دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 27/6/2019 م , الساعة 5:18 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

من المستفيد مـن حرب جديدة في الخليج؟

من المستفيد مـن حرب جديدة في الخليج؟

بقلم :مفيد عوض حسن علي ..

دول الخليج من أكثر المناطق أمناً، دول الخليج من أكثر المناطق تماسكاً وحباً، دول الخليج من أكثر الدول إنتاجاً للمادتين الخام البترول والغاز، ولكن طمع الغرب وغطرسته واستبداده جعل هذه المنطقة تتخاصم فيما بينها وكل يوم في توتر مستمر.

ومنذ أن تولى ترامب الزعامة في بلده كان هدفه الوحيد زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط وسرقة كل أموالها، وقد قالها بالحرف الواحد (دول الخليج لديها أموال كثيرة فعلينا حمايتها وأخذ أموالها) ولكن من سيركّز في تلك الجملة ومن سيفكّر في حامية غيره الكل يريد أن يحمي نفسه وأن يبعد عن الشر ويغني على هواه.

بدأ ترامب ومعه بعض الدول العربية بإشعال الشرارة في دول الخليج، وفعلاً نجحت خطتهم في ذلك حيث تخاصم بعض دول الخليج ونسوا ما بينهم من صلات وحُب وتواصل وكانت مُحاصرة دولة قطر هي البداية حين اخترقوا وكالة الأنباء القطرية وبدأوا في اللعب في التفرقة الخليجية، وقد تأججت المنطقة وزاد النفور بينهم، ولكن بمرور الأيام التي زادت فيها مدة الحصار أتى هذا كله بالفائدة على دولة قطر حكومة وشعباً ، حيث كان هذا بداية للنهوض بدولة قطر في شتى المحافل، منها الزراعية والصناعية والخروج من الأزمة بالتواصل مع معظم الدول الغربية والعالم، ولكن كل هذا لن يكون كما كان الوضع أولاً حيث تفرّقت الأسر وتقطّعت حبال التواصل فيما بينهم.

ثم بدأ ترامب في إشعال شرارة في جهة أخرى، بدأها بالخروج من الاتفاق النووي، وهذا من أجل الوقوف ضد دولة إيران، ودولة إيران ومنذ الأزل واقفة، في المجال التجاري خاصة، مع كل دول الخليج، وحقيقة تقال بأن معظم التجّار المتمركزين في دول الخليج معظمهم من دولة إيران وهم من زادوا رصيد التجارة في معظم دول الخليج، وقد شاهدت ذلك بأم عيني في دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 1977 ومن قبل ذلك بكثير حيث بدأها التجار الإيرانيون عن طريق البحر وعند سوق البحر في إمارة الشارقة وأيضاً عند سوق الغنم في دبي وسرعان ما ازدادت ونمت التجارة مع باقي دول الخليج، ولكن مع تطوّر منظومة الأسلحة وكل يريد أن يحمي نفسه وبلده من الهجوم من أي دولة مُجاورة أصبح الكل في أحضان الحماية الأمريكية والتي كانت في يوم ما هي نفسها تريد الحماية والتي أصبحت حكاية من أساطير هذا الزمان.

اشتعلت الشرارة مرة أخرى بفعل ضرب ناقلات البترول، وقد وضعوا التهمة في دولة إيران، وكل ذلك لمزيد من الضغط على معظم دول الخليج لشراء الأسلحة وجلب الجنود الأمريكيين والفرقاطات البحرية الأمريكية للتمركز في معظم دول الخليج وهذا كله طبعاً مقابل أموال هائلة ولمصلحة ترامب الرجل التجاري المُخضرم في جَمْع الأموال.

وها هو الآن ترامب بدأ في فرض العقوبات على دولة إيران لقطع حبال التواصل مع جيرانها والذين كانوا أصدقاء ومنذ الأزل، وقد سار على النهج بعض الدول العربية وهم من وسوسوا في أذن ترامب للوقوف ضد دول إيران بل وضربها وتدميرها، ولا ننسى بأن دولة إيران لديها الكثير من الأسلحة والجنود وحريصة في حماية ممتلكاتها ولكنها لا تريد شن حرب مدمّرة تؤدي إلى دمار شامل للمنطقة.

يجب على دول الخليج أن لا تصغي إلى أمريكا وقائدها الحالي، ذلك الرجل الذي لا يهمه غير الأموال وبترول دول الخليج.

 

Mufeed.ali@outlook.com             

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .