دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 2/4/2019 م , الساعة 5:13 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

متحـف قطــر الـوطـني زهــرة فـي بسـتان

متحـف قطــر الـوطـني زهــرة فـي بسـتان

بقلم : مفيد عوض حسن علي  ..

ما أجمل أن تنبت زهرة مشرقة مورقة في بستان تحاط به خمائل من السندس، وما أجمل أن تزرع روضة وسط بريق من الجنان، وما أجمل أن تجمع كل تراث له قيمة وله ذكرى خالدة تتوارثه الأجيال.

هكذا كان لدولة قطر هذا الفكر وهذا المعلم المركزي الهام في حياة القطريين من تراثهم فيما أخذوه من أجدادهم ووضعه في متحف أو في موضع يشهده المواطن والمقيم والوافد من أي بلد عربي وغير عربي ومن أي مكان وله ناقوس يدق في كل الجدران.

كل التراث وكل المجد لما نبت في هذه البقعة من المتحف القطري وكل الذكريات القديمة والجديدة في هذا المكان والذي تم تصميمه في أبدع ما يكون، هذا التصميم الذي يدل على الحضارة والرقي والتفاني والتفنن في وضع الصورة الدالة والمعبرة على أصل وأعراق الشعوب. لقد حان الوقت لبيان صورة دولة قطر ورموزها الجميلة والخالدة في الأذهان وجمال الموقع الذي يبهر من شاهد متحف قطر من العلو ففيه رونق خاص وحيوية وتجربة مع البحر وعمق في كبرياء النفس التي تقلدت هذا الصرح الجميل المتواضع. متحف قطر الوطني يمثل إضافة مثيرة إلى أفق الدوحة، بأقراصه المنحنية، وتقاطعاته، وزواياه الناتئة، والمستوحى من شكل وردة الصحراء المحلية. ويحتضن هذا المبنى الفريد قصر الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني الذي تم ترميمه حديثًا، والذي يمثل في حد ذاته قلب الهوية الوطنية القطرية.

تتمتع قطر بتقاليد بحرية طويلة، ويحتفي المتحف بهذا من خلال التزامه بالحفاظ على السفن الخشبية الشراعية المصنوعة يدويًا، والتي كانت ذات يوم تمثل شريان حياة للدوحة. حيث مكنت هذه القوارب أعمال الصيد والتجارة، وخاصة صيد اللآلئ الثمينة. وسيتمكن الزوار من رؤية التحفة الفنية الشهيرة والفريدة من نوعها، وهي سجادة «بارودا» والتي تمت صناعتها يدويًا، وتحتوي على أكثر من مليون ونصف المليون لؤلؤة طبيعية مستخرجة من سواحل الخليج العربي.

تجذب برامج الفن العام الاهتمام وتجعل الجمهور يتكلم عنها، تُخاطب أيضاً الجماهير وخصوصاً الأشخاص الذين يمكن أن يصبحوا منتجين ثقافيين وفنانين مُبدعين وخبراء متاحف في السنوات المقبلة. غالباً ما تجذب برامجنا هذه اهتمام الصحافة الدولية من خلال تسليط الضوء على روح المشهد الثقافي الناشئ في بلادنا وتنوعه، إنها تساعدنا على تقوية التواصل عبر القارات، كما أنها حاليّا متاحة للجميع في قطر وستبقى كذلك للأجيال المقبلة.

تساهم البرامج الخاصة بالفن العام في نشر الثقافة على نطاق واسع بشوارع الدوحة مما له تأثير هام وجاذبية كبيرة من المنحوتات الضخمة إلى الصور الفوتوغرافيّة، تشكل الأعمال الفنيّة العامة تجربة فريدة وغير اعتياديّة، تكون معروضة غالباً في الهواء الطلق.

يمكن إيجاد هذه الأعمال في أماكن عامة مثل مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وأنفاق طريق سلوى وحديقة أسباير، وهي تفاجئ الناس خلال حياتهم اليومية وتحفزهم على التفكير وإعادة التفكير. وعموماً، تتمتع هذه الأعمال بوجود قوي وأخّاذ في المدينة.

 

Mufeed.ali@outlook.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .