دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 19/2/2020 م , الساعة 12:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : فنون وثقافة :

كأفضل واجهة سياحية وثقافية

المتحف الوطني يترشح لجوائز أوسكار المتاحف

المتحف الوطني يترشح لجوائز أوسكار المتاحف

الدوحة -  الراية :

 ترشح متحف قطر الوطني لثلاث جوائز ضمن «جوائز أوسكار المتاحف»، والتي تقدم لأفضل الوجهات الثقافية المرموقة، وترشح المتحف في الفئات: «أفضل الوجهات السياحية للعام 2020 في الشرق الأوسط وأفريقيا»، «أفضل هندسة معمارية عن تصميم «جان نوفيل»، وأفضل محل.

تم تصميم المتحف ليكون تجربة متحفية غامرة وتجريبية على حد سواء، حيث يمكن للزوار توقع بيئة غنية لاستكشافها. وتم تقسيم المتحف إلى ثلاثة أقسام هي: البدايات، والحياة في قطر، وبناء الأمة. وتعرض محتويات هذه الأقسام في 11 قاعة عرض مستقلة. ويمتد المتحف على مساحة تزيد على 1.5 كم، ويمكن للزوار أن يتوقعوا مزيجًا رائعًا من البيئات الشاملة ورواية القصص، والذي سيجذب جميع حواس الزائر، علماً بأن المتحف مفتوح للجميع، ويوفر للزوار مجموعة واسعة من الطرق للمشاركة، سواء للتعلم أو الاسترخاء. ويحتوي على قاعة اجتماعات تضم 220 مقعدًا، وبرنامجًا متجددًا للفعاليات بحيث تقدم كل زيارة وجهة نظر جديدة. بالنسبة للطلاب والباحثين، سيوفر مركز الأبحاث والمختبرات المتخصصة فرصًا دراسية جديدة. بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن الاسترخاء والتنزه، سيكون هناك أماكن جديدة لتناول الطعام، بما في ذلك مطعم مذهل على السطح، وحديقة حديثة ذات مناظر طبيعية توفر بيئة تعليمية تفاعلية صديقة للأسرة، وتحتفي كذلك بالنباتات القطرية الأصلية. المتحف صممه المهندس المعماري الفرنسي الشهير جان نوفيل، ليمثل إضافة مثيرة إلى أفق الدوحة، بأقراصه المنحنية، وتقاطعاته، وزواياه الناتئة، والمستوحى من شكل وردة الصحراء المحلية. ويحتضن هذا المبنى الفريد قصر الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني الذي تم ترميمه حديثًا، والذي يمثل في حد ذاته قلب الهوية الوطنية القطرية.

هذا ويعطي متحف قطر الوطني الجديد صوتًا للقصة الفريدة لدولة قطر وشعبها منذ البداية، وحتى يومنا هذا، وما بعد ذلك نحو المستقبل، ولأن قطر تتمتع بتقاليد بحرية طويلة يحتفي المتحف بهذا من خلال التزامه بالحفاظ على السفن الخشبية الشراعية المصنوعة يدويًا، والتي كانت ذات يوم تمثل شريان حياة للدوحة. حيث مكنت هذه القوارب أعمال الصيد والتجارة، وخاصة صيد اللآلئ الثمينة. وسيتمكن الزوار من رؤية التحفة الفنية الشهيرة والفريدة من نوعها، وهي سجادة «بارودا» والتي تمت صناعتها يدويًا، وتحتوي على أكثر من 1.5 مليون لؤلؤة طبيعية مستخرجة من سواحل الخليج العربي.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .