دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
قطر مركز عالمي للفنون والثقافة | مشاركتي تقدم رؤية إبداعية عن قطر | «نساء صغيرات» بسينما متحف الفن | محاكمة ترامب تبدأ غداً وستنتهي خلال أسبوعَين | أيندهوفن يسقط في فخ التعادل | الدحيل يواصل صدارته لدوري 23 | منظومة إسرائيلية لكشف الأنفاق على الحدود اللبنانية | الغرافة يكتسح الخور في دوري السلة | السد يستعد لمؤجلة الخور بمعنويات الأبطال | الخور يعلن تعاقده مع لوكا رسمياً | طائرة العربي في المجموعة الثانية بالبطولة العربية | الدوحة تستضيف اجتماعات «السيزم» | شمال الأطلنطي توفر خدمة نقل الطلاب والموظفين لمترو الدوحة | أردوغان: سنبقى في سوريا حتى تأمين حدودنا | مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والأمن في ساحة التحرير ببغداد | 5 قتلى بغارة روسية على ريف حلب | تطورات المنطقة تعكس فشل الترتيبات الأمنية | تونس: سعيّد يستقبل 3 مرشحين لرئاسة الحكومة | الصومال: الجيش يستعيد مناطق من الشباب | رقم قياسي لـ إبراهيموفيتش | الحوار وخفض التصعيد بداية حل أزمات الخليج | إشادة ليبية بمواقف قطر الداعمة للشرعية | وفد الاتحاد السويدي يزور ستاد الجنوب | إيران تطالب أوروبا بالعدالة في الملف النووي | «كتاب المستقبل».. تدعم نشر ثقافة القراءة | الفن لغة مشتركة بين المجتمعات | العرس القطري.. فعالية تعزّز التراث والهُوية | الفلهارمونية تستعد لحفل العام الجديد | قصائد الشاعر القطري راضي الهاجري على اليوتيوب | نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية غامبيا يستعرضان العلاقات | المكتبة الوطنية تسافر بزوّارها إلى الفضاء | تغطية خاصة لمهرجان التسوق على «تلفزيون قطر»
آخر تحديث: الأحد 7/7/2019 م , الساعة 5:21 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنبر الحر :

جفاء التواصل

جفاء التواصل

بقلم - دانا التابعي: 

بعد ميلاد مواقع التواصل الاجتماعي التي فضّل البعض التواصل عبرها أكثر من الالتقاء وجهاً لوجه على أرض الواقع، ما خلّف جفاء المشاعر والتباعد الاجتماعي.

تجد أن من الناس من أصبح يتناقل حِكم وخواطر تزيد من ذلك الجفاء فتحوّله إلى اللامبالاة وعدم الاهتمام بالآخرين، لأنهم يقرأونها بمعناها الخارجي الظاهر وكأنها قاعدة عامة وليست كاستثناء في مواقف بعينها أو برمزية لمعني مُبطن تحويه، على سبيل المثال لا الحصر كثر تناقل مقولة (من يحبك سيبحث عنك، سيأتيك، فلا تلقي بنفسك على أحد) وبصيغة أخرى تقرأها: (لا تتعب نفسك لتذكرهم بك فمن يريدك لن ينساك)، منطق هذه الحكم عجيب، فهل ترغب أن نعيش وكل طرف منا ينتظر أن يُبادر الآخر بالتواصل معه والاهتمام به؟!، أليس بهذه الطريقة يظل الطرفان في قائمة الانتظار بلا نهاية؟! والمُبرّر كرامتي أولاً، هل بهذه السهولة نمحي المحبة بيننا؟!.

لما تضيّع نصف عمرك بالانتظار ثم نصفه الآخر بالحديث عن الخذلان والغدر وعدم الوفاء؟!، هل أنت بشأن نزاع أو مُشكلة لتنظر للكرامة كمبدأ هو الأول والأخير؟!، هل تدرك أنك دون قصد منك تزرع بنفسك الكبر والتكبّر وتفضّلهما عن مبدأ وشعور المحبة؟ هل فكّرت يوماً أن تطبّق تلك الأقوال على نفسك أيضاً؟! هل شعرت أنها لا تقصد الآخرين دونك؟!.

ومن باب رد الشيء من مثله قرأت يوماً جملتين لا تربط بينهما ثمّة صلة لكنني شعرت وكأنهما يجيبان على بعضها، الأولى: (من يحبّك بصدق سيحادثك دون أن ينتظر أن تحادثه)، ولا أخفيكم غرابة فلسفتها ولكن الثانية أشفت علتي منها، وفحواها هو: (لا تقع في فخ من يريدك سيأتيك فأي أمر لا تسعي له لن يأتيك فالحياة لن تمنحك كل ما تريد دون إرادة منك). قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى قالوا يا رسول الله تخبرنا من هم قال هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها فوالله إن وجوههم لنور وإنهم على نور لا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس، وقرأ هذه الآية، قال تعالى: «ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون».

، الأقارب، الأصدقاء، الأخوة، المتحابون في الله، أياً كانت الصلة التي تربط بينكم، نعم من يحبك سيبحث عنك، وأنت قارئي إن أحببت بصدق بادرت بالسؤال عن غيرك، فإنك لا تدرك ظروف غيابه في ظل تجنبك الاقتراب منه، المحبة لا تنتظرها الأيام والسنين بل هي بذرة بالقلب تسقي وتنمو بالتواصل، بالسؤال، بالمساندة، بالمودة، بالدعاء بظهر الغيب، ومن بحر الشعر قال شاعر:

فَلا خَيْرَ في وُدٍّ يَجِيءُ تَكَلُّفَا

إذا لمْ يَكنْ صَفْوُ الوِدَادِ طَبيعَةً

بادر بنشر المحبة بالتواصل مع أحبائك لتصفوا القلوب وتتقارب النفوس وتزرع محبتك لدى الآخرين وعن هذا يقول ابن تيمية: (مَثَلُ الأُخوَّةِ في الله، كَمَثَلِ اليَدِ والعَيْنِ، فإذا دَمَعَتِ العَيْنُ مَسَحَتِ اليَدُ دَمْعَهَا، وإذا تأَلَّمَتِ اليَدُ بَكَتِ العَيْنُ لِأَجْلِهَا)، اهدم تلك الحواجز الصلبة وكن سهلاً ليّنا، فإنما الحياة محبّة وألفة وبهما تورث السعادة في الدنيا والآخرة.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .