دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 23/5/2019 م , الساعة 5:56 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الشــــــــــائــعـــــــــــات

الشــــــــــائــعـــــــــــات

بقلم : مازن القاطوني  ..

الشائعات إما أن تكون مُوجهة ضد شخص أو أسرة أو مُجتمع أو أمة بأسرها، نعم أمة بأسرها، فالشائعات السلبية من أخطر الحروب المعنوية والأوبئة النفسية.

للأسف لقد أصبح نقل الأخبار المُضللة والمعلومات الكاذبة وحتى اختراع قصص وهمية وأخبار غير واقعية، منتشراً وبشكل كبير جداً بين الأفراد وحتى في مجال السوشيال ميديا ،وهو الأخطر في عصرنا حالياً، وغيرها من وسائل نشر المعلومات مثل القنوات التلفزيونية والراديو والصحف والمجلات وغيرها.

الشائعات السلبية لها تأثير على الفرد والأسرة بشكل كبير جداً، فكم من أُسر تفكّكت من جرّاء هذه الإشاعات، وكم من بيوت هُدّمت، وكم من أموال ضُيّعت، كل ذلك من أجل إشاعة!. أخرج أبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه، وقال الترمذي: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ألا أُخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إصلاح ذات البين، فإن إفساد ذات البين هي الحالقة»، فكم علاقة انتهت بسبب إشاعة أو خبر كاذب!، وكم من شخص منا لا يشعر بالأمان أحياناً من بعض الأخبار الكاذبة من حوله أو معلومات مضللة.

إن الله، عز وجل، وضع معايير لإقامة العلاقات بين أفراد المجتمع، ومن هذه المعايير أن تسود روح الحب والأخوة والسلام بين أفراد المجتمع، «فالمسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله ولا يسلمه». ومثال ذلك في معركة أحد، عندما أشاع الكفّار أن الرسول صلى الله عليه وسلم قُتل، فقد أثّر ذلك في كثير من المسلمين، حتى أن بعضهم ألقى السلاح وترك القتال، فتأملوا تأثير الإشاعة وخطورتها.

وحتى نبتعد عن الإشاعات يجب علينا أن نشعر بمُراقبة الله لنا في جميع الأمور ونُحسن الظن بالآخرين، والتأكد عند سماع أمر من الأمور وبالدليل أحياناً، ولا نتحدّث بما نسمعه لأن الكلمة لها أهمية وخطورة كبيرة جداً.. قال تعالى: «وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ».

وفي النهاية يجب أن يُرد الأمر إلى أولي الأمر ولا يُشيعه بين الناس أبداً بالذات إن كان الكلام المُنتشر أو الذي نسمعه كان من الأمور الحسّاسة.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .