دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
صاحب السمو يتلقى رسالة خطية من رئيس الفلبين | متاحف قطر تنمي القدرات الإبداعية للطلاب | شؤون الموسيقى يُطلق مسابقة لاكتشاف المواهب | تسليم الجوائز للفائزين في نهائي كأس قطر | شبابي الهوايات ينظم «بازار المصوّرين» | قطر تدين الهجوم على معسكر للجيش في مالي | الجامعة تنظم مؤتمر القانون والإعلام.. اليوم | القضاء يؤيد سجن رئيس وفاق سطيف | لن نجدد إعارة هلال للعربي | ليون يستعيد الصدارة المكسيكية | «أبيض وأسود»..18 لوحة تروي تجربة ياسر الملا | الـ VAR يلقن بيتيس درساً قاسياً | فيروس كورونا يعصف بالرياضة الصينية | الإنسان ركيزة أساسية لرؤية قطر 2030 | جوناثان كودجيا سوبر ستار | مورينيو يغيب عن الغرافة لمدة شهر | سلامة مشاركي وروّاد «مرمي» أولوية قصوى | بونجاح يعزز صدارته للهدافين | 215 مشاركاً في خامس رحلات لكل ربيع زهرة | حملة للتوعية بمخاطر التكنولوجيا على الأطفال | الجزائر وتركيا تتمسكان بحل سياسي للأزمة الليبية | دورات لتحسين مهارات التواصل بجامعة حمد | الأمم المتحدة تأسف لانتهاك حظر التسليح في ليبيا | الجامعة تبحث سبل الاستفادة المجتمعية من البحوث العلمية | التعليم تدشن مقياس «وكسلر» لذكاء الأطفال | مناظرات قطر ينظم بطولة آسيا للمناظرات بكوالالمبور | «حلال قطر».. إحياء للموروث الشعبي والتراث | ختام مهرجان القرين الثقافي في الكويت | سينما تحت النجوم تعرض «ديسبيكابل مي» | دعم نفسي لطلبة الجامعة | علي عبد الستار يستعد لطرح ألبومه الجديد | لوحات فنية من الفلكلور المكسيكي | مقابلات التوظيف تحبط الباحثين عن عمل
آخر تحديث: الثلاثاء 10/12/2019 م , الساعة 12:39 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنبر الحر :

كيف ننهض بالشباب العربي؟

كيف ننهض بالشباب العربي؟
فادي محمد الدحدوح

تُعتبر ثروة الشباب جوهراً حيوياً للحضارة وميدان التقدم ورمزاً راسخاً في معادلة البناء والنهضة الشاملة، فهم قلب عملية التنمية ووسيلتها الرائدة والأداة الاستراتيجية الفاعلة، إنهم أهم عناصر التأثير في التنمية للوصول بمعدلاتها إلى المدى الذي يحقق أهداف وخطط وبرامج مشروعات التنمية المستدامة، وبالتالي فإن العنصر البشري ممثلاً بالشباب يجب أن يحتل مكان الصدارة في ميدان التنمية والإنتاج، والتحدي الأكبر الذي يعصف بالدول العربية في الواقع المعاصر هو كيف لنا أن نعمل على تحويل عنصر الشباب العربي من عنصر يُشكل عبئاً على التنمية إلى عنصر يكون دافعاً للتنمية.

بلا شك فإن الشباب من أهم الثروات وأثمنها في المجتمعات، ولهذا اهتمت غالبية الاتجاهات المعاصرة في العلوم الاجتماعية والإنسانية بدراسة أوضاع الشباب واتجاهاتهم وقيمهم وأدوارهم في المجتمع، لما يمثله الشباب من قوة للمجتمع باعتبارهم شريحة اجتماعية تشغل وضعاً متميزاً في بنية المجتمع.

يكتسب الشباب الكثير من القيم السائدة في الوسط الثقافي الذي يعيش فيه، حيث تعد القيم في كل مجتمع معيار السلوك الإنساني، ومن الحقائق أن الشباب يحيط به مجموعة من القيم يتحرك في إطارها وتكون اتجاهاته نحو القضايا المختلفة في المجتمع، متأثراً تأثيراً كبيراً بهذه القيم وجعلها محوراً لاتجاهاته وآرائه.

لذلك يجب الاهتمام بفئة الشباب والوصول به إلى بر الأمان في ظل تصارع الأحداث من حولنا واشتداد الأزمات والكوارث التي نحياها، ومساعدتهم على السير في الطريق السليم والصحيح دون الوقوع في خضم التطرف والانحراف الفكري، وهذا لا يمكن أن يتم إلا من خلال غرس قيم ثقافة السلام الاجتماعي، خصوصاً في المرحلة الحالية التي يواجه فيها المجتمع العربي عظيم التحديات، فالقيم تكتسب من خلال عملية التطبيع الاجتماعي للفرد ومن خلال تفاعله الاجتماعي مع الآخرين.

وعند الحديث عن ثقافة السلام الاجتماعي يمكن إبرازها من خلال مجموعة الأنماط السلوكية التي لها تأثير على الشباب في حياتهم اليومية، وتعتبر كموجه عام لسلوكياتهم وصقل وتهذيب اتجاهاتهم وتصرفاتهم تجاه المواقف المختلفة، فقيم ثقافة السلام الاجتماعي بما تحتويه من توجهات، تعتبر إطاراً مرجعياً لسلوك الشباب في المواقف المختلفة كمبادئ أخلاقية، والشباب يكتسب الكثير من القيم السائدة في الوسط الثقافي الذي يعيش فيه، عن طريق انضمامهم في جماعات إكساب قيم ثقافة السلام الاجتماعي والاتجاهات الإيجابية والتخلص من القيم والاتجاهات السلبية، وبهذا يتم تحقيق السلام النفسي والاجتماعي بين الشباب بما يحقق التنمية الشاملة.

إن تعميق ثقافة السلام الاجتماعي لها تأثير هام على الشباب العربي، وقد يظهر هذا التأثير من خلال سلوكياتهم في حياتهم اليومية، حيث تحدد القيم المرغوب فيها وغير المرغوب فيها من السلوك وهي بذلك تعتبر بوجه عام موجهاً لسلوك الشباب وتحدد لهم اتجاهاتهم وتصرفاتهم تجاه المواقف المختلفة، ومن جهة أخرى يحتاج الشباب إلى تنمية قيم ثقافة السلام الاجتماعي الذي ينشأ عن تحقيق الأهداف التي يسعون إليها كالشعور بالانتماء والولاء واحترام آراء الآخرين وتقبل أفكارهم واستقرار علاقاتهم مع غيرهم من خلال تنمية قيمة العمل الجماعي المشتركة وتنمية الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية المشتركة.

إن عملية تعزيز مشاركة الشباب في المجتمع عبر تدعيم ثقافة السلام الاجتماعي لديهم تجعلهم أكثر قدرة على توظيف طاقاتهم وخبراتهم لاكتساب قيم تنموية، وعلى تحمل المسؤولية المجتمعية من أجل نمو المجتمع ومواجهة التحديات بأيسر الطرق، لترنو سفينة المجتمع بسلام وأمان ونسلك طريقة العمل الواعي في تحمل المسؤولية بدرجة عالية والوصول إلى قرارات صائبة والتحرك نحو إنجاز الأهداف المبتغاة.

Phd.fadi@gmail.com

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .