دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 14/7/2019 م , الساعة 4:07 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

عالم جميل لا يخلو من القبح

عالم جميل لا يخلو من القبح

بقلم - نورة علي السليطي: 


الإنترنت عالم رحب، إنه باختصار مثلما قيل عنه العالم بكل ألوان أطيافه وتضاداته محشور في شاشته الصغيرة، فمنه تستطيع أن تقرأ جميع الصحف والمجلات التي تصدر في العالم، وفيه تستطيع أن تجد ضالتك إن كنت مهتماً بالجديد في سوق الشراء أو تقرأ أخباراً سياسية أو اقتصادية، فنية أو ثقافية، شؤون الطفل أو المرأة أو الرجل، وعلى سبيل المثال وليس الحصر تستطيع أن تقرأ القصيدة التي تريدها للشاعر الذي تريده من موسوعة الشعر العربي، وإن لم تجد يمكنك من خلال مواقع البحث بكتابة اسم الشاعر الذي تريد أن تقرأ قصائده بوضع اسمه في داخل مستطيل البحث ثم بضغطة واحدة أو اثنتين فوق كلمة البحث تجد كل المواقع المنشور فيها قصائد الشاعر الذي تريد أن تقرأ قصائده.

والشيء الجميل جداً الذي يستحقّ الذكر ازدياد المواقع العربية القيمة يوماً بعد الآخر في محتوياتها التي تم تصميمها من قبل الهيئات والمنظمات الحكومية والشركات الخاصة والمواقع الخاصة إلى جانب أن بعض الشركات والمواقع العالمية دشنت في مواقعها صفحات وأحياناً مواقع مكتوبة باللغة العربية.

في المقابل للإنترنت جوانب سلبية يعرفها جميعنا وللأسف الشديد لا نستطيع منعها مهما حاولنا، فكل البرامج المتخصصة في المنع أعتقد فشلت، فالتحايل عليها سهل لأن الآخرين المستفيدين بتدمير ونشر الرذيلة أيضاً لهم أساليبهم. ومن هنا فالحل الأمثل في مواجهة برامج ومواقع الرذيلة والسيئة، يكون في الحصانة الذاتية، حيث أعتقد أن هذه المواقع الجميع مسؤول عن مواجهتها، فالبيت مسؤول.. والمدرسة مسؤولة.. والإمام في الجامع مسؤول، والإعلام مسؤول، والكل يشارك في هذه المسؤولية.

مسؤولية البيت تكمن في أنه البذرة الأولى للتربية التي سوف ينشأ بعدها وعليها الفتى والفتاة ولا يكفي إعطاء الأبناء أجهزة الكمبيوتر لكن - من وجهة نظري - تقتضي أن نعرف بشكل غير مباشر ماذا يفعل أبناؤنا أثناء استخدامهم جهاز الكمبيوتر وتبحّرهم في عالم الإنترنت.

والمدرسة مسؤولة لأنها - من وجهة نظري - اللبنة الثانية في تربية الابن وأحياناً تتقدم على الأسرة في الترتيب الأول والمصدر الأول في ثقافة الطالب، وفي ظل التحديات المعاصرة التي باتت تهدد موروثنا الثقافي وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف تبرز الحاجة إلى الدور التربوي للمدرسة، خاصة إذا وجد الأبناء الذين يعيشون في أسرٍ الأب منفصلاً فيها عن الأم أو تكون الأم غير عربية أو وجودهم في أسر ينشغل الأب معظم فترات يومه وتصرف الأم أغلب أوقات اليوم بعيداً عن أبنائها، حيث تزداد الحاجة هنا أكثر إلى الدور التربوي للمدرسة.

وإمام المسجد بعد الصلاة وخطيب الجمعة مسؤول، خاصة في أيامنا هذه التي زادت فيها التحديات التي تواجه جيل اليوم، وأود هنا أن أحيي أئمة المساجد الحريصين على إلقاء كلمة قصيرة بعد كل فريضة، وأزيد في التحية والتقدير والشكر للأئمة الذين ينتقون موضوعات حية من الواقع، واقترح أن يوجه الأئمة في المساجد إلى أهمية المراقبة غير المباشرة لأبنائنا في مطالعتهم الإنترنت.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .