دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 11/7/2019 م , الساعة 4:03 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

المظاهرات الأثيوبية مثال على عدم الانسجام في المجتمع الإسرائيلي

ما بُني على باطل فهو باطل

ما بُني على باطل فهو باطل

بقلم / محمد فؤاد زيد الكيلاني - الأردن :

يشهد الكيان الإسرائيلي في هذه الأيام احتجاجات غير مسبوقة من قبل اليهود الأثيوبيين، نتيجة مقتل أحدهم بطريقة أو بأخرى، وكان هذا الأمر غير معتاد بأن يقوم اليهود بقتل يهودي من أصل أثيوبي أو غيره، فكما جاء في مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام بأن إسرائيل تشهد اضطرابات كبيرة من قبل جماعة هذا الأثيوبي القادم إلى أرض الميعاد كما يدعون.

هكذا موقف يجب أن تأخذه إسرائيل على محمل الجد، فعندما قُتل هذا الأثيوبي على يد يهودي آخر ليس بأثيوبي كان هذا الأمر صاعقاً جداً في الداخل الإسرائيلي، وبدأت اضطرابات داخل هذا الكيان الإسرائيلي الغاصب والمحتل لدولة عربية هي فلسطين وعاصمتها القدس، وكما جاء في وسائل الإعلام بأن هناك عشرات الجرحى من قبل قوات الأمن الإسرائيلي والمتظاهرين.

هل تُدرك إسرائيل أن الاعتداء على أي شخص داخل حدود إسرائيل وخصوصاً إذا كان إسرائيلياً سيكون له رد فعل عكسي من قبل زمرة هذا القتيل، وهو يهودي جاء للعيش في ارض الميعاد كما يزعُم، وباتت الأمور تخرج عن السيطرة نظراً لحجم الاحتجاجات على هذا الفعل؛ وكثيراً من التحليلات صدرت في صحف الكيان الإسرائيلي تصف هذا الوضع بأنه خطير جد، حيث إن هذا الوضع من الممكن أن يجعل من يريد العيش في أرض الميعاد كما يدعون، يُعيد حساباته من جديد، لأنه يتعامل مع جيش لا يعرف إلا لغة القوة، بعيداً عن العرق أو الديانة أو الأصل، فحادثة الأثيوبي مثال حي على ذلك. الشعب الفلسطيني أصحاب الأرض برغم الاحتلال الجائر طوال عشرات السنيين، لم يزدهم هذا الاحتلال إلا قوة وصموداً في وجه هذا الاحتلال المتصهين، وكان آخرها وقوفهم ضد صفقة القرن الفاشلة، وكان وقوف هذا الشعب سبباً في إفشال هذه الصفقة، والجيش الإسرائيلي استعمل كل ما بوسعه مع هذا الشعب الصامد، وكانت النتيجة دائماً في أي مواجهة إسرائيل خاسرة والفلسطينيون هم الرابحون.

كثير من الأثيوبيين قرروا مقاضاة هذا الكيان الغاصب الذي يتعامل مع فصيله بهذه القوة المفرطة، ولا يُميز بين أحد في المعاملة سوى بالقوة، هذا دليل واضح على حالة الرعب التي يعيشها هذا الكيان من الداخل وحالة التخبط الواضحة للعيان بالرغم من التعتيم الإعلامي على هذه الأحداث، بأنه لا استقرار في إسرائيل إلا بالانصياع للأقوى في المنطقة، وهو الشعب الفلسطيني الذي قاوم الاحتلال من الحجر بداية وانتهاءً بالصواريخ التي شهد لها العالم في السنوات الأخيرة.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .