دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: السبت 2/5/2020 م , الساعة 3:36 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية :

بنك قطر الوطني:

اقتصادات آسيان وضعها أفضل للتغلب على الصدمة العالمية الحالية

اقتصادات آسيان وضعها أفضل للتغلب على الصدمة العالمية الحالية

الدوحة – قنا:

 قال بنك قطر الوطني (QNB) في تحليله الأسبوعي إن دول آسيان الكبيرة مرنة نسبيا تجاه التغيرات المفاجئة في "معنويات المخاطر" و "تدفقات رؤوس الأموال"، وهذه المرونة مصدر رئيسي للدعم في سياق الشكوك الكبيرة المرتبطة بالانتشار العالمي لفيروس كورونا (كوفيد-19)، فهي مدعومة بالمراكز الخارجية القوية إلى حد ما، وبالتالي فإن اقتصادات آسيان في وضع أفضل للتغلب على الصدمة العالمية أكثر من غيرها من الأسواق الناشئة الأكثر عرضة للخطر.

وأوضح البنك في تحليله الصادر اليوم، أنه على الرغم من الشكوك التي تحيط بالتراجع الطفيف الذي طرأ على انتشار فيروس كورونا في الأسابيع الأخيرة، فقد استفادت الأسواق الناشئة من بعض الاستقرار في معنويات المستثمرين، غير أنه ومع ذلك، يمكن بسهولة خسارة هذه المكاسب الأخيرة في حال تفاقمت المخاطر العالمية الرئيسية، وخاصة إذا حدثت "موجة ثانية" من الانتشار الحاد لحالات كورونا الجديدة في الدول المتقدمة، إذ أنه من المتوقع أن تتبع ذلك نوبات جديدة من الضغط الخارجي على الأسواق الناشئة الضعيفة في حال أي ارتداد مفاجئ في معنويات المخاطرة، وعليه، أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى تتبع وتحليل قياسات التأثيرات الخارجية على الأسواق الناشئة.

وتطرق التحليل إلى متطلبات التمويل الخارجي ومراكز السيولة من العملات الأجنبية في الاقتصادات الناشئة الرئيسية الأربعة لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إندونيسيا، وتايلاند، وماليزيا، والفلبين، واستخلاص النتائج حول قدرة هذه البلدان على الصمود أمام الصدمة العالمية الحالية.

وأفاد التحليل بأنه برغم تأثرها الشديد بالدورة الاقتصادية العالمية (الصادرات الصناعية والسياحة)، فإن تايلاند في وضع جيد لمواجهة التغيرات المفاجئة في تدفقات رأس المال، وقد شهدت البلاد فائضا كبيرا في الحساب الجاري لسنوات، ولا يزال من المتوقع أن تحقق فائضا جيدا في عام 2020، كما أن شروط التبادل التجاري أيضا تدعم أسعار النفط الخام والسلع الرئيسية الأخرى التي تتجه نحو الانخفاض.

وبالإضافة إلى ذلك، راكمت تايلاند 227 مليار دولار أمريكي من الاحتياطيات الرسمية للعملات الأجنبية، والتي تغطي بشكل مريح جميع مقاييس كفاية الاحتياطيات ذات الصلة، بما في ذلك 10 أشهر من تغطية الاستيراد، و2.7 سنة من الديون الخارجية قصيرة الأجل، و35% من الأموال بالمفهوم الواسع و224% نسبة كفاية الاحتياطيات لمؤشر صندوق النقد الدولي المركب للأسواق الناشئة (مقياس صندوق النقد الدولي IMF EM ARA).

وتقليديا، تعتبر احتياطيات العملات الأجنبية أنها ضمن مستويات مناسبة إذا تراوحت بين ما يزيد عن 3 أشهر من تغطية الواردات، وسنة واحدة من الدين الخارجي قصير الأجل، و20% من الأموال بالمفهوم الواسع و100-150% من مقياس صندوق النقد الدولي (IMF EM ARA).

 

 

وأشار بنك قطر الوطني (QNB) في تحليله الأسبوعي إلى أن ماليزيا هي إحدى اقتصادات آسيان الصامدة الأخرى، حتى مع تعرضها لدورة التصنيع العالمية والصدمات السلبية في أسعار السلع، فهي كانت قد شهدت أيضا فائضا مستمرا في الحساب الجاري لسنوات، وإن لم يكن واضحا تماما كما هو الحال في تايلاند، لكنه تراجع تدريجيا منذ عام 2011، وقد تأثرت ماليزيا بشكل سلبي بسبب تراجع أسواق السلع الأساسية، وفي الواقع، من المتوقع أن تشهد ماليزيا في العام الجاري 2020 أول عجز في الحساب الجاري منذ أكثر من 20 عاما.

والعنصر الآخر الذي يعرض البلاد لتدفقات رؤوس الأموال غير المقيمة هو حقيقة أن غير المقيمين يمتلكون حصة مهمة من السندات الحكومية بالعملة المحلية الماليزية (حوالي 24% من إجمالي السندات المستحقة)، كما أن مقاييس كفاية الاحتياطي الماليزي أضيق بكثير من تايلاند، حيث يمتلك البنك المركزي 102 مليار دولار أمريكي من إجمالي احتياطيات العملات الأجنبية الرسمية، ويظل هذا المستوى مناسبا نسبيا حيث يمثل ما يقرب من 6 أشهر من تغطية الاستيراد و0.8 عاما من الديون الخارجية قصيرة الأجل و22% من الأموال بمفهومها الواسع وحوالي 114% من مقياس صندوق النقد الدولي (IMF EM ARA).

أما الفلبين التي تعد مقترضا خارجيا رئيسيا، فمع وجود عجز تجاري كبير لا يتم تعويضه حاليا إلا بشكل جزئي من خلال تدفقات كبيرة من التحويلات من مجتمع العمال الفلبينيين المغتربين، من المتوقع أن تعاني البلاد من عجز في الحساب الجاري يبلغ 2.3% من الناتج المحلي الإجمالي، ومع ذلك، فإن هذا العجز مدفوع في الغالب بدفعة صحية للاستثمار الذي تشتد الحاجة إليه، كما تسيطر السلطات النقدية على احتياطيات وافرة من العملات الأجنبية، وتمثل الاحتياطيات الرسمية البالغة 88 مليار دولار أمريكي ثمانية أشهر من تغطية الاستيراد، و4.2 سنوات من الديون الخارجية قصيرة الأجل، و31% من الأموال بمفهومها الواسع، وحوالي 195% من مقياس صندوق النقد الدولي (IMF EM ARA).

وتعتبر إندونيسيا هي الدولة الأكثر تعرضا من بين البلدان الأربعة لتقلبات تدفقات رؤوس الأموال، فهي تعاني من عجز مستمر في الحساب الجاري على خلفية الاختلالات المالية والاقتراض الخارجي من قطاع الشركات غير المالية، كما اتسع عجز الحساب الجاري لديها من 0.9% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية 2016 إلى ما يقدر بـ 3.2% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام.

وبالإضافة إلى ذلك، تتضخم الحساسية لتدفقات رؤوس الأموال الدولية من خلال عدم تطابق كبير في العملة، أي حقيقة أن حصة كبيرة من الديون من القطاعين العام والخاص مقومة بالدولار الأمريكي، على الرغم من أن جزءا كبيرا من إيراداتها أو أرباحها بالعملة المحلية، ولكن ليس كل شيء يبدو سيئا في إندونيسيا، حيث تبلغ احتياطيات النقد الأجنبي الرسمية فيها 121 مليار دولار أمريكي، كما أنها تفي بالمعايير المناسبة مع تغطية الواردات لمدة 7 أشهر، و1.8 سنة من الدين الخارجي قصير الأجل، و26%من الأموال بالمفهوم الواسع، وحوالي 114% من مقياس صندوق النقد الدولي IMF EM ARA.

واختتم بنك قطر الوطني تحليله بأن اقتصادات دول آسيان الكبيرة مرنة نسبيا تجاه التغيرات المفاجئة في معنويات المخاطر وتدفقات رؤوس الأموال، وهذه المرونة مصدر رئيسي للدعم في سياق الشكوك الكبيرة المرتبطة بالانتشار العالمي لفيروس كورونا، ومدعومة بالمراكز الخارجية القوية إلى حد ما، وبالتالي فإن اقتصادات آسيان في وضع أفضل للتغلب على الصدمة العالمية أكثر من غيرها من الأسواق الناشئة الأكثر عرضة للخطر.

 

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .