دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 28/4/2019 م , الساعة 4:36 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

في اليوم العالمي للملكية الفكرية

لماذا يجب الاهتمام بالملكية الفكرية؟

لماذا يجب الاهتمام بالملكية الفكرية؟

بقلم : محمود عليبة ..

تحتفل المنظمة العالمية للملكية الفكرية (وايبو) باليوم العالمي للملكية الفكرية والذي يأتي في ذكرى تأسيس المنظمة في 26 أبريل 1970م حينما اتحدت مظلات حماية الملكية الفكرية - اتفاقية باريس 1884 لحماية الملكية الصناعية واتفاقية برن 1886 لحماية المصنفات الأدبيّة والفنية - لتأسيس منظمة تدفع بزيادة العمل على حماية مكتسبات الأفراد من فكر وإبداع في تزويد المجتمع بالاختراعات والإبداعات التي هي صلب وعصب تقدم العالم المعاصر. حيث انضمت «وايبو» إلى أسرة منظمات الأمم المتحدة وأصبحت وكالة متخصصة فيها عام 1974م.

كانت لمنظمة الوايبو دوافع جوهرية من وراء تحديد يوم، ليس فقط للاحتفال بيوم الملكية الفكرية، بل لتُذكر فيه المجتمعات بهكذا موضوع لا يحظى بالاهتمام اللازم في بعض المجتمعات. حيث تسعى المنظمة في كل عام بزيادة الوعي باستغلال زخم هذا اليوم عن طريق الاحتفاء بأحد العوامل الرائدة في مجال الملكية الفكرية بشكل متنوّع كإحدى طرق الدعم ولفت الأنظار إليها، ففي عام 2018 كان العنصر النسائي قد حقق تقدماً في عدد البراءات المُقدمة، ما جعل «وايبو» تلفت الأنظار إلى أن حضور العنصر النسائي في ساحات البراءات أظهر تحولاً ملحوظاً وأسمت عامها الماضي بـ»تمكين التغيير، المرأة في الابتكار والإبداع».

أما في عامنا الحالي 2019، فكانت الرياضة باعتبارها قوة اقتصادية لا يمكن إغفالها محطاً لأنظار «الوايبو» من ضرورة الاهتمام بذلك المجال ودعمه حيث جعلت الوايبو شعارها لهذا اليوم «للذهب نسعى.. الملكية الفكرية والرياضة».على الصعيد الدولي، تولي دولة قطر اهتماماً واسعاً بمجال الملكية الفكرية، إذ انضمت قطر لاتفاقية باريس لحماية الملكية الصناعية 1883م في عام 2001م، كما انضمت إلى اتفاقية برن لحماية المصنفات الأدبية والفنية في أبريل 2000م، إضافة إلى انضمامها إلى معاهدة التعاون بشأن براءات الاختراع في نوفمبر 2011م وغيرها من المعاهدات الدولية ذات الصلة بحماية الملكية الفكريّة.أما على الصعيد الوطني، فهنالك العديد من التشريعات التي صدرت لتعزيز حماية الملكية الفكرية في دولة قطر، وأهمها، قانون رقم (17) لسنة 2011 بشأن التدابير الحدودية لحماية حقوق الملكية الفكرية، وأيضاً قانون رقم (9) لسنة 2002 بشأن العلامات والبيانات التجارية والأسماء التجارية والمؤشرات الجغرافية والرسوم والنماذج الصناعية، وبالإضافة إلى مرسوم بقانون رقم (30) لسنة 2006 بإصدار قانون براءات الاخترع، وغيرها من التشريعات التي تهدف إلى وضع الأطر العامة لتنظيم وحماية الأفكار والإبداعات.ومن الجدير بالذكر أن دولة قطر قد أولت اهتماماً كبيراً في الآونة الأخيرة بالموروث الثقافي للدولة والذي يندرج ضمن أسس الحماية التي تقرّها منظمة الملكية الفكرية متضمنة الموارد الوراثية والمعارف التقليدية وأشكال التعبير الثقافي التقليدي.ففي عام 2011 أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى توجيهات تهدف للحفاظ على التماسك الاجتماعي القوي وتعزيز الهوية القطرية والتراث القطري امتداداً لرؤية قطر 2030، وتعتبر هيئة متاحف قطر الجهة التي تولي الأمر اهتماماً في العمل على الحفاظ على الموروث الثقافي القطري، وقد شهدنا منذ أسابيع افتتاح متحف قطر الوطني الذي ضم مجموعة من المعارف التقليدية والتاريخية القطرية والتي تعتبر من الموروث الثقافي الذي تعمل الدولة على المحافظة عليه وتدعيمه. نشير نهاية إلى أن حماية الملكية الفكرية هي جوهر المستقبل الذي يهدف إلى تحفيز العقول لمساعدة الشعوب بالنهوض نحو إحراز تقدم من خلال الإبداعات والتي يعتبر حمايتهاً لزاماً حتى يتمكن المفكرون والمبدعون من إضفاء نتاج عقولهم وتحويل ثمرة جهودهم إلى ملموسات تحسها المجتمعات ولما لها أيضاً من قيمة اقتصادية تعود على أصحاب تلك الإبداعات.                

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .