دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الاثنين 27/4/2020 م , الساعة 1:40 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية :

في أولى ندواتها عن بعد

الخيمة الخضراء تناقش الجوائح من منظور إسلامي

الخيمة الخضراء تناقش  الجوائح  من منظور إسلامي

الدوحة -  قنا  :

بدأت الخيمة الخضراء التابعة لبرنامج  لكل ربيع زهرة  نسختها الرمضانية للعام الجاري بندوة عبر الإنترنت حول  الابتلاءات والجوائح من منظور إسلامي  شارك فيها عدد من الأكاديميين والعلماء والمتخصصين من دولة قطر وسلطنة عمان والجمهورية الجزائرية والمملكة المتحدة وغيرها.

وتحدث المشاركون في الندوة الأولى للخيمة عن الابتلاءات التي شهدها العالم قبل الإسلام وكيف تعاملت الأمم السابقة مع الجوائح مستعرضين الأزمات والأوبئة التي مرت بالأمة الإسلامية وكيف تغلبت عليها والدروس المستفادة منها، وكذلك الأحاديث الشريفة التي تعالج مثل هذه التحديات..

وفي هذا السياق أكد الدكتور سيف بن علي الحجري رئيس برنامج  لكل ربيع زهرة ، أن الكوارث تأتي بصورة مفاجئة، والسنن الكونية لا تعترف بالحدود ولا الإثنيات، والحضارات السابقة تدلل على أن أي حضارة مهددة بالانهيار إذا ما تهاوت منظوماتها القيمية رغم تفوقها العلمي والتكنولوجي.

ونبه إلى أن المسؤولية المجتمعية تتطلب الالتزام بالقيم الإنسانية التي هي خير سلاح لمواجهة الأزمات والجوائح، لكونها خير سبيل للتكامل والتعاون والتكافل الإقليمي والدولي، مع ضرورة التقيد بمنظومة الصحة العالمية وأخذ الأمر بجدية ، مشيرا إلى أنه يقع على عاتق المجتمع المدني والقطاعين الخاص والحكومي مسؤولية إبطاء سرعة انتشار فيروس كورونا   كوفيد-19  والتخلص من الجائحة.

وأشاد الدكتور الحجري بجهود الكادر الطبي والعلمي، خطوط الدفاع الآنية والمستقبلية لمواجهة الوباء، مبينا أن من دروس فيروس كورونا أن كل محنة وجائحة، لابد أن يكون لها جوانب مؤلمة، ومحزنة، ومكلفة، ووجه آخر إيجابي.

وتابع بقوله :" علينا الاستفادة من الأزمة للتموضع في مكان يؤهلنا للصمود والتقليل من الآثار الاجتماعية والثقافية والاقتصادية لهذا الفيروس الفتاك، مؤكدا أن التفوق الحقيقي واستدامته، يكمن في رصد الدروس والخبرات التراكمية، والتمكن من تطبيقها في أزمات أخرى تحمل صفة المفاجأة والاستعجال.

 

من جانبه لفت الدكتور علي محيي الدين القره داغي رئيس رابطة العالم الاسلامي ، إلى أن الابتلاءات دائما ما تحمل معها الكثير من الأمور الطيبة "فالمنح الإلهية تخرج دائما من بطون المحن" ، مشيرا إلى  طاعون جوستينيان  الذي انتشر في الإمبراطورية الرومانية قبل الإسلام ووصوله للإمبراطورية الساسانية مما أضعفهما وبذلك استطاع الإسلام إسقاطهما في أقل من 25 عاما.

وتحدث الدكتور القره داغي في ندوة الخيمة الخضراء عبر الإنترنت حول  الابتلاءات والجوائح من منظور إسلامي  عن قصة نبي الله موسى عليه السلام مع الخضر أو  العبد الصالح  وما حدث في رحلتهما من أمور في ظاهرها الشر لكنها تحمل معها كل الخير وأن الابتلاءات آيات من الله وإنذار وتذكير لكل صاحب عقل، داعيا العالم الإسلامي والعالم الحر للتعاون من أجل القضاء على هذا الفيروس ورفع الظلم عن المستضعفين في كل مكان وأن يستعد لما بعد كورونا، مشددا في الوقت ذاته على أنه كلما كثر الظلم زادت الأمراض والأوبئة التي لم تكن معروفة من قبل كما جاء في السنة المطهرة.

بدوره عرض الدكتور محمد المعمري من سلطنة عمان لعدد من الدروس المستفادة من فيروس كورونا، موضحا أن الأوبئة دليل على قدرة الله تعالى فهو الذي خلقها والقادر على كشفها، كما تعكس الأوبئة ضعف الإنسان أمام قضاء الله وأن مثل هذه الابتلاءات بما كسبت أيدي الناس من الظلم والعدوان والخروج على نواميس الخالق في الأنفس والآفاق.

ودعا الدكتور المعمري العلماء والباحثين في جميع أنحاء العالم للتعاون من أجل إيجاد لقاح لهذا المرض، كما حث أفراد المجتمع على إعلاء القيم والكرامة الإنسانية والبعد عن التحزب والتعامل مع هذه الجائحة بالرضا بالقضاء وتفويض الله والتسليم له في هذا الأمر لأن ذلك من لوازم الإيمان مع السعي والأخذ بالأسباب.

من جهته أوضح الدكتور عبدالله بن إبراهيم السادة عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن الابتلاءات قد تكون نعمة من الله ويجب التعامل معها من هذا المنطلق بما في ذلك فيروس كورونا وغيره من المصائب والمشكلات التي تواجه الإنسان في حياته العادية لأن الإنسان لا يعلم أين الخير في كل ما يمر عليه، مشيرا إلى أن من منح الله للمسلم أن أمره كله له خير إذا أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له.

في الإطار ذاته استعرض الدكتور فضل مراد بكلية الشريعة جامعة قطر، عددا من المكاسب التي يحققها المسلم من جائحة كورونا في رمضان منها كثرة الدعاء برفع البلاء وتعمير البيوت بكثرة الصلاة فيها والتعامل بالشورى في الفتاوى الخاصة بالجائحة والبناء على الخبرات وسؤال الخبراء وذوي الاختصاص والاستعانة بآرائهم فيها.

واعتبر الدكتور فضل أن عدم التسرع وعدم التأخر في إصدار الفتاوى من الدروس المستفادة من هذه الأزمة وكذلك إدراك أن الاختلاف من السنن الكونية، مشددا على أن الفتوى يجب ألا تتأثر بالأهواء أو الضغوط السياسية والاجتماعية.

بدوره قال الدكتور أحمد بن يحيى الكندي من سلطنة عمان إن فيروس  كوفيد-19  فتح أفقا للمعرفة الإسلامية في موضوعات الوقاية ومعرفة سنة النبي محمد في الإشارة للحجر الصحي مستعرضا مجموعة من الأحاديث الشريفة في هذا الإطار، داعيا إلى اتباع توجيهات الأطباء والمتخصصين والوقوف على الأخبار الحقيقية وعدم نشر الإشاعات والذعر بين الناس وأن نكون دعاة بشر وتفاؤل.

وشدد الدكتور أحمد على التواصي بالصبر والحق والتعاون على البر والتقوى لأن ذلك من عوامل رفع البلاء والأوبئة والأمراض، وكذلك عدم الانتقاص من قدر الأمة وعلمائها الذين يشاركون نظراءهم في مختلف دول العالم للخروج بالعلاجات واللقاحات التي تفيد البشرية.

من جهته تحدث الدكتور سعيد بن بكير بن أحمد حمودي باحث في العلوم الشرعية من الجمهورية الجزائرية عن البلاءات والابتلاءات وكيف أنها وسيلة لمحو الذنوب والتقريب إلى الله تعالى، كما أنها امتحان لدرجة اليقين والرضا بقضاء الله ، لافتا إلى أن هذه الجائحة تعد حدثا مرجعيا في التاريخ المعاصر وسيكون لها تأثيرها الكبير على الحياة مستقبلا.

وقال إن هذا الابتلاء يدفع الأمة إلى استجماع قواها والتعاون بين أبنائها من أهل الاختصاص والعلماء لاستثمار هذا الحدث لاكتشاف علاجات وتدريب الأبناء على التحديات المستقبلية والتحرك نحو التغيير الجيد، منوها بأن الأصل في البشرية هو المحن والابتلاءات وليس الراحة والدعة فالإنسان مخلوق ليعيش طوال حياته في مواجهة التحديات "لقد خلقنا الإنسان في كبد".

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .