دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
قطر مركز عالمي للفنون والثقافة | مشاركتي تقدم رؤية إبداعية عن قطر | «نساء صغيرات» بسينما متحف الفن | محاكمة ترامب تبدأ غداً وستنتهي خلال أسبوعَين | أيندهوفن يسقط في فخ التعادل | الدحيل يواصل صدارته لدوري 23 | منظومة إسرائيلية لكشف الأنفاق على الحدود اللبنانية | الغرافة يكتسح الخور في دوري السلة | السد يستعد لمؤجلة الخور بمعنويات الأبطال | الخور يعلن تعاقده مع لوكا رسمياً | طائرة العربي في المجموعة الثانية بالبطولة العربية | الدوحة تستضيف اجتماعات «السيزم» | شمال الأطلنطي توفر خدمة نقل الطلاب والموظفين لمترو الدوحة | أردوغان: سنبقى في سوريا حتى تأمين حدودنا | مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والأمن في ساحة التحرير ببغداد | 5 قتلى بغارة روسية على ريف حلب | تطورات المنطقة تعكس فشل الترتيبات الأمنية | تونس: سعيّد يستقبل 3 مرشحين لرئاسة الحكومة | الصومال: الجيش يستعيد مناطق من الشباب | رقم قياسي لـ إبراهيموفيتش | الحوار وخفض التصعيد بداية حل أزمات الخليج | إشادة ليبية بمواقف قطر الداعمة للشرعية | وفد الاتحاد السويدي يزور ستاد الجنوب | إيران تطالب أوروبا بالعدالة في الملف النووي | «كتاب المستقبل».. تدعم نشر ثقافة القراءة | الفن لغة مشتركة بين المجتمعات | العرس القطري.. فعالية تعزّز التراث والهُوية | الفلهارمونية تستعد لحفل العام الجديد | قصائد الشاعر القطري راضي الهاجري على اليوتيوب | نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية غامبيا يستعرضان العلاقات | المكتبة الوطنية تسافر بزوّارها إلى الفضاء | تغطية خاصة لمهرجان التسوق على «تلفزيون قطر»
آخر تحديث: الأربعاء 14/8/2019 م , الساعة 4:08 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

منوعات من ثقافة الكراهية

منوعات من ثقافة الكراهية
بقلم - جورج علم:

لامس الانقسام داخل المجتمع الأمريكي الخطوط الحمراء، لم يعد النقاش محصورًا بين أروقة الكونجرس، بل تعدّى مبنى الكابيتول، إلى هيئات المجتمع المدني حيث يحظى خطاب العنصريّة، وكيفيّة تدجينه، باهتمام استثنائيّ لدى الإدارات المختصّة، ومراكز الأبحاث والدراسات الاستراتيجيّة.

ويؤكد فريق من المستشارين بأن الرئيس دونالد ترامب لا يمكنه السباحة وسط المياه العكرة، ولا بدّ من تغيير جوهريّ في الأسلوب، والممارسة لخوض الانتخابات الرئاسيّة المقبلة بثقة، وقدرة على مواجهة المزاج السلبي السائد راهنًا.

مشكلته أنه تفاعل مع أعمال العنف التي وقعت في إل باسو بولاية تكساس، وفي دايتون بولاية أهايو بخطاب مستفز، قال بأن «لا مكان للكراهية في الولايات المتحدة»، وهو من دعا قبل ذلك، عضوات ديموقراطيات في مجلس النواب الأمريكي، من أصول أجنبيّة، إلى «العودة من حيث أتين؟!» . وفجّر بذلك بركانا من الغضب ضد خطابه العنصري، وأسلوبه الاستفزازي.

ومشكلته، أنه حاول تصدير بضاعته إلى الخارج، لكنه لم يجد لها الأسواق الاستهلاكيّة المربحة. ذهب ناحية كوريا الشمالية، الدولة التي وصفها يوما بـ «المارقة» ، يهددّ، ويتوعّد، وعندما لم يلق استجابة، نادى بالحوار، وعقد مع كيم جونغ أون ثلاث قمم متتالية في سنغافورة، وهانوي، وعند الخطّ الفاصل بين الكوريتين، لكن يبدو أن الطبع قد غلب على التطبع، وعادت صواريخ الزعيم الكوري الشمالي تتطاير في كلّ اتجاه لتؤكد على أن الفوقيّة لا تبني ممرات استراتيجيّة آمنة لوصل ما انقطع من علاقات، وإن ثقافة الكراهيّة لا تمحى باستعراضات إعلاميّة، بل بضمانات متبادلة!.

وانتقل من بيانغ يونغ إلى بكين ليقطع طرق الحرير، ويدمّر الاقتصاد بالعقوبات، ومحاصرة المنتجات، ولكن سرعان ما تكشّف بأن السلاح الذي يستخدمه إنما هو شفار ذو حدّين، يقطع، ويسبب أيضا كلوما، والتهابات قاتلة!. لم تنجح الغطرسة بتركيع الصين، وإن ثقافة الكراهيّة قد استجلبت الكثير من المنغّصات، وبدّدت الكثير من الأحلام، فكان لا بدّ من الحوار، ومن جلسة مطارحة ومصارحة مع الرئيس شي جينبينغ في استراحة قمّة العشرين، وكان تقارب في وجهات النظر، وتفاهم على ترميم الممرات الآمنة بين البلدين وفق مقتضيات المصالح المشتركة، لكن «شهر العسل» -على ما يبدو- لم يدم طويلا، لتعود مصطلحات «أنا، ولا أحد» إلى التداول!.

ولم يجد حرجًا في ممارسة لعبة «الهرّ والفأر» مع صديقه الروسي اللدود فلاديمير بوتين، انطلاقا من التورط في التيارات الأوكرانيّة الجارفة. بدأ العرض بفرض العقوبات ردّا على القضم الذي أصاب شبه جزيرة القرم، ليتمدّد إلى أماكن عدّة متوترة في العالم، ولينال في نهاية المطاف من اتفاقية الصواريخ القريبة، والمتوسطة المدى. إن الحوار لم ينقطع، لكن سباق التسلّح عاد إلى صخبه، وعادت مصانع الأسلحة إلى حيويتها السابقة، مع التهديد بنشر منظومات متطورة في كلّ من بولندا، وأوكرانيا، ورومانيا لمحاصرة الكرملين، وترهيب القيصر، مقابل تسلل روسي حذق إلى عمق المناطق الاستراتيجيّة لبعض دول أمريكا اللاتينيّة، المشرفة على حديقة البيت الأبيض، بهدف الردّ على التحيّة الترامبيّة بأفضل منها.

لم تعد الممرات الآمنة حكرًا على مضيق هرمز، أو باب المندب، بل تشعبت الفصول، وتعددت الروايات من رواية التهديد والوعيد بقصف 12 موقعًا استراتيجيّا إيرانيّا بثوان، إلى رواية خطف ناقلات النفط إلى موانئ الحرس الثوري الإيراني، إلى رواية حماية الناقلات والممرات الاستراتيجيّة من التفلت الأمني في محيط الآبار والممرات النفطيّة، إلى رواية القوة الدوليّة المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة لفرض أمن المصالح، إلى رواية المواجهة المستجدة بين واشنطن وبرلين، بعدما رفضت الأخيرة الانصياع، وقررت العصيان على توجيهات، وإملاءات البيت الأبيض بوجوب الانخراط تحت علم الولايات المتحدة في الخليج؟!.

وتشير «الواشنطن بوست» إلى أن لعبة «توم إند جيري» ، قد تمدّدت من الخليج الأوكرانيّ، إلى الخليج العربي الرازح تحت تأثير تيّارات خارجيّة متصارعة، ولم تعد الرواية حكرًا على حماية الحاملات والحاويات والممرات والقوات المتعددة الجنسيات، وما تخفيه سياسة الكراهية والتسلط في قاموسها من مصطلحات مثيرة جديدة، بل ربما العالم أمام رواية جديدة تحاك فصولها عند الواجهة الاستراتيجية لباب المندب. ماذا يجري في اليمن؟. ومن ينقلب على من؟. وهل دخلت المنطقة مرحلة الانقلابات، أم أن الأخيرة هي الممر الإلزامي المؤدي إلى الحلول والانفراجات؟!...

كاتب لبناني

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .