعض الألم. وقد تراجعت معظمها في غضون أسبوعين، وتم حل جميعها تقريبًا بحلول نهاية الدراسة.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .