دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الحجر المنزلي.. مسؤولية وواجب تجاه المجتمع | تأجيل اجتماع أوبك+ إلى الخميس | انتعاش الاقتصاد العالمي في النصف الثاني | كورونا يهبط بالطلب على الشحن الجوي | الإفريقي للتنمية يدعو لتأجيل سداد الديون | طرح كميات اضافية من المنتجات الوطنية بمنافذ البيع | حالة ترقب في الدرجة الثانية بسبب كورونا | نائب رئيس برشلونة يصاب بالفيروس | FIFA يؤجل مباريات يونيو | سباقات افتراضية للدراجين القطريين | إفريقيـا ليست مختبـراً لكم ياعنصــريين | فحوصات فائقة السرعة لتشخيص كورونا | 109 حالات شفاء من كورونا | قطر تدين حادث الطعن شرقي فرنسا | اللجنة القطرية توزّع طروداً غذائية لمئات الأسر المحتاجة في غزة | الجامعة العربية تجدّد الدعوة لوقف القتال في ليبيا | العراق يتسلّم قاعدة الحبانية من قوات التحالف | الكويت تسجل أول حالة وفاة ب«كورونا» و 62 إصابة جديدة | مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية تتضامن مع متضرري كورونا | التغلب على القلق.. يزيد المناعة ضد كورونا | التعليم تزود المدارس بالشروح المصورة | الجامعة مقر العمليات الرئيسي لحملة التطوع الوطنية | زيادة وعي العمال تحد من كورونا | 15700 متطوع ومتطوعة في الهلال الأحمر | الجهاز المناعي خط الحماية الأول من كورونا | انطلاق الحملة الثانية لتحصين الدجاج البلدي ضد النيوكاسل | إحالة 4 مخالفين لاشتراطات العزل المنزلي للنيابة | رئيس الوزراء يهنئ رئيس السنغال | نائب الأمير يهنئ رئيس السنغال | صاحب السمو يهنئ رئيس السنغال بذكرى اليوم الوطني لبلاده
آخر تحديث: الخميس 26/3/2020 م , الساعة 12:46 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : فنون وثقافة :

سرديات.. رماة معركة أحد

سرديات.. رماة معركة أحد
 

في يوم السبت الموافق السابع من شوال بعد غزوة بدر بعام تقريباً وصل الجيش الإسلامي إلى جبل أحد وعسكر هناك، واختار النبي صلى الله عليه وسلم أرض المعركة، وقام بتقسيم أفراد الجيش إلى ثلاث كتائب: كتيبة المهاجرين بقيادة مصعب بن عمير رضي الله عنه، وكتيبة الأوس بقيادة أُسيد بن حضير رضي الله عنه، وكتيبة الخزرج يحمل لواءها الحُباب بن المنذر رضي الله عنه، ثم عرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه فاختار منهم خمسين رامياً، وأمّر عليهم عبد الله بن جُبير رضي الله عنه، وجعلهم على جبل يُقال له «عينيْن» يقابل جبل أحد، وقال لعبد الله بن جبير رضي الله عنه قائد الرماة  كما ذكر ذلك البيهقي قي الدلائل وابن إسحاق في السيرة النبوية: (انضح عنا الخيل بالنبل، لا يأتوننا من خلفنا، إن كانت لنا أو علينا فاثبت مكانك لا نؤتين من قِبَلِك)، ثم قال للرماة: (إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا هزمنا القوم ووطأناهم، فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم) رواه البخاري.

وبدأت المعركة واشتدّ القتال، وبدأت ملامح النصر تظهر من خلال المواقف البطوليّة التي أظهرها المسلمون واستبسالهم في القتال، ومع تقهقر قريش وفرارهم أوّل الأمر ظنّ الرماة انتهاء المعركة، ورأوا ما خلّفته من غنائم كثيرة فتحركت نفوسهم طمعاً في نيل نصيبهم منها، فتنادوا قائلين: «الغنيمةَ أيها القوم، الغنيمةَ، ظهر أصحابكم فما تنتظرون؟» ، فقال أميرهم عبد الله بن جبير: «أنسيتم ما قال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم» فلم يلتفتوا إليه وقالوا: «والله لنأتين الناس فلنصيبنّ من الغنيمة»، فغادروا أماكنهم متجهين صوب الوادي، ووجد خالد بن الوليد  ولم يكن أسلم بعد  في ذلك فرصةً سانحة كي يدير دفَّة المعركة لصالح المشركين، فانطلق مع مجموعة من المشركين ليلتفّوا حول المسلمين ويحيطوا بهم من كلا الطرفين، ففوجئ المسلمون بمحاصرتهم، واستحرّ القتل فيهم، وفرّ منهم من فرّ، وتساقط الكثير منهم قتلى وجرحى، وبينما كان المسلمون في محنتهم تلك، كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يواجه الموت، فقد خلُص إليه المشركون فكسروا أنفه وسِنّه، وشجّوا وجهه الشريف حتى سالت منه الدماء، فجعل يمسح الدم عنه ويقول: (كيف يفلح قوم شجّوا نبيّهم ؟)، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمور لن تعود إلى نصابها إلا بكسر هذا الطوق المحكم الذي ضربه المشركون، فصعد إلى الجبل ومعه ثُلّة من خيرة أصحابه الذين استبسلوا في الدفاع عنه، وعاد المسلمون إلى الثبات، ويئس المشركون من إنهاء المعركة بنصر حاسم فتوقفوا، رغم أن المسلمين وصلوا إلى حالة كبيرة من التعب والألم لما أصابهم، وعلم الله ما بعباده من الهم والغمّ، والخوف والألم، فأنزل عليهم نعاساً ناموا فيه وقتاً يسيراً، ثم أفاقوا وقد زالت عنهم آلامهم، وفي ذلك يقول الله عز وجل: «ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاساً يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ» (آل عمران: 154).

وانكشفت المعركة عن مقتل سبعين صحابيّاً وجرح العديد منهم، وانصرف المشركون مكتفين بالذي حقّقوه، ولحقت الهزيمة بالمسلمين نتيجة مخالفتهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنزل الله في شأن هذه الغزوة نحواً من خمسين آية في سورة آل عمران، واصفاً أحداثها، ومبيّناً أسباب الهزيمة والتي كان من أهم أسبابها المعصية ومُخالفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .