دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: الأحد 26/4/2020 م , الساعة 1:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : فنون وثقافة :

درر من التراث ... لا حياة لمن تنادي

درر من التراث ... لا حياة لمن تنادي
لقد أسمعت لو ناديت حياً

ولكن لا حياة لمن تنادي

ولو نار نفخت بها أضاءت

ولكن أنت تنفخ في رماد.

قال هذا الشعر عمرو بن معد يكرب بن ربيعة الزبيدي، الذي عاش في الفترة بين عامي 525، 642 م. وكان لهذا البيت الذي يعد من رؤوس الحكمة في الشعر العربي قصة تحمل الكثير من العظات، وبالرغم من رمزيتها وعدم ثبوتها يقيناً إلا أنها كانت على مدار قرون رائجة والتي تؤكد ما لكلمات بن عدي من معنى، وتقول القصة: كان هناك رجل غني له ولد ماتت أمه في صغره، ولأنه وحيد قام الرجل بالإغداق على ابنه بالمال والحب والدلال حتى أفسد أخلاقه، وكان هذا الرجل كريماً يتصدق بكثرة، لكن رفقاء السوء كانوا يصمون آذانه عن نصائحه.

وعندما شعر الرجل بقرب أجله ولخوفه من قيام ابنه بتبديد ثروته، استدعى اخلص خدامه وطلب منه بناء سقف تحت السقف القديم في مجلس القصر، بحيث يكون بينهما مخزن، ووضع فيه كمية كبيرة من الذهب، وعلق سلسلة بالسقف، وظل الأمر سراً لا يعرف الابن عنه شيئاً، ونصح الرجل ابنه مرة أخرى قبل الرحيل ولكن:

لقد أسمعت لو ناديت حياً - ولكن لا حياة لمن تنادي

فقال لابنه: بني إذا مت، وأغلقت أبواب الحياة في وجهك فعدني ألا تبيع القصر، وإن فكرت أن تنتحر، ففي المجلس الكبير بالقصر سلسلة معلقة قم بشنق نفسك حتى تموت مستوراً.

ولم يعر الابن لكلام ابيه بالاً كالعادة، ومات الأب وظل أصدقاء السوء حوله، وباع ممتلكاته حتى لم يبق سوى القصر، انفض أصدقاؤه من حوله، وعندما أغلقت كل الأبواب، تذكر قول أبيه عن السلسلة التي في مجلس القصر فأحضر صندوق وعلق نفسه بها ووقف أعلى الصندوق ثم أزاحه بقدمه، إلا أنه سقط، وسقط الذهب على رأسه، ففرح الشاب، وبدأ في استعادة أموال أبيه وتجارته، ولما سمع أصدقاء السوء ذلك عادوا له، ودعوه لأشهى الطعام، فقام الشاب وأمسك بكم ثوبه وبدأ بوضعه في كل صنف من الطعام وهمّ بالانصراف، قائلاً لهم: دعوتكم لأموالي وثيابي وها هو ثوبي قد لبى دعوتكم.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .