دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 28/4/2019 م , الساعة 4:36 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

القـــوة التــي لا تهــــزم

القـــوة التــي لا تهــــزم

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني - الأردن  ..

القوة في هذا العالم متفاوتة من دولة لدولة ومن شخص لشخص، وهي مختلفة حسب الموضوع أو القضية أو الأمر الذي يكون بحاجة إلى فرض قوة معينة على شيء ما، فهناك قوة السلاح وقوة العقل وقوة الموقف والكثير من القوى التي يمكن أن تمرّ علينا في حياتنا اليوميّة.

القوة السائدة في هذه المرحلة هي قوة الشعوب، وكان هذا واضحاً حين بدأت أمريكا بتطبيق صفقة القرن على العالم العربي، وكانت تريد تطبيقها بالقوة كما هو واضح، لكن عندما وصل الأمر إلى الأردن، قال ملك الأردن (لا) وشعبي معي، موقف مثل هذا وقف الشعب أكثر من القادة في وجه تطبيق هذه الصفقة، وجعلها تغير مسارها وإعادة ترتيبها من جديد، وفي الأردن كان الشعب الأردني من شتى الأصول والمنابت رافضاً لهذه الصفقة، ونزل بالألوف إلى الشوارع لرفضهم أي مخطط يستهدف الأردن لتطبيق هذه الصفقة، وهذا موقف الشعب كان له صدى على مستوى عالمي.

ومن مواقف الشعوب أيضاً الشعب الجزائري فقد أراد التغيير ورفض العهدة الخامسة، ووقف بوجه المؤامرة التي تحاك له ونزل بمئات الألوف إلى الشوارع لرفض أي تدخل خارجي أو الالتفاف على متطلبات الشعب الجزائري.

ومن مواقف الشعوب يجب ألا ننسى موقف الشعب الفلسطيني بوجه العدو الإسرائيلي، سواء كان حربه على غزة أو إعلان القدس عاصمة لإسرائيل أو انتفاضته، كان موقف الشعب هو الأقوى والأشد في تغيير قواعد اللعبة في فلسطين والعالم، ولا نغفل طبعاً مسيرات العودة التي هي نابعة من الشعب والقوة التي تسير عليها لتحقيق أهدافها وهي الآن في عامها الثاني.

وعندما أعلن ترامب أن الجولان أرض غير محتلة كان للشعب السوري وقفة مهمة في وجه هذا القرار، جعلت أمريكا وإسرائيل تعيد حساباتها من جديد، لأن المواجهة في هذه المرحلة ستكون مع الشعوب وليس من الجيوش، وهذا ما تخشاه أي دولة تبحث عن حرب.

وعندما أرادت أمريكا التدخل في شؤون فنزويلا الداخلية وتغيير رئيسها المنتخب ديمقراطياً، كان الشعب الفنزويلي له بالمرصاد ورفض التدخل الأمريكي في شؤونه الداخلية، وبقي متمسكاً بمادورو الذي انتخبه بطريقة حضارية وديمقراطية.

هذه المعادلة الجديدة في رفض أي قرار أو اختراق أي دولة لخلق فتنة فيها يكون الشعب هو من يقف بوجه هذه المؤامرة؛ طبعاً يستمد الشعب قوته من الدولة التي ينتمي إليها، لأن الشعب في هذه المرحلة هو الأقوى، وكثيرة هي الأمثلة على مواقف الشعوب في وجه أي اعتداء على أي دولة سواء كانت عربية أو غير عربية.                  

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .