دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 12/5/2019 م , الساعة 8:48 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

المكانة الدولية لصناعة الغاز القطرية ونموها عالمياً

المكانة الدولية لصناعة الغاز القطرية ونموها عالمياً

بقلم : صالح الأشقر (كاتب قطري) ..

المتابع لدولة قطر اليوم وما يدور فيها من النشاط المتزايد والتحرك السياسي والاقتصادي والاجتماعي وكل أنشطة الدولة الحديثة لابد أن تستوقفه هذه التطورات العالية الهادفة بعزم وإصرار إلى تحقيق الأفضل والتغيير إلى أرقى المستويات للدول المتطلعة إلى المكانة الراقية التي تناسب تطلعاتها وطموحها المستقبلي القوي بفضل إنجازاتها في استغلال وصناعة الغاز الطبيعي إلى منتجات صناعية متعددة الأغراض والفوائد.

وبهذه المناسبة أعلنت «قطر للبترول» مؤخرا عن رفع طاقة إنتاج الغاز الطبيعي القطري المسال من «77» مليون طن سنويا إلى «110» ملايين طن سنويا وذلك بإنشاء خط إنتاج رابع عملاق يُضاف إلى خطوط الإنتاج الثلاثة التي أُعلن عنها في يوليو من العام الماضي بالإضافة إلى خط الإنتاج الرابع في خطة التوسع وسوف ينتج المشروع أيضاً عدة ملايين من الإيثان والمكثفات وغاز البترول المسال إضافة إلى حوالي «20» طنا يومياً من الهيليوم النقي.

وإذا عرفنا أن كلمة «تغيير» هي الكلمة ذات الاتجاهات الإيجابية المتطلعة إلى حياة مستقبلية أفضل والتي من خلالها يمكن تفسير مجريات الأمور في الدول الحديثة والتي تتسارع فيها خطى التنمية من أجل اللحاق بركب الدول المتقدمة إلى عالم أفضل وأكثر سعة وفرص للمزيد من البناء والتقدم لتحقيق المزيد من الاستعداد لحياة أفضل للأجيال القادمة.

وفي الحقيقة فإن الدول المتطلعة إلى الحياة الأفضل ومهما كان حجمها فإنها تظل في ثورة شاملة تجاه المستقبل الأفضل كتلك التي تشهدها دولة قطر في عهدها الجديد بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والذي يقود الدولة بخطى واثقة ومحسوبة بعناية ودراية تشق الطريق أمام مسيرة الشعب القطري تمهيدا إلى الأرض المناسبة لبناء دولة عصرية متطورة منفتحة وقائمة على العلم والمعرفة آخذة دورها في العصر الحديث على خير ما يرام.

المسيرة القطرية تتطلع نحو المستقبل وتستمد قوتها من تراث ثري ومتين غرس جذوره الأجداد المؤسسون للدولة الفتية بأفكار تتقدم وتتحول إلى برامج عمل وإلى خطط تنموية طموحة وإلى تغيير حقيقي واضح المعالم للجميع وبمشاركة شعبية ومثابرة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق رؤية حكيمة من قيادة جادة تجاه مصلحة التقدم للشعب القطري.

وفي هذا الإطار العام يصبح كل شيء في قطر خاضعاً للتحديث والتطوير والمراجعة وأكثر ما يعبر عن التحول العملاق هذه المنشآت الصناعية والتعليمية والمؤسسات الاقتصادية والأحياء الحديثة التي تمثل سلسلة واحدة مرتبطة بحلقات المسيرة الواحدة في عقد رائع وثمين على جبين قطر المحفوظة.

ومع أن النهضة القطرية شاملة في كافة المجالات.. إلا أنها تجاوزت شقيقاتها في المنطقة وغيرها في مجال صناعات الهيدروكربونات مثل الغاز والنفط وعلى الأخص في حجم وصناعات الغاز الطبيعي محققة التقدم المدهش واللافت مما جعل تطور قطر في هذا المجال استثناء غير مسبوق في منطقة الخليج والعالم.

لقد تمكنت قطر بفضل توجيهات قيادتها وجهود أبنائها من إحياء الروح في إنتاج النفط والذي أمكن رفع مستوى الإنتاج اليوم من كمية كانت تتراوح ما بين»250» ألفا إلى ما يزيد على «300» ألف برميل يوميا إلى حوالي «800» ألف برميل يوميا وذلك بفضل المزيد من الجهود المادية والمعنوية والمزيد من الإصرار على تحقيق التفوق.

وفي الوقت الذي تم خلاله رفع الإنتاج من الغاز الخام إلى عشرات المليارات من الأقدام المكعبة يوميا وتصنيع هذه الكميات من خلال تحويلها إلى سوائل وتصديرها إلى مختلف بلدان العالم ليصبح دخل الغاز على الدولة هو الأكبر والأطول عمرا بين مختلف الصناعات.

وحققت الدولة نجاحات متواصلة في مجال تطوير مشاريع الغاز الطبيعي بإنجاز العديد من اتفاقيات تصدير الغاز القطري لسنوات عديدة واتفاقيات أخرى لتصميم وبناء مصانع كبيرة للغاز الطبيعي المسال وشراء ناقلات الغاز العملاقة ومحطات وبناء الاستقبال بالإضافة إلى المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية المساندة اللازمة لتلبية متطلبات الصادرات الكبيرة من الغاز والذي يعتبر أن يتيح هذا الإنجاز العملاق وغير المسبوق في الشرق الأوسط بصفة خاصة والعالم بصفة عامة.

ومن الطبيعي أن تؤدى مثل هذه المشاريع العملاقة إلى توفير فرص عمل وفيرة وتنشيط وزيادة مساهمة الشركات الوطنية ومختلف الأنشطة الاقتصادية في البلاد من خلال جذب معظم العمالة الوطنية إلى ميادين العمل الجديدة وذات المردود الوافر على الدولة بصفة خاصة والعمالة بصفة عامة.

وعلى ضوء النجاحات المتحققة فقد اتجهت قطر للبترول لمقابلة طموحاتها في توسيع قاعدة استثماراتها الخارجية عبر إنشاء قطر للبترول الدولية التي تعتبر الذراع العالمي لقطر للبترول والتي تفوقت وفي فترة وجيزة محققة انطلاقات قوية على صعيد الاستثمارات القطرية الاستراتيجية الخارجية والتي امتدت وتنوع نطاق عملها ليشمل قارات العالم أجمع تقريبا من أمريكا الشمالية إلى أمريكا الجنوبية إلى إفريقيا وأوروبا وآسيا.                

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .