دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
المنصوري يشيد بجهود حكومة الوفاق لحقن دماء الليبيين | قوات أمريكية تعتقل قيادياً بالحشد بإنزال جوي في الأنبار | الكويت تعلن إلغاء فعاليات الأعياد الوطنية الشعبية | الكويت تحتفل اليوم بالذكرى ال 59 لعيدها الوطني | العلاقات القطرية التونسية استراتيجية ومتينة | قطر وفلسطين تستعرضان التعاون القانوني والتشريعي | الكويت تعلن وقف جميع الرحلات المغادرة والقادمة من العراق | حمد الطبية تُحذّر من السفر لدول انتشار كورونا | الكشافة تحتفل باليوم العالمي للمرشدات | الخدمات الطبية بالداخلية تعزز التواصل مع الطلاب | التعليم تطلق 4 مشاريع إلكترونية جديدة قريباً | تعريف طلبة الثانوية بالتخصصات الجامعية | قطر الثانية عالمياً في حجم الاستثمار المباشر بتونس | بنايات سكنية مُجهّزة للحجر الصحي | تحالف الحضارات يعزز التعايش السلمي بين الأمم | العربي القطري يواجه كاظمة الكويتي في ربع نهائي البطولة العربية للأندية للرجال للكرة الطائرة | مؤسسة قطر تفتتح مدرسة طارق بن زياد رسمياً اليوم | جاليري المرخية ينظم معرضين جديدين | «ملتقى برزة» يستعرض الهوية الجديدة للمعرض | 2004 متسابقين في جائزة «كتارا لتلاوة القرآن» | كورونا يؤجل اجتماع الاتحاد الآسيوي | تطويع الحدائق لنشر الثقافة المحلية | الآسيوي يختار طشقند لمباراة سباهان | مساعد وزير الخارجية: تداعيات حصار قطر ما زالت ماثلة في انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان | سمو الأمير يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس التونسي | مواجهات واعدة لنجمات التنس العالمي في بطولة قطر توتال | مذكرة تفاهم بين القطرية للعمل الاجتماعي وكلية المجتمع | رئيس الوزراء يهنئ نظيره في استونيا | نائب الأمير يهنئ رئيسة استونيا | صاحب السمو يهنئ رئيسة استونيا بذكرى استقلال بلادها
آخر تحديث: الأربعاء 3/4/2019 م , الساعة 5:30 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

ماذا بعد الانتخابات الإسرائيلية ؟!

ماذا بعد الانتخابات الإسرائيلية ؟!

بقلم : عبدالحكيم عامر ذياب (كاتب فلسطيني) ..

هدأ قطاع غزة بعد عاصفة كان الجميع يعتقد أنها الحرب التي لن تهدأ، بل ستتصاعد أكثر، بعد إحياء أبناء شعبنا ذكرى يوم الأرض، وقد كان يوماً لاختبار جميع الأطراف.

يوم الأرض هو ذاته اليوم الذي يصادف ذكرى مسيرات العودة على حدود قطاع غزة، الذي تبعه حالة التوتر والتصعيد المتبادل بين الاحتلال وغزة منذ بدء الفعاليات، ما دعا لأن يدرسه الناظرون لقضايا غزة، إنه حد فاصل بين مرحلة وأخرى في حياة الفلسطينيين على ضوء تفاهمات كانت قد نجحت فيها مصر مع الإسرائيليين، لخلق حالة من الهدوء وضبط فصائل المقاومة ما مكنهم من التوجه للانتخابات البرلمانية والحالة في غزة أقرب إلى الهدوء، والضغط على حماس حتى لا تتدهور الحالة للوصول إلى حرب بإمكانها تدمير غزة بالكامل في وضعها الأسوأ على الإطلاق منذ سنوات، ونجحت الأطراف في الضغط على إسرائيل لإتمام اتفاق تهدئة حتى لو مؤقته بينما استثمرت حركة حماس هذا الاتفاق للضغط على الجانب الإسرائيلي للحصول على تحسينات أهمها كسر الحصار الإسرائيلي جزئياً وطمعت أكثر في تحسينات إضافية، كونها بأمسّ الحاجة الآن لتحقيق أهدافها دون الذهاب لحرب من الأكيد أنها ستلحق أضراراً خطيرة بها، وبغزة، إضافة إلى أن إسرائيل أيضا تعرف أن تكلفة هذه الحرب ستكون باهظة جداً هذه المرة دون سابقها من الحروب، حركة حماس تعلم أن إمكانية اندلاع حرب واسعة في هذه الظروف غير قائمة، حشدت إسرائيل قواتها في مظهر إعلامي واضح، معلنة عن حشد كتائب وألوية من وحدة «جولاني» ووحدات مدرعات وعشرات القنّاصين. بالمقابل عمدت حركة حماس إلى حشد أعداد كبيرة لتثير ما يسمى الإرباك الليلي، معتبرة أنه سلاح قوي و لا يُلحق الأذى والضرر المباشر بالمستوطنين الذين يسكنون غلاف غزة، وأتبعتها مئات المتفجرات الصغيرة، التي تثير الرعب عبر الصوت ليس أكثر، الأمر الذي جعل أجواء ليلتي يومي الجمعة و السبت الماضيين قبل ساعات من انطلاق المسيرات في ذكرى «يوم الأرض» ومسيرات العودة على المستوطنين في غلاف غزة متوترة جداً، هذه الطرق في الاحتشاد وإقامة حالة التوتر الدائمة مع المحتل أثبتت أن فعاليتها سهلة ولا تخلق مبرراً للقوى الداعية لإعلان حرب واسعة على قطاع غزة، هي حرب باردة بين الطرفين دون سفك الدماء، لكن حماس أيضًا أعلنت عن تفعيل وضبط الصواريخ للانطلاق بشكل منظم نحو أهداف إسرائيلية، وهو حشد يوازي الحشد الإسرائيلي الإعلامي الواسع حول قطاع غزة.

رغم كل ما تحدثت عنه إلا أنني لا أرى أن السبت الذي صادف يوم الأرض، وأعلنته حماس يوماً وطنياً، ودعت للاحتشاد والإضراب الشامل لإيصال رسالة للمحتل أن هناك شعباً لم ينسَ أرضه قط، وهذا ما لم يكن الشعب الفلسطيني بحاجة إليه، فشعب فلسطين أينما كان لم ينس ولا ينسى أن هناك أرضًا لها شعب يطالب بها طوال الوقت، وأرى أن نتنياهو يؤسس لمرحلة جديدة، مرحلة ما بعد الانتخابات فنتنياهو الذي يدخل الانتخابات منتصراً بملف القدس والجولان والهدوء مع قطاع غزة، قادر على أن يقدم تحسينات نوعية لحماس تحت مسمى كسر الحصار، رغم أن خصومه غير راضين عن أدائه، ولا احترام سياسته مع الفلسطينيين مع ذلك، فإن الوصول إلى تهدئة مقابل التهدئة، هذا ما ترفضه إسرائيل تماماً خاصة أنها تتعامل على أن حركة حماس أضعف منها، ولا تريد أن ترى المقاومة الفلسطينية ندًا لها، وهذا ما تريد أن توصله لنا طوال الوقت، وإن قبلت ذلك فالأمر سيظل رهناً بما سيحدث سياسياً في الأيام القادمة، وتحديداً ما سيترتب عليها من نتائج الانتخابات الإسرائيلية القادمة، ومع أننا نعلم تماماً أن الحكومة الإسرائيلية كيفما كان شكلها يمين ليكودي، أو يمين أزرق فإنها لن تنوي للفلسطينيين خيراً، فإن الإقدام على حرب واسعة قد يكون خياراً لهذه الحكومة، لسبب بسيط أنها تريد تحقيق إنجاز صفقة القرن، وإن رضوخ حماس وإسرائيل لخيار الهدوء مقابل الهدوء، هدفه بالأساس الوصول إلى هدنة طويلة الأمد، وبذلك نكون قد وصلنا لانقسام حقيقي ومهدنا لتعزيز ما يسمى بانفصال غزة، وقيام دولة غزاوية عملياً وواقعياً كما هو مرسوم له من قبل الإدارة الأمريكية، وهذا ما يجب أن نفتح أعيننا عليه بشكل كبير، نحن أمام خطر كبير يهدد الوجود الفلسطيني، ويهدد ثوابت القضية الفلسطينية، هل نسمع، هل نقرأ، هل نلتمس الأعذار ونصلح حالنا قبل فوات الأوان !!.

                   

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .