دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
إثارة كبيرة في منافسات السوبر ستوك والسيارات السياحية | قطاع التصنيع يؤثر سلباً على الاقتصاد الأوروبي | وزير المالية التركي: الاستقرار المالي أمن قومي | النفط عند 60 دولاراً للبرميل | لاجارد: المركزي الأوروبي لايعمل بنظام آلي | رئيسا المفوضية والمجلس الأوروبي يوقعان على بريكست | ترامب يتأهب لإعلان «صفقة القرن» ويصفها ب «العظيمة» | بنك أوف أمريكا:صناديق السندات تستقطب 25 مليار دولار | الشيخ عكرمة صبري يكسر حظر الاحتلال ويدخل الأقصى | الفلبين المركزي: التضخم أقل من 4 % | صالح: الشعب العراقي مُصر على «سيادة الدولة» | قطر والوكرة يتمسـكان بالمنطقة الدافئة | وزير الداخلية اللبناني: الحكومة الجديدة حظيت بغطاء سياسي واسع | ارتفاع أسعار المستهلكين في اليابان | حكيمي لا يعرف مستقبله | نزوح 38 ألف مدني من شمال غرب حلب | إنتر ميلان يضم إريكسن | القادسية في صدارة الدوري الكويتي | بومشقاص | حلبة آمنة للقيادة في سيلين قريباً | مؤسسة قطر تعرض العمل الفني «سيروا في الأرض» | صلاح في متحف الشمع | حققنا فوزاً صعباً نهديه للمدرب فاريا | تشافي يواصل سياسة «التدوير» مع السد | الريان والسيلية مهددان بعدم التأهل لدوري الأبطال | قطر جاهزة لاحتضان نسخة مثالية لكأس العالم | الأفارقة في قمة الحماس للانطلاق إلى قطر 2022
آخر تحديث: الاثنين 15/7/2019 م , الساعة 5:08 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

حصيلة مئة يوم من الحرب على طرابلس

حصيلة مئة يوم من الحرب على طرابلس

بقلم : السنوسي بسيكري (كاتب ليبي) ..

مئة يوم مرت على الهجوم على طرابلس، والخسائر فادحة، والغرور والصلف والإصرار على المضي فيها أعظم من خسائرها وأكبر من نتائجها الخطيرة.

إنها مئة يوم من حمام الدم وزهق الأرواح وترويع الآمنين وتدمير الأملاك العامة والخاصة، وهي مئة يوم من عبث الدول الإقليمية الداعمة للعدوان وهزال الأمم المتحدة والأطراف الدولية التي لم تفعل شيئاً يذكر لوقف الحرب وردع المعتدي.

وهي علاوة على ما سبق، مائة يوم من تزييف وعي الناس بخطاب مضلل من قبل النخبة الداعمة للحرب، والتي نزل بعضها إلى مستوى يرفع عنها صفة الوعي ويحشرها في فئة المطبّلين والمزمّرين للحاكم المستبد.

وهي أيضاً مئة يوم من الصمود والتضحية من قبل المدافعين عن العاصمة من شتى مدن ليبيا، وهو صمود يستحق التقدير والإجلال.

وأعود لأذكّر من ألقى السمع وهو شهيد، أو من انساق خلف خطاب تبرير الحرب تحت ثقله الإعيائي، من أن دوافع الحرب تدخل ضمن حملة التضليل وأن الحرب تكشف أنها مبررات زائفة، فالحديث عن عودة هيبة الدولة لا يمكن أن يقع في ظل استمرار القتل والدمار والاستنجاد بالأجنبي والدفع بالمرتزقة في جبهاتها.

والحديث عن حفظ المال الليبي المنهوب من قبل الميليشيات صار لا قيمة له، والحرب تستنزف موارد البلاد بشكل كبير وتخنق الاقتصاد وتطيل عمر الأزمة، فيتفشى الفساد وتسنح الفرص لنهب المال الليبي في الخارج.

وهل قدم لنا المشير نموذجاً في النزاهة والشفافية والمسؤولية في إدارة الأموال الهائلة التي تحصل عليها من خزانة الحكومة المؤقتة في الشرق أو تلك التي وصلته من الداعمين الإقليميين، ليصبح الحديث عن التصدي للفساد في العاصمة مقنعاً؟!

وأما ذريعة محاربة الإرهاب، فليس هناك صورة أبشع من إرهاب الحروب، ولقد كشفت الوقائع والأحداث في الحروب التي قادها حفتر كيف أن الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية سلوك ثابت ونهج موجه، والشواهد بالصوت والصورة بالعشرات.

لقد مثلت جريمة قصف مركز إيواء المهاجرين غير النظاميين في منطقة تاجوراء أكبر دليل على وحشية الحرب وعلى الإرهاب الحقيقي، فمن يقدم على مثل هذه الأعمال لا يمكن أن يكون أميناً على الأرواح وخصماً للإرهاب والإرهابيين.

وعودة إلى نتائج الحرب. أقول: لقد قسمت الحرب المقسم وجزأت المجزأ وعززت الولوع بالحرب والقتل، وزادت من انتشار السلاح وعظمت من القطيعة بين الليبيين وفاقمت الصدع الاجتماعي.

فلقد صار لنا برلمانان بالإضافة إلى المجلس الأعلى للدولة، وتدفق السلاح بشكل كبير من جهة الداعمين لحفتر ولصالح حكومة الوفاق التي تشرف على صد العدوان، وارتفعت وتيرة التدخل الخارجي حتى صار المشهد أقرب إلى حرب الوكالة، وانحدر النزاع إلى مستويات خطيرة ليصل إلى القاعدة الاجتماعية ويكون محركه الجهوية في أبغض صورها.

أما النخبة فهي كانت ولا تزال المتفننة في تأجيج النزاع والتصعيد ضد الآخر الخصم بأقبح الأساليب، وتفتح كل يوم للمستويات الدنيا من المجتمع مساحات جديدة للنزاع وتقحمها في أتون الكراهية والرغبة في الانتقام بطرقها لمواضيع تؤجج النزاع وتستدعي التاريخ استدعاءً هداماً.

سألني مقدم في برنامج حواري: لماذا تستمر الحرب برغم نتائجها المفزعة؟ فكان ردي أن حفتر مولع بالقتال ولديه هوس بفكرة الوصول للحكم بقوة السلاح وعلى ركام الجثث وغبار الحروب ودمارها، ولأنه يجد من يمده بالعنصر البشري داخلياً وبالمال اللازم والسلاح المطلوب من الخارج فلماذا لا يستجيب لنزوعه وهوسه؟!

لقد ثبت أن حفتر ينتهج العنف كوسيلة لإخضاع الجميع لسلطانه، وكان غسان سلامة دقيقاً في وصف هذه الخاصية في حفتر في إذاعة إنتروا الفرنسية، وحتى عندما تلوح فرصة حلحلة النزاع سلمياً يحرك حفتر أدواته لتقويض السلم والتمهيد للحرب، وبالتالي فإن الخيار الصحيح للجمه هو كسر شوكته، ودون ذلك لا أتصور أن فرصة للسلم والتوافق ممكنة.

نقلاً عن موقع «عربي 21»               

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .