دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 20/6/2019 م , الساعة 7:29 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

صبراً آل مرسي

صبراً آل مرسي

بقلم : يحيى التوزاني- بلجيكا ..

هكذا وبعد ست سنوات من السجن الانفرادي يرتقي محمد مرسي عيسى العياط إلى مصاف الشهداء الذين لا يموتون ميتة البعير على أسرَّتهم ليجاور في الجنان خيرة من أنجبتهم هذه الأمة من أمثال السيد قطب والشيخ حسن البنا وأحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي ويحيى عياش وآخرين، هذه الزمرة هي القيادة والقدوة التي يفخر بها الأحرار في كل البلدان الإسلامية، زمرة ختم الله لها بالشهادة في الميدان - نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحداً- اليوم وعلى طريقة المخابرات الصهيونية في اعتماد الموت البطيء كأداة لإجرامهم، تطال أياديهم الملطخة بدماء شهداء رابعة الرئيس الشرعي لمصر، حيث تم تنفيذ العملية بدقة واختير توقيتها بعناية مركزة.

ها هم يختارون يوم 17 يونيو لتصفية محمد مرسي وهو نفس اليوم من 2012، حيث انتخب فيه رئيساً شرعياً للشعب المصري وكأني بهم يغتالون الديموقراطية التي أرادها أبناء النيل عقاباً لهم على سوء اختيارهم لمرشح الرئاسة. ليس عبثاً أن يتم حصار الرجل وسجنه حتى يلقى ربه دون مظلمته بثبات وعزيمة لا يغير مواقفه فالرجل حافظ لكتاب الله حاصل على دكتوراه في الهندسة من جامعة كاليفورنيا مهندس وأستاذ جامعي، هذه الطينة من الرجال تحرص الصهيونية والغرب المنافق على دكهم في غياهب السجون لأنها تعرف مدى استجابة المجتمعات الإسلامية لهم لا يشبهون «الكراكيز» التي تحكم معظم البلاد.

رحل عنا مرسي شامخاً بعدما حرموه من أبسط حقوقه ومنعوا عنه الزيارات حتى لا يروي هول ما يجده وإخوانه في زنزاناتهم وسيذكر التاريخ أن أول من خانه شرذمة أيدت السيسي.

اليوم تنكس الرايات حداداً على حقوق الإنسان التي مات ضميرها حين التزمت الصمت في موقف مريب ومخزٍ يندى له الجبين ليبقى وصمة عار تتزين بها صدور جميع الخونة .

هكذا يكون الدكتور محمد مرسي، رحمه الله، قد وفى بوعده في التضحية بحياته فداء لدينه ووطنه وحرم قضاة جهنم من شرف الحكم عليه ليموتوا بغيظهم لكنه ترك وراءه زنزانات مكتظة بأسود صُمّت آذان المصريين عن سماع زئيرهم.

عزاؤنا الوحيد هو أن يبعث في الجيش المصري رجل رشيد ينهي هذه المأساة.  

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .