دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يتلقى رسالة خطية من رئيس الفلبين | متاحف قطر تنمي القدرات الإبداعية للطلاب | شؤون الموسيقى يُطلق مسابقة لاكتشاف المواهب | تسليم الجوائز للفائزين في نهائي كأس قطر | شبابي الهوايات ينظم «بازار المصوّرين» | قطر تدين الهجوم على معسكر للجيش في مالي | الجامعة تنظم مؤتمر القانون والإعلام.. اليوم | القضاء يؤيد سجن رئيس وفاق سطيف | لن نجدد إعارة هلال للعربي | ليون يستعيد الصدارة المكسيكية | «أبيض وأسود»..18 لوحة تروي تجربة ياسر الملا | الـ VAR يلقن بيتيس درساً قاسياً | فيروس كورونا يعصف بالرياضة الصينية | الإنسان ركيزة أساسية لرؤية قطر 2030 | جوناثان كودجيا سوبر ستار | مورينيو يغيب عن الغرافة لمدة شهر | سلامة مشاركي وروّاد «مرمي» أولوية قصوى | بونجاح يعزز صدارته للهدافين | 215 مشاركاً في خامس رحلات لكل ربيع زهرة | حملة للتوعية بمخاطر التكنولوجيا على الأطفال | الجزائر وتركيا تتمسكان بحل سياسي للأزمة الليبية | دورات لتحسين مهارات التواصل بجامعة حمد | الأمم المتحدة تأسف لانتهاك حظر التسليح في ليبيا | الجامعة تبحث سبل الاستفادة المجتمعية من البحوث العلمية | التعليم تدشن مقياس «وكسلر» لذكاء الأطفال | مناظرات قطر ينظم بطولة آسيا للمناظرات بكوالالمبور | «حلال قطر».. إحياء للموروث الشعبي والتراث | ختام مهرجان القرين الثقافي في الكويت | سينما تحت النجوم تعرض «ديسبيكابل مي» | دعم نفسي لطلبة الجامعة | علي عبد الستار يستعد لطرح ألبومه الجديد | لوحات فنية من الفلكلور المكسيكي | مقابلات التوظيف تحبط الباحثين عن عمل
آخر تحديث: الأحد 15/12/2019 م , الساعة 12:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

احتجاجات الجماهيرالعربية

احتجاجات الجماهيرالعربية
بقلم - صالح الأشقر

بلغت الاحتجاجات الجماهيرية العربية أعلى مستوياتها هذه الأيام تحت حجج متعددة، وأهمها: أوضاعها المتردية سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وكل ذلك ليس على ما فات من الإهمال ولكن على ما تتمتع به معظم شعوب العالم من الحرية والحياة الكريمة في الوقت الذي تحرم منه غالبية شعوبنا العربية، التي لا تتذكر مثل هذا الحرمان إلا في مواسم معينة.

ويشهد العديد من عواصم المدن العربية الكبرى في مواجهاتها الدموية والتي غالبا ما تؤدي إلى فقدان الأرواح والمزيد من الإصابات بالجراحات الخطيرة جراء هذه الاضطرابات، التي تسببت في خسائر بشرية ومادية وتشهد المنطقة العربية اضطرابات الجماهير الشعبية والحكومات والتي يرجع سببها إلى الفقر الشامل لشعوبها وعدم الاستقرار لفترة طويلة وربما تصل إلى سنوات ويرجع إلى عدم جدية نظرة الأنظمة إلى أسباب قيام هذه الاضطرابات التي يرجع معظم حدوثها إلى تفاقم الفقر المدقع على غالبية المواطنين.

وتسببت هذه الاضطرابات في المزيد من التخلف والفقر وعدم الترابط الاجتماعي بين شعوبها ما جعل الشكاوى من الظلم والقهر والاستبداد داعمًا أساسيًا لهذه الاضطرابات القائمة والتي أصبحت شبه موسمية لا تذكر إلا في مواسم معينة بغض النظر عما يعانيه المواطن من الظلم والحرمان الدائمين.

ودائمًا تطرح هذه الاحتجاجات والمظاهرات العربية المطالبة بالديمقراطية والحرية وحفظ حقوق الإنسان بعد إن أصبحت هذه الاحتجاجات الموسمية تقليدية للآخرين في مختلف دول العالم والحقيقة أنها أصبحت موسمية هزلية غير ذات معنى يستحق الذكر والدليل ما يسمعه الناس من هذه الحشود الكبيرة في الساحات وميادين مدن الدول العربية الكبرى وهي تطالب بالديمقراطية عندما تتذكرها خلال المظاهرات الجماهيرية ونسيان وعدم ذكر هذه الديمقراطية بعد نهاية تلك الاضطرابات ولسنوات طويلة غير محددة الزمن.

ورغم التجارب المريرة وعواقبها المزرية ها هي أهم البلدان العربية الآن تشهد منذ شهور طويلة صراعات محزنة بين الأنظمة وشعوبها المعذبة بعجز أنظمتها جميعها عن التحرك الإيجابي كما يعمل معظم حكام الأرض في تخليص شعوبهم من التخلف، والانتقال إلى تطويرها للأفضل، من خلال سن أنظمة وقوانين عادلة والالتزام بتطبيق هذه القوانين في حياتها العادية.

وهاهي كل هذه الشعوب تعاني وتصارع أنظمتها من أجل تحقيق مطلب واحد وهو ترسيخ نظام للعدالة الاجتماعية والتمسك به وتنفيذه بحزم، بعيدًا عما يسمى بالواسطات والمجاملات للبعض مهما كانت الأسباب والمسببات ومن خلال نظرة قصيرة إلى العديد من دول العالم سوف نجد أنها قد رسخت قواعد قوانين أنظمتها دون مجاملة وفي مختلف المستويات تنفيذًا لواجب الأنظمة تجاه مواطنيها.

وليست معيبة ومتخاذلة فقط أن تقف هذه الدول موقف المتفرج على تطورات الأوضاع في بلادها ولكنها وصمة عار قاسية وثقيلة على أهلها الذين يعيشون أوضاعًا متنافرة بين جاد في إخماد الفوضى وترسيخ النظام وبذل الجهود إلى الإنتاج والقضاءعلى الفقر بجميع أشكاله، والفوضى الشبابية التي تترك الجنون ينمو ويتطور بين شباب الأمة، ولكنه التقاعس والخمول، وعدم الاهتمام بما يضر ويؤدي إلى الضياع واهتمام تدفعه المسؤولية الاجتماعية الحريصة على تطويرالبلاد على الأسس الصحيحة وفي النهاية المثمرة والمؤدية إلى الفائدة العامة بين كافة أطراف المجتمع.

وفي ظل هذه الفوضى المتخلفة الطويلة كان الأمل أن تصرف جهود ودماء البعض وآلامهم في مثل هذه المطالبة لسعي الجميع وبإصرار في الضغط على النظام للقيام بوضع قانون شامل للشعب لحفظ حقوقه المدنية والاجتماعية والالتزام به من كافة أبناء البلاد، من الرئيس إلى أبسط مواطن في المجتمع ويكون ذلك بداية في تقليد الغرب حول العدالة الاجتماعية بين أفراد مواطنيه بعيدًا عن خلق فئات وجماعات متميزة على غيرها في النصب والاحتيال ووضع نفسها باسم الحقوق والواجبات الوطنية فوق الجميع.

إن الدول الغربية ذات الأنظمة الديمقراطية تنعم الآن بهذه النظم التي قضت على التفرقة الاجتماعية وقضت على أنصار «الأنا» والبعيدة عن المواطن العادي ودعمت وتوجت أنصارالشمولية العادلة وبكل فخر واعتزاز ورفعت مكانة مستوى المواطن بين مواطني العالم وأتاحت الفرص لكل مواطن أن يعتز بوطنه ونظام وطنه وبنفسه كإنسان له مكانته بين مواطنيه وسكان بلاده والعالم.

ولتحقيق مثل هذه الأمنيات أو الأدوات في أي مجتمع في العالم هي في الحقيقة: السلاح الأقوى فاعلية على مستوى العالم والذي يساعد وبشكل فعال في التطور الاجتماعي والسلاح الفعال في تحقيق النمو الاقتصادي والذي سوف ينعم به مثل هذا الشعب المستحق لمثل هذه الوسائل العلمية والتعليمية التي حققتها له قيادته الرشيدة.

وتظل المأساة العربية في المواجهات والقتل والدمار للأرواح والممتلكات تتواصل منذ أزمنة طويلة وإذا كانت في بعض الأوقات ضد الأنظمة بسبب ظلمها فإنها حاليًا ضد جماعات من بعضها البعض بسبب محاربة العدالة وعدم الاعتراف بهذه العدالة بين أفراد المجتمع الذي يعمل من أجل تحقيقها منذ زمن بعيد ولكنه لم يصل إلى نتائج مرضية رغم سعيه المتواصل.

وفي العديد من العواصم العربية وأهم المدن الكبرى في هذه العواصم تزداد حدة الصدامات والمواجهات العدوانية يصل بعضها إلى الانتقام الموروث .

كاتب قطري

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .