دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يتلقى رسالة خطية من رئيس الفلبين | متاحف قطر تنمي القدرات الإبداعية للطلاب | شؤون الموسيقى يُطلق مسابقة لاكتشاف المواهب | تسليم الجوائز للفائزين في نهائي كأس قطر | شبابي الهوايات ينظم «بازار المصوّرين» | قطر تدين الهجوم على معسكر للجيش في مالي | الجامعة تنظم مؤتمر القانون والإعلام.. اليوم | القضاء يؤيد سجن رئيس وفاق سطيف | لن نجدد إعارة هلال للعربي | ليون يستعيد الصدارة المكسيكية | «أبيض وأسود»..18 لوحة تروي تجربة ياسر الملا | الـ VAR يلقن بيتيس درساً قاسياً | فيروس كورونا يعصف بالرياضة الصينية | الإنسان ركيزة أساسية لرؤية قطر 2030 | جوناثان كودجيا سوبر ستار | مورينيو يغيب عن الغرافة لمدة شهر | سلامة مشاركي وروّاد «مرمي» أولوية قصوى | بونجاح يعزز صدارته للهدافين | 215 مشاركاً في خامس رحلات لكل ربيع زهرة | حملة للتوعية بمخاطر التكنولوجيا على الأطفال | الجزائر وتركيا تتمسكان بحل سياسي للأزمة الليبية | دورات لتحسين مهارات التواصل بجامعة حمد | الأمم المتحدة تأسف لانتهاك حظر التسليح في ليبيا | الجامعة تبحث سبل الاستفادة المجتمعية من البحوث العلمية | التعليم تدشن مقياس «وكسلر» لذكاء الأطفال | مناظرات قطر ينظم بطولة آسيا للمناظرات بكوالالمبور | «حلال قطر».. إحياء للموروث الشعبي والتراث | ختام مهرجان القرين الثقافي في الكويت | سينما تحت النجوم تعرض «ديسبيكابل مي» | دعم نفسي لطلبة الجامعة | علي عبد الستار يستعد لطرح ألبومه الجديد | لوحات فنية من الفلكلور المكسيكي | مقابلات التوظيف تحبط الباحثين عن عمل
آخر تحديث: الأحد 15/12/2019 م , الساعة 12:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

التصويت لقضية أو لشخص.. أمانة، فهل نعقل؟

التصويت لقضية أو لشخص.. أمانة، فهل نعقل؟
بقلم - أ.د. عمر بن قينه

الانتخابات تصويت لقضية أو لأشخاص أو كليهما: مسؤولية، فهي مبايعة أو رفض، في وضوح تام، هذا الوضوح يجتاحه الظلام في عالمنا المتخلّف، تريد قوى الشر ألا يبرح مكانه نحو ديمقراطية عمليّة، يحسم فيها المواطن الأمر، هو الصوت الذي تشوّش عليه قوى الجهل والعصبيات المختلفة الأشكال والألوان؛ فتضيع الحقائق في خنادق المآرب.

طلب رأي المواطن في مترشّح لمنصب سياسي في الدولة (استشارة) فهي (أمانة)؛ فالإخلال بها (نفاق) كما جاء في حديث نبويّ شريف. تقدير هذه المسؤولية (كأمانة) يُحاسب عليها المرء في الآخرة، وقد يدفع من الثمن في الدنيا: تجعل الإحساس بالعبء لدى العاقل المؤمن ثقيلاً، فيفرض الأمر التمعّن الطويل الهادئ العميق، لمن يكون (صوتي) أو (لم يكون)؟ فحص ذلك بتدبّر من مختلف الوجوه: واجب أخلاقي بالدرجة الأولى، فلست معنياً بعلاقتي بالشخص مهما كان المترشّح للمنصب، معنيٌّ بالإجابة الحاسمة: إن كان المعني أهلاً للمسؤولية، يتوفّر على الكفاءة التي تقتضيها والقدرات العقلية والنفسية والبدنية المهمّة مادياً ومعنوياً.

إثم عظيم أن تعطي صوتك من دون تدبّر في تلك (الأهلية) وتفكير طويل بل تقصٍّ أطول! وإلا فالملاذ (حجب صوتك) إن غُمّ عليك ليطمئن ضميرك، دون خيانة (أمانة) بتزكية من لا يستحقّها!

بعض من خواطر استدرجتها صور الوضاعة في تكالب - حتّى النكرات الرعاع - للتباهي بالترشّح للانتخابات الرئاسيّة في الجزائر، استغلالاً لغياب الشروط الصارمة: أهلية علمية وكفاءة فكرية وخبرة سياسية، ومستوى أخلاقي. هو جزء من الفراغ الأوسع الذي جعل (البرلمان) يعجّ بالأميّين والمتخلّفين، فتسلّقوا (المسؤوليات) بآليات (الجهوية) و(الحزبية).

لم تخجل (نكرات) متطفّلة لمجرّد (الظفر) بالبريق الإعلامي! وبمال الأمة (السائب) وقد غاب (الأمين) عليه! لتموين (الهرج) و(التنقلات السياحية)! كأنّ الجزائر باتت (زريبة) تحتشد فيها أبقار وتيوس!

عشت منقبضاً ساخراً من مشاهد سابقاً وحاضراً: مشاهد خزي وأكاذيب ونفاق استوطن نفوساً بشريّة، أنساها الطمع والرغبة في الصِّيت والكسب كل شيء، في غياب أخلاق، لحضور موت الضمائر وصغار النفوس التي لا تفقه شيئاً من أمرها، فضلاً عن إدارة شأن عام، فلا أحد يفهم؛ فيعي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «ستحرصون على الإمارة ثم تكون حسرة وندامة يوم القيامة، فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة»!

أما الحُكم لمستحقّيه فهو خير للجميع: «نعم الشيء الإمارة لمن أخذها بحقها وحلّها» كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فالحاكم المؤهّل الكفء الخلوق: عادل منضبط بطبعه، يستحقّ الثواب من الله فالشكر من المواطن والتقدير في العالم. قال (عبد الله بن مسعود): «إذا كان الإمام عادلاً فله الأجر وعليك الشكر» فيُعلي نظامه شأن العدالة والقانون، من دون تمكين للجهلة والمتخلّفين، أما إذا كان (جائراً)، يضيف (ابن مسعود): «فعليه الوزر وعليك الصبر»! لكن الصبر له حدود يراعيها المواطن، مع الاحتقار للحاكم الجائر، بينما يحترم ذلك المواطن الحاكم التقي الصارم في الحقّ؛ فلا يخاف أحداً، يخاف الله فيه بعدله وصرامته، لا (تهيمن) عليه (حاشية) مريضة منافقة، تطمع في أن يكون حاكمها (جيفة) وهي حوله غربان وقطط وذئاب وثعالب وضباع للنهش، فحاكم «تخافه الرعية - لعدله وصرامته - خير للرعية من سلطان يخافها» لهوانه ورعبه وضعفه وميوله التي يخون بها (أمانة) الحُكم؛ فيضيّع الحكم ويلقى سوء الجزاء في (الزمن الحَكَم) أخيراً الذي قد تحسن شعوب فيه وضع الأشياء والناس في مواضعها في إبّانها، أما بعد فوات الأوان فإنما لمجرد عظة للاحق عبرة من سابق!

هل - أخيراً - من مدّكر في واقع مغبرّ؟ هل اتّعظ الجزائريون بما فيه (الكفاية) من تجاربهم المريرة مع (حكّامهم)؟ أشدّها مرارةً العشرون سنة الأخيرة (1999-2019م)! أذى المرارة فجّر ثورة أطاحت بمعاق قاصر، ضلّ الطريق فنشر الفساد في مختلف جوانب الحياة!

هل في الأفق (البعيد قليلاً) بديل منقذ؟ أمّا الأفق القريب، إن كان فيه شيء فإنما لعبور (التّيه) في صحراء يطوّقها السراب من كل جانب! (يتنافس) فيه خمسة كلهم من (بقايا) نظام (بائد عفِن) وقد تردّد (رجال جيّدون) لمحاذير المرحلة وارتباكاتها، لكن ذلك لا يغري بعدم (التصويت) الذي يُبقي على التعفّن العام؛ فتشيع الفوضى! فلا بدّ من اختيار (الأقلّ سوءاً) من (الخمسة) المُستهلكين، كخُطوة، لتجاوز الركود، في انتظار أن يمنّ الله على الجزائر بشخصية وطنيّة ذات كفاءة فكريّة، لم تتلوّث قطُّ.

كاتب جزائري

E-Mail: beng.33@hotmail.com

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .