دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 4/7/2019 م , الساعة 3:30 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

السباق إلى الرئاسة

السباق إلى الرئاسة

 بقلم / مفيد عوض حسن علي :

من منا لا يحب الشموخ، من منا لا يحب العلو، فالشموخ والعلو لله وحده ولكن في زمننا هذا اشتدت بنا الأزمات وأحاطت بنا الغزوات وكثرت فينا النزوات ودخلت في نفوسنا الشهوات وثمة من يريد أن يكون رئيساً سواءً على بيته أو على بلده وأصبح العالم مثل غابة وقد تجرأت الأغلبية في قتل النفوس البريئة، النفوس الطيبة، النفوس المتدينة، والصالحة في هذا الزمان.

لماذا كل ذلك؟ السؤال موجه لكل البشر وأنا أولكم والجواب أيضا أريده من كل البشر وأنا أولكم وإجابتي هي: لأننا تمادينا في السكوت وتصارعنا من أجل المجهول وضميرنا اصبح مليئاً بالذنوب وعقولنا أصبحت لا تفكر إلا في الخصومة والحروب والنهب والبطش والتغلب على كل ما هو ثمين وتملك الثروات بدون وجه حق.

في زمننا يمكن أن تجد حالات فيها الأخ أصبح يكره أخاه والأخت أصبحت تغار من أختها حتى في عش زوجيتها، ما تراه عندها في بيتها تريد من زوجها الطيب والذي على قدر حاله أن يجلبه لها، وأصبح كل منا لا يحب إلا نفسه مع أن ديننا الإسلامي الحنيف وصانا بالحب لبعضنا (حب لأخيك كما تحب لنفسك) ولكن أين نحن من هذه الوصية ومَن يتبعها في زمننا هذا، منا من لا يريد الخير لأخيه، وفي زمننا تجد البعض لا يلقي السلام على جاره المسلم ولو حتى بابتسامة تدل على طيب الخاطر، والمجاملة الاجتماعية انعدمت تماماً ومن كل الشعوب ولا أريد أن أقول بأن كثيراً من الغربيين هم من يطبقون نصف ما يدعو إليه ديننا الإسلامي ولا أريد أن أقول أشياء شتى حتى لا أقع في فئة العصيان وأن لا تقولوا علي منحازاً لهؤلاء ولكنها هي الحقيقة والحقيقة مرة مرارة العلقم في زماننا هذا، الزمن البائس المليء بالنفوس البائسة والقلوب السوداء.

يوجد بيننا من يريد أن يظهر على شاشات التلفاز سواءً متزعماً لاجتماع أو رئيساً في شركة أو مندوباً في بلد ما، وهكذا الحال بالنسبة لبعض الحكومات التي تسيطر على الشعوب وعلى العالم بالنفوذ وبالأموال والطغاة هم من يدفعون لهؤلاء، ولو أن كل بلد استقلت بأمورها لما كانت تلك الحروب ولحقنت الدماء على أرض السودان أرض العز والأمان ولكن الطابع المادي ما دفع تلك الحكومات إلى السيطرة بالقوة، قوة المال وقوة السلاح فأصبحت الرئاسة في سباق ولو تهاونت قليلا أزاحوك وأتى من يلوح برأسه إرضاءً للمتغطرسين والذين نسوا الإنسانية.

Mufeed.ali@outlook.com

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .