دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الجمعة 8/5/2020 م , الساعة 1:04 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : فنون وثقافة :

درر من التراث ... أوفى من السموءل

درر من التراث ... أوفى من السموءل

للشاعر السموءل قصة وفاء معروفة، اتخذت منها العرب مثلاً شاع وانتشر بين القبائل وهو «أوفى من السموءل»، وهذا المثل يُضرب لشدة الوفاء، ويعود سر هذا المثل، إلى قصة السموءل مع الشاعر الكندي امرؤ القيس.

وتقول الحكاية إنَّ امرؤ القيس عندما أراد اللحاق بملك الروم «هرقل» طلباً منه المساعدة ليأخذ بثأر أبيه المقتول، حيث قتله حجر ملك كندة، وعزم على الرحيل إلى هرقل لكي يعطِيه جيشاً يُحارب به قاتلي أبيه، وقبل أن يرحل أودع دروعه عند السموءل، وهي الدروع التي ورثها عن أجداده كما اعتاد ملوك كندة، وهي ترمز إلى ملكهم، وسار امرؤ القيس إلى هرقل في رحلته الشهيرة التي خلدها في قصيدته الرائعة المشهورة «سما لك شوق بعد ما كان أقصرا»، ومات في تلك الرحلة، ولما علم ملك الحيرة الحارث بن شمّر الغساني بتلك الدروع، رآها غنيمة وتمنى الظفر بها، عزم أن يستولي عليها، فسار بجيشه إلى ديار السموءل وطالبه بتسليمه ما أودعه عنده أمرؤ القيس، فرفض واحتمى بحصن منيع كان يملكه يسمى «الأبلق» في تيماء من شمال الجزيرة العربية، وكان للسموءل ابنٌ خارج الحصن، فأمسك به الملك، ثم قال لوالدِهِ: «هذا ابنك في يدي وقد علمتَ أنَّ امرؤ القيس ابن عمي ومن عشيرتي، وأنا أحق بميراثه، فإنْ دفعتَ إليَّ الدروع فيها وإلا ذبحتُ ابنك»، وقال أحد أقاربه له: يا سموءل لقد حفظت أمانتك قدر المستطاع، وامرؤ القيس مات، وهذا الملك لا طاقة لك به، وهو آخذها لا محالة، فادفع له ما يريد وخلّص ابنك، فأطرق السموءل ملياً ثم قال له: ورب السماء لن أخون ذمتي، ولن أجعل العرب تعيّرني بقلة وفائي، ورد على الملك بأنه لن يسلمه أمانته، وليفعل ما يشاء، فذبح الملك الولد تحت عينيه. لبث الحارث بعد ذلك وقتاً يُحاصر الحصن حتى يئس فانصرف بجيشه، وظل السموءل مُحتفظاً بوديعته حتى جاءه ورثة امرؤ القيس فدفعها إليهم، ومن أجل ذلك ضرب به المثل، فأصبح يُقال لكل من يُظهر وفاء خارقاً إنه «أوفى من السموءل»، وقال شعراً في هذه الحادثة: «وفيت بأدرعِ الكنديِّ إني إذا ما خانَ أقوامٌ وفيتُ.. وقالوا إنه كنزٌ رغيبٌ ولا والله أغدر ما مشيتُ»، كما تأثّرَ الشاعر العربيّ الكبير وصاحب إحدى المعلقات العشر، ميمون بن قيس الملقب بالأعشى بقصة الوفاء بين امرئ القيس والسموءل، فكتبَ قصيدة طويلة عن حادثة الوفاء تلك، وقال فيها: «شُرَيْحُ لا تَتْرُكَنّي بَعْدَ مَا عَلِقَتْ.. حِبالَكَ اليَوْمَ بَعْدَ القِدّ أظْفارِي.. قَدْ طُفْتُ ما بَينَ بَانِقْيَا إلى عَدَنٍ.. وَطالَ في العُجْمِ تَرْحالي وَتَسيارِي فكانَ أوْفاهُمُ عَهْداً، وَأمنَعَهُمْ.. جاراً أبوكَ بعرفٍ غيرِ إنكارِ».

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .