دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: الأربعاء 29/4/2020 م , الساعة 10:40 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية :

الولايات المتحدة تعلن أن عقار رمديسيفير أعطى نتائج في علاج مرضى كورنا

الولايات المتحدة تعلن أن عقار رمديسيفير أعطى نتائج في علاج مرضى كورنا

واشنطن-أ ف ب:

 أعلن خبير الأوبئة الأميركي انطوني فاوتشي الاربعاء أن عقار رمديسيفير أظهر "اثر واضحا" في مساعدة مرضى كوفيد-19 على التعافي وذلك بعد نشر نتائج تجربة سريرية واسعة لهذا الدواء المضاد للفيروسات كانت موضع ترقب شديد، معتبرا ان ذلك يشكل دليلا على أنه يمكن وقف فيروس كورونا المستجد عبر دواء.

وأدلى فاوتشي، مستشار الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بتصريحاته في البيت الابيض بعيد إعلان مختبر "غيلياد ساينس" الأميركي الذي ينتج العقار أنه حقق أهدافه الأولية في أكبر وأوسع دراسة تجري حتى الآن حول هذا المرض.

وقال فاوتشي إن "المعطيات تظهر ان رمديسيفير ترك أثرا واضحا، مهما وايجابيا في تقليص فترة شفاء" مرضى فيروس كورونا المستجد مضيفا أنها تثبت ان "الدواء يمكنه وقف هذا الفيروس".

ومن المرتقب ان يصدر المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الذي يراسه فاوتشي ملخصا بالتفصيل عن النتائج.

لكن الدراسة تشكل أول إثبات على ان دواء يمكنه تحسين النتائج في محاربة كوفيد-19 الذي تسبب باكثر من 217 ألف وفاة في العالم وألحق أضرارا كبرى بالاقتصاد العالمي.

في وقت لاحق جاء في بيان أصدرته معاهد الصحة الأميركية التي اجرت الدراسة أن عقار رمديسيفير المضاد للفيروسات أدى الى تسريع فترة تعافي مرضى كوفيد-19 بنسبة 31%.

وأوضح البيان أنه مقارنة مع المرضى الذين تلقوا دواء وهميا، تعافى المرضى الذين عولجوا بعقار رمديسيفير الذي ينتجه مختبر غيلياد الأميركي خلال 11 يوما بدلا من 15 يوما.

وشملت التجربة 1036 مريضا في 47 موقعا في الولايات المتحدة و21 في أوروبا وآسيا. وهي تعد حتى الآن الدراسة الأوسع نطاقا حول هذا العقار التي باتت نتائجها متوافرة.

بالنسبة لمعدل الوفيات، لم تكن النتيجة بارزة، أي ان الفارق كان طفيفا بين المجموعتين او قد يكون ذلك مصادفة.

لكن المجموعة التي تلقت علاج رمديسيفير سجلت نسبة وفيات بلغت 8% مقابل 11% لدى المجموعة التي تلقت علاجا وهميا، ما يشير الى ان الدواء يعزز فرص النجاة من المرض.

 

- يمكن وقف الفيروس- وتابع فاوتشي "إنه دليل مهم جدا ويثبت انه بامكاننا وقف الفيروس" مبديا تفاؤلا حذرا.

واعتبر ان عقار رمديسيفير يمكن أن يصبح من الآن وصاعدا العلاج المقياس لمكافحة الحالات الخطيرة من كوفيد-19.

وقال فاوتشي أن النتائج الأولية كانت واضحة لدرجة ان المسؤولين عن التجربة قرروا نشرها ليتمكن المرضى الذين عولجوا بادوية وهمية الحصول من الان وصاعدا على رمديسيفير.

وكان مختبر "غيلياد ساينس" اول من أعلن الاربعاء عن نتائج ايجابية للدراسة.

وقالت في بيان إنّ "غيلياد ساينسس تلقت نتائج إيجابية من الدراسة التي أجراها المعهد الوطني لأمراض الحساسية والأمراض المعدية على عقارها المضاد للفيروسات رمديسيفير لعلاج كوفيد-19"، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

ويأتي ذلك فيما تجري عدة تجارب سريرية في العالم لايجاد علاج فعال ضدّ كوفيد-19.

وبدأت المعاهد الأميركية التجربة في 21 فبراير.

لكن مجلة "ذي لانسيت" الطبية نشرت الاربعاء ايضا نتائج مخيبة للآمال لدراسة صينية أضيق نطاقا تمت عبر المقارنة مع دواء وهمي، وأظهرت ان المرضى الذين عولجوا بعقار رمديسيفير لم تظهر عليهم نتائج افضل من تلك التي سجلت بالادوية الوهمية.

 

- دراسة صينية متعارضة- والتعارض بين دراسات ليس أمرا غير معتاد، لكن دراسة معاهد الصحة الأميركية تعد بين الاكبر وكانت موضع ترقب شديد، مع التجربة الاوروبية "ديسكوفري" التي لا تزال نتائجها منتظرة.

وكان رمديسيفير طوّر بداية لمواجهة وباء ايبولا ولكنه لم يعتمد لأي مرض.

وقد أجريت الدراسة الصينية من 6فبراير حتى 12 مارس في عشرة مستشفيات في ووهان. وكانت نتائجها تسربت في 23 نيسان/ابريل لفترة وجيزة على موقع منظمة الصحة العالمية الالكتروني.

شارك فيها 237 مريضا، ثلثاهم عولجوا بعقار رمديسيفير. وكان الأطباء يريدون أكثر من 450 مشاركا لكن الوباء توقف في ووهان قبل التمكن من بلوغ هذا الرقم.

وجاء في ملخص عن الدراسة التي نشرتها "ذي لانسيت" أن "العلاج بواسطة رمديسيفير لا يسرع الشفاء ولا يخفض نسبة الوفيات المرتبطة بكوفيد-19 مقارنة مع إعطاء دواء وهمي".

وكتب معد الدراسة الرئيسي البروفسور بين كاو كما نقلت عنه المجلة "للاسف، تجربتنا أظهرت انه رغم أن المرضى يتحملون جيدا عقار دمديسيفير لكن لم تظهر له فائدة مهمة مقارنة مع دواء وهمي".

واضاف "ليست هذه النتيجة التي كنا نأمل بها، لكن يجب الاخذ بالاعتبار اننا لم نتمكن من اشراك سوى 237 مريضا من اصل هدف 453 لان الوباء تمت السيطرة عليه في ووهان".

وتم اعطاء 158 مريضا عقار رمديسيفير بشكل يومي و79 دواء وهميا طوال فترة عشرة أيام.

ولم تظهر الدراسة أي فارق مهم بين المجموعتين من حيث تحسن الحالة السريرية للمرضى (21 مقابل ما معدله 23) كما أن معدل الوفاة كان هو نفسه لدى المجموعتين وكان بحدود 14% لكل منهما.

وبحسب المعدين فان الدراسة محدودة بعض الشيء لانه تم وقفها بشكل سابق لاوانه حين تراجع عدد المرضى بشكل كبير في ووهان.

وتابع البروفسور "سيكون من الضروري اجراء دراسات اخرى لتحديد ما اذا كان اعطاء علاج رمديسيفير بشكل مبكر وبجرعات أقوى او مع أدوية أخرى مضادة للفيروسات، يمكن أن يكون أكثر فاعلية على المرضى المصابين بحالات خطرة".

ومن أجل التوصل الى علاج فعال، يجب النظر الى الجرعات.

ونشرت "غيلياد ساينسس" الأربعاء أيضاً نتائج لتجربة سريرية، "سيمبل"، جرت في الولايات المتحدة، آسيا وأوروبا، وكانت تهدف إلى مقارنة جرعتين مختلفتين من رمديسيفير.

وبحسب النتائج، فإنّ من شأن علاج لخمسة ايام تحسين الحالة السريرية للمرضى بالطريقة نفسها لعلاج لعشرة أيام.

 

 

 

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .