دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 1/8/2019 م , الساعة 3:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

التربية السليمة تثمر مجتمعاً سليماً

التربية السليمة تثمر مجتمعاً سليماً
 

بقلم / مفيد عوض حسن علي:

التربية غريزة أساسية وضعها الله سبحانه وتعالى في بني البشر، فنجد أن المتعلم والأمي والجاهل جميع هؤلاء يقومون بتربية أبنائهم بطريقة عفوية، ونحن بدورنا نقوم بتربية أبنائنا عن طريق تعليمهم العادات والتقاليد وغرس المعلومات والمعارف والتي من شأنها أن تجعلهم قادرين على مواجهة أمور الحياة، أما التربية في الإسلام فلها ضوابط شرعية من حيث طريقة الثواب والعقاب، ولها هدفٌ خاصٌّ وهو تنشئة الأبناء على القواعد التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية بما يجعل الابن عبداً صالحاً يعرف أحكام العبادات والمعاملات ملتمساً تقوى الله والإخلاص في أعماله وأقواله.

لقد وُلدنا ووجدنا أنفسنا مسلمين، فمنا من يصلي ويصوم ويزكي، ولكنه يأكل أموال الناس بالباطل ويعيش على المال الحرام، ومنا من يصلي ويصوم ويزكي ويحج ويعتمر ولكنه قاطع لرحمه، وآخر يوقع الفتن بين الناس، لماذا كل ذلك لأن التربية ليست كانت بالصلابة كما كان من ذي قبل، ولم تكن بعمق، وكل منا على هواه، وكل على سريرته.

كانت التربية في الزمان الماضي تمارس بصلابة، وذلك حتى يتربى المرء على سنن وقواعد من الأخلاق.

هكذا تربى أجدادنا الأوائل، وهكذا كان الحال في الماضي، ولا يرفع الولد أو البنت عينيهما في عيني أبيهما احتراماً وخشيةً، ولا يرفع الولد أو البنت صوتيهما على والديهما مهما كان ومهما حدث، ولكن في يومنا هذا فبعض من الجيل الحالي منهم من يرفع عينيه على والديه، ومنهم من يرفع صوته على والديه، ويعارضون ويفعلون ما يحلو لهم وكثرت هذه العلامات عند البنات أكثر من الأولاد، وأصبحت بعض البنات لديها الحرية المطلقة. كانت هناك بعض الدول العربية والإسلامية المتمسكة بقواعد الدين والشريعة الإسلامية السمحة، وكانت ترفض بعض الأمور التي لا أساس لها في ديننا الحنيف، ولكن وبمجرد أن تغير الحال فجاء من يروج لأفكار بائسة وأفكار مسمومة بعادات وتقاليد الدول الغربية، وأخذوا بوضع زمام الحرية والاختلاط غير السوي وضربوا بعاداتنا وتقاليدنا عرض الحائط ونسوا ما تربى عليه أجدادنا وآباؤنا.

 

Mufeed.ali@outlook.com

 

 

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .