دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 18/7/2019 م , الساعة 3:56 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

اتحاد الكرة يبدأ التخبط قبل بدء الموسم

بطولة كأس الأمير في الموسم القادم كـ«السلطة»

بطولة كأس الأمير في الموسم القادم كـ«السلطة»

بقلم / عبدالله علي ميرزا محمود :

لا أعلم لماذا هذا الإصرار من اتحادنا لكرة القدم على قلب نظام أغلى البطولات (بطولة كأس الأمير) ومحاولة اختراع نظام غير النظام المتعارف عليه في العالم في بطولات الكؤوس؟! لماذا هذا الإصرار على عدم الرجوع إلى النظام الأصلي لبطولات الكؤوس رغم اتفاق رأي أغلب الشارع الرياضي ومسؤولي الأندية والمدربين والرياضين عليه والمطالبة به؟!.

بعد أن كانت القرعة موجهة في السنوات السابقة ومعرفة البطل مسبقاً من توجيه القرعة للكبار فقط، يخرج اتحادنا باختراع جديد لنظام البطولة في الموسم القادم بخلط الحابل بالنابل وجعلها بطولة مبهمة لا تعرف من سيواجه من في المراحل القادمة، فقط عليك الفوز في مباراتك لدخول القرعة ليتم تحديد خصمك القادم، ما هكذا تدار بطولات الكؤوس في العالم يا اتحادنا الموقر، ما هذا التخبط ؟! هل هو هذا ردكم على مطالب الشارع الرياضي بالعمل بالنظام الأصلي لبطولات الكؤوس؟! وكأنكم تقولون إن كنتم لا تريدونها موجهة فخذوها كالسلطة.

رغم ادعاء اتحاد كرة القدم بأن القرعة ستكون مفتوحة إلا أنها من وجهة نظري ستبقى موجهة بسبب تقسيم الأندية في دور الـ 16 إلى مستويين وبذلك كل فريق قوي سيواجه فريقاً ضعيفاً لكي يكون المرور سهلاً للأقوياء فقط، فإن كانت القرعة مفتوحة كما يدعي اتحاد الكرة فيجب أن تكون بلا تحديد مستويات وقرعة مختلطة فعلاً لنشاهد منافسات قوية بين الكبار منذ بداية البطولة الغالية والوصول لمن يستحق فعلاً وليس تصفية الأندية الصغيرة والضعيفة والتخلص منها في بداية البطولة في أمل ظهور مفاجأة كما حدث في عام 2008 وهي المرة الوحيدة التي حدثت تلك المفاجأة بوصول فريق أم صلال إلى النهائي والفوز بكأس الأمير لأول مرة في تاريخه قادماً من الدرجة الثانية ومتخطياً كل الفرق الكبيرة.

فارق المستويات كبير جداً في دورينا حالياً ولن يسمح بتكرار تلك المفاجأة ناهيك عن نظام البطولة الذي ما زال يعتمد على تصنيف المستويات بين الأندية رغم تغير النظام القديم، وعند الانتقال إلى الفرق لدور الثمانية ستكون هناك قرعة أخرى للفرق المتأهلة من الدور الـ 16 لتحديد المواجهات والتي من المفروض أن تكون خريطة الفرق محددة مسبقاً لمعرفة من المنافس القادم لعمل الاستعدادات اللازمة للمواجهة ولا أستبعد أيضاً أن يقرّر وقتها اتحاد الكرة تحديد مستويات للفرق المتأهلة لتكون موجهة للفرق القوية فقط والتخلص من باقي الأندية الصغيرة ومن بعدها قرعة أخرى أيضاً للأربعة فرق المتأهلة من دور الثمانية لتحديد مواجهات نصف النهائي.

نظام جديد مبهم متلخبط لا مجال للفرق معرفة المنافس في حالة الفوز للاستعداد اللازم له ومن وجهة نظري هذا النظام موجه كسابقه لكن بالخفاء لضمان وصول الفرق نفسها في كل موسم.

لماذا هذا الإصرار من اتحادنا على عدم استخدام النظام المتعارف عليه في بطولات الكؤوس؟! هل هو الخوف من وصول فريق متواضع والفوز وتأهله إلى المشاركة في البطولات الخارجية ؟! فإن كان قد ظفر بالكأس الغالية وسحبها من تحت أنياب الكبار فهو الأحق فعلاً بالمشاركة خارجياً وإن لم يحقق الانتصارات المرجوة فهذه مكافأة انتصاره على الكبار والانتشار خارجياً كغيره.

ونقول لاتحادنا لكرة القدم بالعامية (تكفوووون خلو بطولة الكاس مفتوحة لكل الأندية وخلونا نستمتع بأغلى البطولات ولا تخلونها لا موجهة ولا سلطة)، فهل يصل نداؤنا، أم لا حياة لمن تنادي؟!.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .