دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 24/3/2019 م , الساعة 6:54 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

لا تترك أحلامك تحت الوسادة

لا تترك أحلامك تحت الوسادة

بقلم : عبدالرزاق العنزي ..

لا تترك أحلامك تحت الوسادة وتذهب كل صباح لتحقق حلم شخص آخر مهما كان ذلك الشخص من القرب أو البعد منك ، فحلمك لا يحققه إلا أنت فلا تضيّع وقتك في الفداء والتضحية لأشخاص آخرين وتكون أنت كدرجة توضع في سلم نجاحهم وأحلامهم يصعدون عليك وأنت ما زال حلمك نائماً تحت الوسادة لم تأخذه معك في صباحك الباكر.

إنني أقول لك بعد تجارب الحياة أبدأ بحلمك أنت، وإذا نجحت في تحقيقه فكل من حولك سيتحقق نجاحه معك، لأن نجاحك سيساعدهم على تحقيق أحلامهم ، لأنك عندما تصبح ناجحاً فكل الأشياء التي كانت تهمك في حياتك وتريد العودة لها ستجدها حولك في انتظار أن تهتم بها وتحقق لها أحلامها على طول الطريق.

إذاً أبدأ بحلمك وثابر على تحقيقه لأنك في نفس الوقت الذي تترك حلمك تحت الوسادة هناك شخص آخر في العالم يحققه لنفسه، فالوظيفة التي تحلم بها إذا لم تسع لها سيأخذها شخص آخر، والمال الذي تحلم به إذا لم تسع إليه سيأخذه شخص آخر، والسيارة التي تحلم بركوبها واقتنائها إذا لم تسع لها سيأخذها شخص آخر، وحتى الفتاة التي تحلم بها في بيتك زوجة لك إذا لم تسع لها قد يأخذها شخص آخر.

الأحلام لا يمكن تحقيقها إلا إذا سعيت لها سعياً حثيثاً بحيث أنك في النهاية تستحق نتائج تحقيق هذا الحلم وإلا لما كان للنجاح طعم وللنصر نشوة ، إنك إذا لم تسع لتحقيق أحلامك سوف تدرك مع الوقت كمية القمامة التي وضعتها على طريق أحلامك وأمنياتك وتركت نفسك على هامش الحياة بلا هدف ولا طموح تعيش مع رعاع الناس وتبقى متفرجاً تنظر لما في أيدي الناس.

يقول غاري فاينر: (كل ثانية تضيعها بالتفكير فيما يمتلكه الآخرون هي خصم من الوقت الذي يمكنك استخدامه لصنع شيء لنفسك)، فقم إلى العمل فالطريق طويل وموحش وليس محفوفاً بالورود، لأن النجاح لا يأتي سهلاً لكل أحد لأنه سيكلفك شيئاً ما، كالتعب والإرهاق وقلة النوم والغربة والذهاب إلى أماكن لم تذهب لها من قبل ، لكن النتيجة في النهاية هي النجاح والوصول للهدف والتربع على عرشك مجدك في الحياة.

لهذا انتبه على طريق تحقيق أحلامك أن تختلق الأعذار وتضع العقبات والمثبطات وقلة الدعم في سبيل إرضاء نفسك في عدم تحقيق أحلامك، حتى العمر ليس عائقاً للنجاح فكم من إنسان حقق أحلامه على كبر، فالنجاح ليس له سن ولا عمر.

إذا جاءتك فرصة فاغتنمها وكن كالصياد الذي يتربص لفريسته ليصطادها، ولا تكن كجامع القمامة الذي لا يرى إلا الدون في الحياة، ولا تنتظر معجزة تمطر عليك من السماء وأنت نائم على وسادتك واضعاً أحلامك تحتها.

فقم إلى العمل الجاد من أي وضعية كنت فيها سواء كنت في غربة أو في سجن أو حتى على سريرك مقعداً، قم للعمل، ادرس بقوة واجتهد، مارس الرياضة، تقرب لأشخاص مهمين في حياتك قطعتهم منذ زمن، اجر مكالماتك التي أجلتها كثيراً، استيقظ باكراً، تخلص من عاداتك السيئة، حطّم كل المماطلات التي تعيشها، عامل الناس بالحسنى واللطف بدل التخاصم والغيرة، اخلص في عملك ووظيفتك، الزم قدمي والديك واطلب رضاهما، كن بين يدي ربك واطلب رضاه ومحبته.

لقد حان الوقت لتحقيق حلمك من جديد والحصول على ما هو لك، عندها ستجد الحياة تنطرح بين يديك وتعود إليك، وتشاهد عظمتك وقيمتك بين الناس، وأخيراً تذكر ألا تترك حلمك تحت الوسادة وتذهب في الصباح لتحقق حلم شخص آخر.

 

Bnlafianazi@gmail.com

                   

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .