دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 11/7/2019 م , الساعة 4:03 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

عالمنا أصبح مخيفاً!

عالمنا أصبح مخيفاً!

بقلم / عبدالعزيز أحمد :


بالرغم من أننا نعيش في عصر كثرت فيه الاختراعات والاكتشافات وتقدمت فيه وسائل المواصلات، فأصبح المرء بمقدوره أن ينتقل من شرق الكرة الأرضية إلى غربها في يوم أو أقل من يوم بطائرة أو خلال ثوانٍ بواسطة الشاشة الصغيرة، وبالرغم من تعدّد وسائل الترفيه إلا أننا في أعماقنا متعبون مجهدون منهكون بل ومهمومون لكثرة المصائب التي ما إن تنتهي إحداها لنبدأ الدخول في مصيبة جديدة، فأصبحنا مصابين بداء التخمة من كثرة المصائب التي تنغرس سهامها في أحشائنا، ولكثرتها أصبحنا لا نشعر بطعم الاختراعات والاكتشافات التي يفترض أن تجعلنا سعداء إلا أن السعادة ما عدنا نستطعم مذاقها في حياتنا.

إن حياتنا اليوم أصبحت متخمة لكثرة المصائب التي تتباين بين الحروب، فما إن تخمد نارها في مكان حتى تبدأ في مكان آخر، والتي ما إن تهدأ في منطقة جغرافية حتى تنشط في منطقة جغرافية أخرى، إلى درجة أننا أصبحنا ننسى تفاصيل حرب انتهت للتوّ لانشغالنا باندلاع حرب جديدة، ومن كثرة الحروب في العالم أصبحنا غير قادرين على متابعة مجرياتها.

وفي حياتنا اليوم أصبحنا مُصابين بداء الأمراض الخطرة، وإذا كان العالم قد انشغل بالأمس القريب بمرض الأيدز فما إن أصبحنا قادرين على التعامل مع هذا المرض المُميت حتى ظهر مرض كورونا أشدّ خطورة منه، والذي أفزع العالم ولا يعلم الجديد الذي ينتظره.

وفي حياتنا اليوم ابتلينا بالعمليات الإرهابية التي جعلت البشرية تتوجس وتحتاط من بعضها البعض ومنه هذا الإرهاب الذي وقع بمسجدين في نيوزيلندا.

العالم اليوم أصبح مرعبًا، مخيفًا لكثرة الحروب والأمراض الخطرة والعمليات الإرهابية التي أصبحت علامات عصرنا وأصبحت المُسيطرة على حياتنا وموضع حديثنا.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .