دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
إفريقيا تكشف لمنتخباتها الطريق إلى قطر 2022 | 34 لوحة تجسد الحياة القطرية القديمة | خارجية جنوب إفريقيا تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفيرنا | يدنا القوية تتأهل إلى نهائيات كأس العالم | الهلال الأحمر يقدم مساعدات طبية ل27 ألف نازح سوري | ضمك يضم لاعب السيلية | قائد نابولي يعتذر لمشجّع صغير | أودريوسولا على أبواب البايرن | نانت يرتدي قميص الأرجنتين | هلال يشعل تدريبات العربي | محمد علاء يُساند لاعبي الريان | الخارجية الإندونيسية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفيرنا | السبيعي حكماً لقمة الغرافة والريان | فضلت الدوري القطري على أوروبا | برونو أوليفيرا يقود تدريبات الدحيل مؤقتاً | مورينيو ينفي «هوشة» روز | الراية في جولة داخل ترام المدينة التعليمية | اخترت اللعب مع الريان عن قناعة تامة | د.علي بن صميخ يجتمع مع عدد من رؤساء مؤسسات حقوق الإنسان | قطر تشارك في المنتدى العالمي للتعليم بلندن | الفخفاخ يبدأ المشاورات لتشكيل الحكومة التونسية | المغرب : جلسة برلمانية اليوم لإقرار ترسيم الحدود البحرية | مؤتمر دولي لحماية الأطفال من سوء المعاملة | التحولات في إسرائيل تنعكس سلباً على الواقع الفلسطيني | الشمال يستعيد صدارة دوري السلة | برشلونة يفتح باب المغادرة أمام راكيتيتش | ليفربول يُحدّد سعر شاكيري | زيادة كأس قطر إلى 8 فرق الموسم المقبل | 10 مشاريع لتطوير أراضي المواطنين
آخر تحديث: الثلاثاء 13/8/2019 م , الساعة 3:32 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

الإسلاميون والسلطة .. تونس نموذجاً

الإسلاميون والسلطة .. تونس نموذجاً

بقلم - أحمد ذيبان

تفتح الانتخابات الرئاسية التونسية المُبكّرة، ملف الإسلام السياسي في العالم العربي مجدداً، بعد أن أعلنت حركة النهضة ترشيح نائب الأمين العام الشيخ «عبد الفتاح مورو»، لمنصب رئيس الجمهورية، وفور إعلان القرار انطلقت التحليلات والانتقادات من قبل العديد من المُراقبين والمُشتغلين بالسياسية، خاصة أن النهضة أعلنت أيضاً ترشيح زعيمها الشيخ راشد الغنوشي رئيساً لقائمة الحزب في الانتخابات البرلمانية.

بعض هذه القراءات موضوعي، وغالبيتها مبني على مواقف سياسية وأيديولوجية مُسبقة مُناهضة للإسلاميين، بذريعة التخوّف من تغوّلهم على السلطة وسعيهم لـ»أسلمة» المجتمع!، وفي خلفيات المشهد يبدو أن ثمّة قراراً دولياً برعاية أمريكية إسرائيلية - تنفذه بشكل مُباشر أنظمة عربية، بعدم السماح للإسلاميين بالوصول إلى السلطة في أي بلد عربي وربطهم بالإرهاب. وباعتقادي أنه في مرحلة التغيير والتحوّل الديمقراطي، من الأفضل للإسلام السياسي العمل في خندق المُعارضة والرقابة على السُلطة، لأن إرث أنظمة الفساد والاستبداد يحتاج إلى مرحلة انتقالية لتنظيفه، وخلال هذا المرحلة لابد لمن يَحكُم أن يقع في مطبّات وأخطاء، ولأن «السلطة مفسدة»، فإن من ينغمس بها لا بد أن تصيبه السهام!.

وثمّة تجارب عربية عديدة تؤكد ذلك، منذ انقلاب جنرالات الجزائر على نتائج الانتخابات التشريعية، التي فازت بها «جبهة الإنقاذ» الإسلامية عام 1991، الأمر الذي تسبّب بإدخال الجزائر فيما سمي بـ «العشرية السوداء» التي قتل خلالها آلاف الأشخاص!.

وفي عام 2006 فجّرت حركة حماس مفاجأة ثانية، حيث فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي شهد العالم بنزاهتها، وفور بدء الحكومة التي شكّلتها حماس عملها، تم التآمر عليها من قبل سُلطة عباس وذراعها السياسي حركة فتح! واشتعلت مُواجهات مُسلّحة بين الطرفين، وحدث الانقسام الفلسطيني سياسياً وجغرافياً، حيث فُرض حصار وحشي على القطاع، من قبل دولة الاحتلال وبمشاركة سُلطة رام الله والنظام المصري.. ولا يزال المشهد الفلسطيني مُنقسماً حتى الآن!.

ثم جاءت تجربة مصر الصادمة بعد نجاح ثورة يناير، حيث تم الإطاحة بأول رئيس مدني مُنتخب ديمقراطياً بانقلاب عسكري، ارتكب منذ بداية اغتصابه السلطة مجازر بشعة راح ضحيتها آلاف المدنيين، فضلاً عن اعتقال وسجن عشرات الآلاف من النشطاء والمُعارضين، حتى من وقفوا مع انقلاب السيسي لم يسلموا من الإقصاء والمُلاحقة، واضطر الكثيرون منهم إلى مُغادرة البلاد خوفاً من الاعتقال والقمع!.

أما تجربة تونس فيمكن اعتبارها الأكثر نضوجاً حتى الآن، حيث نجحت ثورتها في الحفاظ على التوازن، ورغم أن حركة النهضة حصدت غالبية مقاعد البرلمان، في أول انتخابات تشريعية بعد الثورة، لكن سلوكها السياسي اتسم بالحكمة واستفادت من التجارب العربية الفاشلة، ولم تستعجل الانقضاض على السلطة وتراجعت خطوة إلى الخلف، خاصة بعد تجربة الانقلاب في مصر، ويسجّل لحركة النهضة أنها استوعبت محاولات بعض القوى السياسية إحداث اضطرابات مُتأثرة بما حدث في مصر، لكن الفرق أن الجيش التونسي بقي على الحياد ولم يتلوث بالانخراط في السياسة، وبقي ولاؤه للوطن وليس لنظام بعينه!.

وتونس اليوم تقدّم نموذجاً ديمقراطياً في عالمنا العربي، حيث نشهد التزاحم على الترشّح لمنصب رئيس الجمهورية، فقد بلغ عدد المرشحين «98» مرشحاً، بينما كان الحاكم قبل الثورة يتنافس مع ظله!، وبالنتيجة يكون فوزه حتمياً بنسبة التسعينيات!، لكن الاختبار ليس سهلاً ويحتاج إلى قيادة مُعتدلة ومرنة تكرّس النهج الديمقراطي التعدّدي.

الإسلاميون ليسوا ملائكة فهم بشر يُصيبون ويُخطئون، والمنطق السياسي يقول أن من حقهم السعي للوصول إلى السلطة، وفق آليات ديمقراطية كبقية المكونات السياسية، وفي المغرب مثلاً شارك الإسلاميون في السلطة بنجاح، ضمن السقف المتاح لهم، ولعل في تجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا، دليل على قدرة الإسلام السياسي على التعامل بذكاء مع اللعبة الديمقراطية وإدارة شؤون الحكم، لكن في واقعنا العربي المشوّه كرّست جهود أمنية وسياسية وإعلامية ضخمة ونفقات مالية هائلة لـ»شيطنة» الإسلاميين، وبدا ذلك واضحاً بالدعم السعودي والإماراتي للانقلاب في مصر، ومحاربة «الإخوان» في عديد الدول!.

كاتب وصحفي أردني

Theban100@gmail.com

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .