دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يتلقى رسالة خطية من رئيس الفلبين | متاحف قطر تنمي القدرات الإبداعية للطلاب | شؤون الموسيقى يُطلق مسابقة لاكتشاف المواهب | تسليم الجوائز للفائزين في نهائي كأس قطر | شبابي الهوايات ينظم «بازار المصوّرين» | قطر تدين الهجوم على معسكر للجيش في مالي | الجامعة تنظم مؤتمر القانون والإعلام.. اليوم | القضاء يؤيد سجن رئيس وفاق سطيف | لن نجدد إعارة هلال للعربي | ليون يستعيد الصدارة المكسيكية | «أبيض وأسود»..18 لوحة تروي تجربة ياسر الملا | الـ VAR يلقن بيتيس درساً قاسياً | فيروس كورونا يعصف بالرياضة الصينية | الإنسان ركيزة أساسية لرؤية قطر 2030 | جوناثان كودجيا سوبر ستار | مورينيو يغيب عن الغرافة لمدة شهر | سلامة مشاركي وروّاد «مرمي» أولوية قصوى | بونجاح يعزز صدارته للهدافين | 215 مشاركاً في خامس رحلات لكل ربيع زهرة | حملة للتوعية بمخاطر التكنولوجيا على الأطفال | الجزائر وتركيا تتمسكان بحل سياسي للأزمة الليبية | دورات لتحسين مهارات التواصل بجامعة حمد | الأمم المتحدة تأسف لانتهاك حظر التسليح في ليبيا | الجامعة تبحث سبل الاستفادة المجتمعية من البحوث العلمية | التعليم تدشن مقياس «وكسلر» لذكاء الأطفال | مناظرات قطر ينظم بطولة آسيا للمناظرات بكوالالمبور | «حلال قطر».. إحياء للموروث الشعبي والتراث | ختام مهرجان القرين الثقافي في الكويت | سينما تحت النجوم تعرض «ديسبيكابل مي» | دعم نفسي لطلبة الجامعة | علي عبد الستار يستعد لطرح ألبومه الجديد | لوحات فنية من الفلكلور المكسيكي | مقابلات التوظيف تحبط الباحثين عن عمل
آخر تحديث: الثلاثاء 10/12/2019 م , الساعة 1:27 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

الرد على أمريكا في فلسطين

الرد على أمريكا في فلسطين

بقلم - منير شفيق:

 إدارة دونالد ترامب ما زالت تُمعن في تحدّي القانون الدولي في كل ما يتعلّق بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطينيّ، ابتداءً من إعلان القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيونيّ، ومرورًا بنقل السفارة الأمريكية إليها، والعمل على تصفية وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين، وأخيرًا وليس آخرًا شرعنة الاستيطان في الضفة الغربية. وبالتأكيد الحبل على الجرار، وصولًا إلى دعم تهجير ما تبقّى من شعب فلسطين من أرض فلسطين ليتحقّق المشروع الصهيوني، ويصل غايتَه الأعلى.

صحيح أنّ هذه القرارات والخطوات تعبر عن السياسة الأمريكية ولم تجد تجاوبًا، بل وجدت عزلة من الغالبية الساحقة من دول العالم، ومن هيئة الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي خصوصًا، وهذه العزلة، بلا شك، مهمة من ناحية سياسية ومعنوية، ورأي عام عالمي، ولكنها تبقى في إطار أضعف الإيمان في الردّ على فداحة هذه السياسة وخطورتها راهنًا ومُستقبلًا..

وصحيح أنّ موقف القيادة الفلسطينية المتمثلة بمحمود عباس استنكرت سياسات دونالد ترامب الخاصة بالقدس، وصولًا إلى تصريح وزير الخارجية مارك بومبيو الذي شرعن الاستيطان في الضفة الغربية، وصحيح أنها قطعت العلاقات الديبلوماسية مع الإدارة الأمريكية بسببها أيضًا، الأمر الذي يوجب اعتبار الاستنكار وقطع العلاقات الديبلوماسية (بمعنى قطع اللقاءات والحوار) موقفَين مهمَين بلا شك أيضًا، ولكنهما لا يرقيان إلى مُستوى ما يتوجب من ردّ على خطورة السياسات الأمريكية المعنية.

والدليل يتمثل في إمعان إدارة ترامب باتخاذ المزيد من تلك السياسات منذ الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني، أيضًا استمرار عددٍ من الدول العربية في اتخاذ خطوات تطبيعية مع الكيان الصهيوني من جهة، واكتفاء دول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى برفض تلك السياسة، أو عدم الموافقة عليها، فيما مضت إدارة ترامب في نهجها خطوة بعد خطوة حتى وصل التمادي إلى شرعنة الاستيطان، من جهة أخرى، الأمر الذي يدل على أن الرد الرسمي الفلسطيني لا يرقى إلى المستوى المطلوب بأن يرد به على سياسات ترامب ويحبطها.

ولكن السؤال هل يمكن للقيادة الفلسطينية ولمحمود عباس بالذات أن يفعلا أكثر مما فعلا في مواجهة هذا التحدي الخطير؟

الجواب، وبيقين: نعم من الممكن. كيف؟

بإطلاق انتفاضة شعبية شاملة في القدس والضفة الغربية، تضع الشعب كله في مواجهة متواصلة طويلة الأمد، مع الاحتلال وضد الاستيطان، الأمر الذي يحشر الحكومة الصهيونية والإدارة الأمريكية في الزاوية، ولا يسمح بتمرير تلك القرارات والخطوات من جهة، بل يذهب إلى دحر الاحتلال وتفكيك المستوطنات واستنقاذ القدس والمسجد الأقصى، وبلا قيد أو شرط، من جهة ثانية.

قد ينبري من يرد هنا قائلًا: لماذا يكون الرد ومسؤوليته على الرئيس محمود عباس وحده؟ أين دور الفصائل الأخرى. وأين دور قطاع غزة وبقية الشعب الفلسطيني؟

بالتأكيد إنها مسؤولية مشتركة وبالقدر نفسه من حيث المبدأ بالنسبة إلى الجميع، ولكن تحميل محمود عباس المسؤولية الأولى هنا ليس بسبب موقعه في السلطة، وإنما بسبب قيادته لحركة فتح وتكبيلها وعدم قناعته بإستراتيجية الانتفاضة الشعبية الشاملة، بل بسبب مناهضته ومنعه أن تبادر الفصائل الأخرى لإطلاق الانتفاضة. فالرئيس محمود عباس وضع الجميع، عمليًا، أمام الصدام في الضفة الغربية معه، ومع فتح، في الوقت الذي هنالك الاحتلال والاستيطان والعدو الصهيوني، ما يعني أن نقطة «قوة» محمود عباس في الحيلولة دون إطلاق انتفاضة شعبية شاملة من قِبل الشعب والفصائل، تأتي من تحكمه في حركة فتح، فضلًا عن الأجهزة الأمنية. وفي المقابل، الحرص، وبحق، من جانب الفصائل على تجنّب الصدام في معركة داخلية، وذلك لإبقاء التركيز كل التركيز على الاحتلال والاستيطان والعدو الصهيوني والسياسات الأمريكية.

من هنا لا بدّ من أن توحّد فصائل المقاومة كلمتها للارتفاع بمُستوى ردها على السياسات الأمريكية التي تنتهك الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، وتستهتر بالقانون الدولي وحتى بالإرادة الدولية العامة، فضلًا عن الرأي العام الفلسطيني والعربي والإسلامي والعالمي.

إن توحيد كلمة الفصائل الفلسطينية، إن اكتفى بالاستنكار للسياسة الأمريكية والدعوة لإحباطها، لن يكون كافيًا أبدًا، وعليه أن يتجه إلى الضغط على محمود عباس ليرفع سطوته عن حركة فتح، ويطلقها لتشارك في انتفاضة شاملة مع الشعب وكل الفصائل، علمًا أن غالبية حركة فتح تريد أن يرتفع الرد على السياسات الأمريكية والصهيونية على أرض فلسطين إلى المُستوى الذي يحبطها فعلًا، وإحباطها لا يكون إلّا بجعل الأرض تميد تحت الاحتلال والاستيطان في القدس والضفة الغربية، وذلك من خلال الإرادة الشعبية الفلسطينية الموحدة في الشوارع وفي المواجهة، وبالنفس الطويل، فيما تتحرك القوى الشعبية الفلسطينية الأخرى، والعربية والإسلامية والعالمية لدعم الانتفاضة الشعبية التي لا تتوقف حتى دحر الاحتلال وتفكيك المستوطنات بلا قيد أو شرط.

هكذا يكون الرد المُناسب على سياسات ترامب ونتنياهو. وهذا الردّ مرشّح للانتصار، فموازين القوى في غير مصلحة ترامب ونتنياهو لا داخليًا عندهما، ولا فلسطينيًا ولا إقليميًا ولا عالميًا، أما المثبّطون من المُطبّعين فالخزي والعار بانتظارهم.

نقلًا عن موقع «عربي 21»

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .