دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يتلقى رسالة خطية من رئيس الفلبين | متاحف قطر تنمي القدرات الإبداعية للطلاب | شؤون الموسيقى يُطلق مسابقة لاكتشاف المواهب | تسليم الجوائز للفائزين في نهائي كأس قطر | شبابي الهوايات ينظم «بازار المصوّرين» | قطر تدين الهجوم على معسكر للجيش في مالي | الجامعة تنظم مؤتمر القانون والإعلام.. اليوم | القضاء يؤيد سجن رئيس وفاق سطيف | لن نجدد إعارة هلال للعربي | ليون يستعيد الصدارة المكسيكية | «أبيض وأسود»..18 لوحة تروي تجربة ياسر الملا | الـ VAR يلقن بيتيس درساً قاسياً | فيروس كورونا يعصف بالرياضة الصينية | الإنسان ركيزة أساسية لرؤية قطر 2030 | جوناثان كودجيا سوبر ستار | مورينيو يغيب عن الغرافة لمدة شهر | سلامة مشاركي وروّاد «مرمي» أولوية قصوى | بونجاح يعزز صدارته للهدافين | 215 مشاركاً في خامس رحلات لكل ربيع زهرة | حملة للتوعية بمخاطر التكنولوجيا على الأطفال | الجزائر وتركيا تتمسكان بحل سياسي للأزمة الليبية | دورات لتحسين مهارات التواصل بجامعة حمد | الأمم المتحدة تأسف لانتهاك حظر التسليح في ليبيا | الجامعة تبحث سبل الاستفادة المجتمعية من البحوث العلمية | التعليم تدشن مقياس «وكسلر» لذكاء الأطفال | مناظرات قطر ينظم بطولة آسيا للمناظرات بكوالالمبور | «حلال قطر».. إحياء للموروث الشعبي والتراث | ختام مهرجان القرين الثقافي في الكويت | سينما تحت النجوم تعرض «ديسبيكابل مي» | دعم نفسي لطلبة الجامعة | علي عبد الستار يستعد لطرح ألبومه الجديد | لوحات فنية من الفلكلور المكسيكي | مقابلات التوظيف تحبط الباحثين عن عمل
آخر تحديث: الثلاثاء 10/12/2019 م , الساعة 12:39 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنبر الحر :

عن الأحزان وقسوتها

عن الأحزان وقسوتها
عبدالكريم البليخ

 متى نكفّ عن الأحزان وتذكرها؟ وهل استمرارنا في استذكارها نابع في الأصل من إحساس غريب طالما ينتابنا، ويخلق فينا مجموعة من الأحاسيس التي لا بد أن تظهر عنوةً، ولا دخل للإنسان فيها؟. وهل الأحزان قسرية؟، بلا شك أنَّ أغلب الأحزان قسرية، فهي تحرقُ القلب وتدميه في الصميم، وتؤلّب الجراح وتفتح آفاقاً كثيرة، ومن بين كل هذا ماذا عسانا أن نقول؟.

بالتأكيد، لا يمكن أن نوقف تذكّر أمثال هذه الأحزان، وقد يكون تذكّرها مرتبطاً بموقف ما يظهرُ فجأةً أمامك، وقد يظهر التأثر في حوار مع صديق، أي صديق ما، وإن كان عادياً، إلاّ أنّك لا تستطيع أن تمتلك نفسك، وبمجرد تذكّر الموقف فإنَّ أوّل هذه الذكريات الحزينة القاسية تظهرها دموعنا الحارّة، وهذه الدموع يظل لها تأثيرها الواضح للعيان ولا يمكن بحال تجاوزه.

إنَّ هذا النوع من صور الحزن، منه ما يولّد في دخيلة كل منّا أرقاً وإحساساً غريباً، وهذا طبيعي يترافق مع عدّة عوامل، وهذه العوامل لها مؤسسوها، ويرادُ منها أن تحوّل هذا الموقف إلى نظرة أمل.



وأياً كانت نماذج وصور هذه الأحزان، وإن تعدّدت في تراتيبها، إلاّ أنّ الأصعب في رأيي، هو ذاك الحزن الذي يذكّرنا بالأحبّة، والشوق والحنين إليهم، وتذكّر تصرفاتهم واسترجاعها، وإن كان من بعيد، وهذا الجانب يخلق فينا مزيداً من الأسى واللوّعة، لأنّها متعلّقة بهم وبجانب مهم في حياتهم، وبأيام الطفولة على وجه التحقيق.

صحيح أنَّ الفراق بسبب الموت، هو بحد ذاته، في مقدمة هذه الأحزان، إلاّ أنه وبعد فترة من الزمن، وبعد أن تضيع الملامح، وتغيب الصور عن أذهاننا يخفّ شوقنا إليهم وإن كان من الصعوبة بمكان نسياناها، أو تناسيها، فمهما مضت ودرجت من أيام وأعوام، وبحسب الذكرى وما تركته من مواقف حزينة.. إلا أنّ فراق المسافر بالنسبة لأهله وأصدقائه، وبصورةٍ خاصة، ذاك الحاضر الغائب الذي يعيش في بلاد قصية، في بلاد لغتها تختلف عن اللغة الأم، وحياة أهلها كذلك، وهنا تكمن المعاناة المريرة بالنسبة لذلك المغترب، على عكس الصورة في بلادنا العربية، فإنَّ هناك ما يخفّف من وطأة الشوق والحنين.

فالحزن، يظل مرتبطاً بنا، سواء أكان ذلك في بلاد العُرب أوطاني، أو في بلاد العالم الآخر، سواء أكان ذلك في أوروبا أو أمريكا، وغيرها من البلاد الأخرى، ولا يمكن بصورة ما أن نكفّ عن تعلقنا بهذه الأحزان، أو التوقف عن تذكرها.

وفي هذا مقياس للكثير من الأمور، والتي يغلب عليها طابع الإحساس وما مقداره من شخص لآخر، وتجاوز هذا كله يتعلق بالشخص نفسه، لأنه يرتبط بالعامل النفسي، والراحة، وطبيعة العمل الذي يقوم به، سواء لجهة معينة يعرفها أو لغير ذلك، وفي بلاد عربية أو غيرها، ولكن فوّاحة الارتباط هي أكبر مقياس للعودة إلى الحياة التي سبق وإن عاشها في وطنه، وعندها لا يوجد هناك أي اعتبار للوقت، وبالتالي، فإنَّ الحزن يظل هامشياً في حال تجاوزنا بعض معوّقاته، وأوّلها توفر العمل الذي يُخفّف كثيراً من وطأته، وإنما بصورة أقل حدةً.. وهذه الصورة ما تزال لها أفضليتها، والانغماس فيها يؤسس للمتابعة والإيمان بهذا الطريق، والذي أكثر ما يعترضه من سلبيات، تؤدي بالنتيجة إلى التخفيف من ضغط الحياة وهمومها.

a.albalikh67@hotmail.com

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .