دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
قطر وفّرت إمكانات كبيرة لتأهيل الضباط الجدد | النفط يتراجع إلى 62 دولاراً للبرميل | بوينج ترجئ رحلتها الأولى لطائرة «777 إكس» | المركزي الإندونيسي: الفائدة عند 5% | انطلاق تطبيق «بنك الدوحة إنترتينر» | المركزي الأوروبي يبقي على سعر الفائدة | استقرار ثقة المستهلكين الأتراك | عشرات القتلى والجرحى بهجوم على قوات النظام بإدلب | لبنان يسعى لاقتراض 5 مليارات دولار لتلبية احتياجاته | الروح القتالية قادتنا للانتصار الكبير | قانونية الشورى تدرس الحد الأدنى لأجور العمال والمستخدمين في المنازل | قطر تقود المفاوضات حول بيان الذكرى 75 لإنشاء الأمم المتحدة | الرئاسة الفلسطينية: نحذر من أي خطوة أمريكية تخالف الشرعية الدولية | الركراكي وصل لتدريب الدحيل | صيانة لعدد من ملاعب الفرجان | أم صلال يستعد للخور في ملاعب عنيزة | الغرافة يكرّم هاني الفخراني | قطر ضمن الأعلى إقليمياً في مكافحة الفساد | الادّعاء في محاكمة ترامب يدعو الجمهوريين للتحلي بالشجاعة | وزير الدفاع التركي: نقدّم خدمات استشارية لليبيا | الكشافة تشارك في اجتماع رؤساء الجمعيات بالكويت | حملة مشتركة على الباعة المتجولين بالشيحانية | تفاهم بين الجامعة و9 شركاء في قطاعي الصحة والتعليم | مؤسسة قطر تفتح باب التسجيل في الدورات المجتمعية | جوناثان يظهر مع الغرافة بثلاثية | نائب رئيس الوزراء يبحث مستجدات المنطقة مع مسؤولين أمميين | الدوحة تستضيف اجتماع أكاديميات الشرطة | أدعم اليد يواصل تألقه في الآسيوية بالعلامة الكاملة | دوري أقوياء اليد ينطلق 3 فبراير المقبل | مرشحو الشرطة سيساهمون في تحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة | وزيرة الصحة تجتمع مع وفد المؤسسات الأمريكية | أحمد علاء : فوز مهم على فريق كبير | رزنامة 2020 حافلة بالأحداث والفعاليات الرياضية | 300 ألف ريال غرامة على الدحيل | المراهنات تقرب مبابي من ليفربول | صراع شرس للسوبر ستوك والسيارات السياحية | الإنتر يتعاقد مع موزيس
آخر تحديث: الأربعاء 11/12/2019 م , الساعة 1:45 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

سؤال النووي غير المطروح

سؤال النووي غير المطروح

بقلم : توجان فيصل (كاتبة أردنية) ..

في أحدث تصريح لدونالد ترامب قال إنه يبحث مع الروس كيفية التخلص من الأسلحة النووية! واللافت أكثر من التصريح ذاته، أن أياً من الوسائل الإعلامية الأمريكية والعالمية وحتى الروسية، لم تعبأ بالأمر لا متابعة ولا تدقيقاً لصدقيته ولا حتى ببحثه كمكون دعائي للحملة الرئاسية القادمة والتي ينوي ترامب خوضها. لا بل ولم تجر مقارنة جادة لهذا بما سبق وهدد به ترامب ذاته من احتمالية توظيفه للسلاح النووي ضد كوريا الشمالية، كـ «بادئ بتوظيفه»، وهو التعبير الذي يؤشر صراحة على فتح الباب لحرب نووية لا تقتصر على جزء من العالم دون غيره.. وحتماً حين يجري القصف عابراً نصف محيط الكرة الأرضية، يكون الأمر تحول لحرب نووية عالمية وليست إقليمية كما كان الأمر حين توترت علاقات أمريكا بكوبا مما أوحى بحرب نووية في الأمريكتين فقط.. وإطفاء هذا التهديد حُسب كأكبر إنجاز للرئيس حون كينيدي حينها ولحينه. وهذا يزيد العجب من كون تصريحات ترامب بشأن العمل مع روسيا على التخلص من المخزون النووي لم تلق اهتماماً يُذكر لا في أمريكا ولا حتى في روسيا التي أقحمها ترامب في القصة.. والمرجح أن بوتين يمارس بهدوء ما وصف بالاستمتاع بتصريحات خصومه دون أن يكلف نفسه عناء الرد عليها فيصبغ عليها بعض الجدية.

كون تصريحات ترامب لا تؤخذ بجدية لا تعفي العالم من مسؤولية البحث في خطر قائم يهدد البشرية بتوظيفه المتعمد أو حتى بخطأ كالذي جرى لمفاعلات شيرنوبل. والعودة للتهديد بتوظيف السلاح النووي ولو لم يتبع بفعل، كان يجب أن يعتبر مؤشراً على جس نبض لمزيد من التوظيف الجزئي له، كما في استعمال أمريكا لليورانيوم المنضب في قصف العراق، مما أدى ويؤدي ليومنا هذا لحالات ولادة أطفال مشوهين في المناطق التي استعمل فيها وفي محيطها. ومثله جرى لعسكريين أمريكيين ولأطفالهم الذين ولدوا بعد عودة الآباء لأمريكا، والذي تتستر عليه المصادر الطبية والعسكرية الأمريكية.

وكون التركيز الأمريكي الآن، بإعلامه وساسته، هو على الانتخابات المستحقة في خريف عام 2020 لمنصب الرئاسة ولنصف أعضاء الكونجرس، يجعل برامج المرشحين المرجح أن يحل أحدهم محل ترامب هي موضع الاهتمام والتمحيص وليست أحاديث ترامب التي يغلب على تناولها السخرية لكثرة أخطائه وتناقضاته. غياب التركيز الإعلامي الأمريكي يجب أن لا يُلهي العالم من مهمة بحث الخطر النووي الذي يهدد العالم بأسره و»الحالة الترامبية» أشرت على كون فرص وقوعه في يد غير عاقل أكبر من ذي قبل.. لا بل إن التصعيد في تطوير دول عدة لسلاحها النووي جاء نتيجة وجود شخص كترامب على رأس من تعتبر القوة الكبرى عالمياً ( نتحاشى تسمية العظمى لأن للعظمة التزاماتها القطرية والدولية) يوزع تهديدات على دول عدة في مناطق منطقتنا العربية – الشرق أوسطية إحدى أبرزها. وهذا ما يجعل أمن العالم، وأمن منطقتنا بالذات، متعلقاً بمعادلة توازن الرعب وليس حتى توازن القوة التي وصلت للنووية. وهكذا أمن هو قمة في الهشاشة، بخاصة في منطقتنا حيث الكيان الصهيوني اعتمد سعي مؤسسيه الأوائل وفي مقدمتهم بن غوريون بعد ما جرى لهيروشيما وناجازاكي، لحيازة القنبلة النووية بجدية وصلت حد التجسس على قدرات حليفتها أمريكا في هذا الشأن. وذات المعادلة وحقيقة حيازة إسرائيل لأسلحة نووية بغض النظر عن مدى تقدمها، أدت لتطوير إيران لرؤوس نووية ولمخزون نووي كان محتماً أن يتصاعد في ظل ما تجاوز التهديد الأمريكي- الإسرائيلي لها وصولاً لخروج أمريكا من الاتفاقية النووية (خمسة +1) ثم بحصار اقتصادي لإيران. أي أن موجبات التسلح النووي تفاقمت في ظل إدارة ترامب، وفي ظل احتدام الصراع مع روسيا على مناطق نفوذ في الشرق الأوسط وفي شرق أوروبا، لا يبدو في الأفق أي بصيص من ضوء يؤشر على صدقية زعم ترامب الدعائي الفاشل بوجود توجه للتخلص من السلاح النووي.

ولكن هذا لا يجب أن يثنينا كشعوب وكقوى إنسانية فاعلة إقليمياً ودولياً، على فتح ملف التخلص من الأسلحة النووية تهدد كامل كوكب الأرض بل ووجود الجنس البشري. والأمر لا يقتصر على التهديد بتفجيرات، بل يمتد للممارسة الجارية بحكم وجود تصنيع أسلحة نووية. ومن أبرزها قضية التخلص من النفايات النووية، والذي يتم بإرساله للعالم الثالث. ومعروف أن كلفة التخلص من طن نفايات نووية بدفنها في أراضي أفريقيا هو فقط 40 دولاراً ولكن الأمر لا يقتصر على أفريقيا، بل يصل لدول أخرى تنكر حكوماتها قبولها بهكذا تجارة.                

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .