دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 4/4/2019 م , الساعة 5:06 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

قـمـم بــروتــوكــولات لا أكـثـر

قـمـم بــروتــوكــولات لا أكـثـر

بقلم : مريم الشكيليه(سلطنه عمان) ..

قمم بروتوكولات لا أكثر، فقد انتهت القمة وانفض الجمع وعاد الحاضرون إلى ديارهم بعد الكم الهائل من الشجب والإدانة لآخر مستجدات الواقع العربي.

انتهت القمة، وماذا بعد؟ في اعتقادي إن الوسائل الإعلامية في الخارج وحدها كانت تعبر عن الوحدة العربيه بتشابه ألوانها واقترابها من بعضها أما المجتمعون في الداخل، وبقناعة شعوبهم وواقع أحوال أوطان العالم العربي فهي أجساد مجتمعة فقط لا مشروعَ مشتركًا ولا قرارات تلامس الواقع ولا عملَ يرقى لمستوى القرار والتطلع لنهضة الشعوب العربية، وفي رأيي القمة الثلاثين ما هي إلا زيادة لعدد القمم السابقة. ومن الملاحظ في مواعيد القمم العربية أن الشعوب قد أخرجت شهادة وفاة لها فلم يعد الشارع العربي يتسمر أمام الشاشات لمشاهدة انعقاد القمم ولم يعد يهمه مايقال وما ينتج عنها لأن الشارع فقد ثقته بها وبات على قناعة أنها لن تأتي بأي جديد فالشعوب العربيه أصبحت اليوم تعي وتراقب أكثر من ذي قبل ما يحدث بالساحة فهي ترى أن البساط يسحب شيئاً فشيئاً من تحت أقدامنا فيما يخص أهم قضايانا كالقدس، فمثلاً ماذا فعلت القمه حيال القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس؟ لا شي سوى تمادي ترامب في تجاهله بحقوق الأرض والشعب والحق العربي. وأقر سيادة إسرائيل على الجولان ضاربًا بعرض الحائط قرارات الأمم المتحدة والحق التاريخي لسوريا في هضبة الجولان العربية، دون أن يكون هناك عمل مشترك يتماشى مع حجم القضية إلا من شجب وإدنة واستنكار لهذا أصبحت الشعوب ترى اتساع الفجوه والخلاف العربي- العربي الآن أكثر من ذي قبل، فهو يعي كيف لقرار مشترك أن يصدر من مختلفين في الشارع العربي. أصبح الشعب العربي مثقلاً بهمومه الكثيرة والمتزايدة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها، ولم يعد الشارع العربي يأمل من قمم كهذه أن تأتي بجديد، وأن تأتي بما تستحق وأصبح السخط العربي للقمم العربية ما يفوق التصور كيف لا وهي قمم بروتوكولات، لا أكثر حيث لم تعد قضية «فلسطين والقدس» وحدها تنتظر انفراجًا وحلاً وإنما تبعتها قضايا وتحديات وأزمات في عدة دول عربية، إنها قمم بروتوكولات لا أكثر.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .