دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الاثنين 4/5/2020 م , الساعة 10:42 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية :

قدمت من مياه المحيط الهندي عبر قناة السويس

غزوة أسماك الأسد لحوض المتوسط تتحول الى استيطان

غزوة أسماك الأسد  لحوض المتوسط تتحول الى استيطان

 

وكالات :

لطالما شكلت الأنواع الغازية في المياه تهديدا للأنواع المستوطنة وللبيئة البحرية على حد سواء، لكن يبدو أن الأمور في قاع البحار أصبحت أكثر تعقيدا، فهناك أنواع من هذه الحيوانات الغازية تبحث عن الاستقرار في بيئتها الجديدة إلى الأبد، كما هو الحال مع أسماك الأسد التي غزت مياه البحر المتوسط منذ بضع سنين ولم تغادره.

فقد أكدت دراسة حديثة نشرت في مجلة "بيولوجيا الأسماك" يوم 6 أبريل/نيسان الماضي أن أسماك الأسد التي شوهدت أول مرة في مياه قبرص عام 2012، ازدهرت كثيرا وأصبحت اليوم منتشرة في كامل شمال البحر المتوسط.ويبدو أن سرعة تكاثر هذه الأسماك أقلقت العلماء، حيث وجدوا أن أعدادها اليوم -مع ما تستهلكه- ستؤثر سلبا على البيئة البحرية للمنطقة التي تعاني الكثير من المشكلات.

وحسب هؤلاء الباحثين فإنه لم يعد بالإمكان القضاء على سمك الأسد نهائيا، لكن يمكن التقليل من خطورته بإقامة صناعة تعتمد أساسا على استغلال هذا النوع من السمك الذي لا يعتبر تجاريا لأنه ليس من الأسماك التي يستهلكها الإنسان.وتندرج هذه الدراسة ضمن برنامج "ريليون ميد" (RelionMED) الذي موله الاتحاد الأوروبي بمبلغ قيمته 1.6 مليون يورو، وتم إطلاقه بالتعاون مع جامعات ومراكز بحث أوروبية.

يهدف البرنامج -حسبما جاء على موقعه الإلكتروني- إلى دراسة وتتبع تكاثر وانتشار هذا النوع من السمك في حوض المتوسط، والذي يؤكد الباحثون أنه قدم من مياه المحيط الهندي عبر قناة السويس، وهو يعتبر من الأنواع المفترسة التي تشكل خطورة كبيرة على الأنواع المستوطنة، كما يتسبب في تدمير البيئة البحرية.وقال الباحث الرئيسي الدكتور صافا لوانيس في البيان الصحفي الذي رافق الدراسة، إن "أسماك الأسد معروفة بأنها خطيرة جدا.. لقد استوطنت مياه المتوسط منذ حوالي 8 سنوات، ونخشى أن تتسبب في تخريب البيئة البحرية. وقد لاحظنا ذلك فيما فعلته في مياه غرب المحيط الأطلسي، والآن ها هي في مياه المتوسط".ففي العام 1994 تم تسجيل أولى أسماك الأسد بمياه فلوريدا، إلا أنه في العام 2014 أصبح عددها لا يحصى، حيث وجد الباحثون أنه يمكن أن نجد حوالي ألف سمكة في الفدان الواحد (4200 متر مربع).

 

كما لاحظ الباحثون أن حجم هذه الأسماك التي خضعت للدراسة يتراوح ما بين 8 و37 سم، وعمرها ما بين ستة أشهر وأربع سنوات، بمعنى أنها فعلا أصبحت مستوطنة، كما أن عددها من جنس الإناث هو أكبر بكثير من جنس الذكور، وهذه علامة سيئة لأنها تتسبب في انفجار النمو، وهو ما تم ملاحظته حيث إن معدل التكاثر في مياه المتوسط أعلى مما هو حاصل في المحيط الهندي.من جهته، قال الباحث في علوم البيولوجيا البحرية بجامعة بلايموث جيسون هال سبنسر في البيان الصحفي إن هذه الدراسة تسلط الضوء على أخطر نوع من الأسماك الغازية، كما تعتبر فرصة لدعوة المعنيين بالأمر إلى إدخال إجراءات وقائية على قناة السويس للحد من دخول الأنواع الغازية.ويبدو أن انتشار هذا النوع من الأسماك ما زال محصورا بمناطق شمال البحر الأبيض المتوسط، وهو ما أكده الأستاذ في علوم البحار بجامعة عنابة شرقي الجزائر فريد دربال حين قال : "لحد اليوم لم يتم تسجيل هذا النوع من الأسماك في سواحلنا".

 

وأضاف دربال "يبدو أن الأمر يقتصر فقط على شمال حوض المتوسط، وقد تنتشر في جنوبه مستقبلا، لذا فنحن بحاجة إلى مزيد من الدراسات لإثبات وجود هذا النوع في أقاليم جنوب المتوسط لاتخاذ الإجراءات اللازمة".

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .