دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الاثنين 4/5/2020 م , الساعة 12:25 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : فنون وثقافة :

درر من التراث .. جزاء سنمّار

درر من التراث .. جزاء سنمّار
 

يروى أنّ ملك الحيرة النعمان كان مزهوًا بسلطانه، مفتخرًا بمملكته، وكان يُباهي بها أمام ملوك العرب والفرس، فأراد ذات يوم أن يُشّيد على أرضه قصرًا عتيدًا مجيّدًا يصل صداه إلى أقاصي الأمم، فاقترحوا عليه مهندسًا من الروم يدعى سِنِمّار، وقد عُرف بإتقانه الشديد في تصميمه وحرفته في الزخرفة والبناء، وكان له ذلك.

قدّم سنمار وشرع بكل ما أُوتي من مهارة وخبرة في تشييد قصر لن يقدر على صنعه أيّ مهندس آخر بعده، خصوصًا وأنّه علم بكرم الملك النعمان، وإغداقه الذهب والهدايا على من يحسنون خدمته.

وتقول بعضُ الروايات إنّ سنمّار استغرق قرابة العشرين سنة في تشييد هذا القصر العظيم، وأطلق عليه اسم الخورنق، وبعد أن انتهى منه وعرضه على الملك، انبهر أشدّ الانبهار، ودهش الناس لدقّة تصميم القصر وزخرفته، وألوان أركانه وجنباته.

وقف سنمّار سعيدًا راضيًا عن نفسه لأنه عمل بكل جدّ لأداء مَهمته، لكنه لم يعلم أن فصولَ نهايته كانت تقترب منه من حيث لا يدري. حيث كانت رواية انتهاء سنمّار مؤسفة، وتتلخص في أنه بعد الانتهاء من البناء وانبهار الملك به، أخذه في جولة بأرجاء القصر، وأثناء حديثهما قال له سنمّار: يا جلالة الملك لقد صممت لك هذا القصر لك وحدك ولن يتأتى لأي شخص مهما كان أن يشيد مثله، ولقد تركت طوبة في موضع محدد إن أزحتها من مكانها انهدّ القصر برمّته، فإن تعرضت مملكتك لغزو أو تمكن الأعداء منك، ما عليك إلا أن تزيل هذه الطوبة من موضعها فينهدّ القصر فوق رؤوسهم، وتهرب أنت، ولن يبقى لهم شيء، فقال له الملك: من يعلم بأمر هذه الطوبة؟ فقال سنمّار: طبعًا أنا وأنت فقط مولاي، فتوجس الملك الريبة والخوف، وأحاطت به الوساوس والظنون، ورأى أن هذا السرّ الخطير يجب أن يعلم به شخص واحد فقط، فاستدعى سنمّار إلى مرافقته لقمة القصر. فباغته على حين غرة ودفعه.

وفي هذا يقول الشاعر:

جزاني جزاه الله شرّ جزائه

جزاء سنمّار وما كان ذا ذنب

ذلك جزاء سنمّار، فبالرغم من كون نيته سليمة صافية لا تحمل أيّ شر، إلا أن مهارته اللامتناهية في عمله كانت سببًا في نهايته، فكان مثل «جزاء سنمّار»، يُضرب لمن يرد على الإحسان بالإساءة.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .