دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
باريس سان جيرمان يقتحم مربع دولية الكاس | عنابي السلة يتعثر في بداية التصفيات الآسيوية | فندق الريان يجهّز الرهيب للخور | الدكتور ثاني الكواري يزور معرض «سمي بلادي» | الشحانية يسقط العرباوية في فخ السلبية | العميد بعشرة لاعبين ينتزع نقطة من الفهود | مَهمة صعبة للريان والفرسان بالخور | قطر والسيلية يتصارعان في المنطقة الدافئة | نمو طفيف لطلبات إعانة البطالة في أمريكا | الوكرة يخطف الريان في قمة دوري اليد | الأمم المتحدة: 170 ألف نازح بالعراء في إدلب | عون يتعهد بمحاسبة المسؤولين عن الأزمة بلبنان | المعارضة السورية والجيش التركي يبدآن هجوماً في إدلب | مُعاناة عائلة فلسطينية معزولة بسبب الجدار الإسرائيلي | غزة: تظاهرة ضد صفقة القرن أمام مقر الأونروا | الاحتلال يعتقل 10 فلسطينيين بينهم قيادي حمساوي | 50 % انخفاضاً في أسعار الخضراوات المحلية | طفل فلسطيني يفقد عينه برصاص الاحتلال والسلطة تدين | نتنياهو يُعلن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية بالقدس الشرقية | عروض الألعاب النارية في «الوسمي».. اليوم | «لعريق» تستقبل فرق المجموعة الخامسة | إطلاق مسابقة الفن العام السنوية للطلاب | «الشبابي للهوايات» يعرض سلالات نادرة للزاجل | الرئيس الجزائري: قادرون على إحلال السلام في ليبيا | أنقرة: لا توجد إرادة دولية قوية لإنهاء الصراع في ليبيا | مظاهرات بالخرطوم تطالب بإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية | تونس: البرلمان يصوّت على حكومة الفخفاخ الأربعاء | صاحب السمو وجّه بإرساء مبادئ وأركان منظومة البحوث | صاحب السمو: إنجازات مجمع البحوث تخدم مسيرتنا التنموية | صاحب السمو يطلع على استراتيجية قطر للبحوث والابتكار
آخر تحديث: الخميس 22/8/2019 م , الساعة 3:40 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : اّراء و مقالات : المنتدى :

ليسوا صمّاً ولا عمياً! بل بكمٌ! لا يعقلون!

ليسوا صمّاً ولا عمياً! بل بكمٌ! لا يعقلون!

بقلم - أ.د. عمر بن قينه

«من رأى منكم مُنكراً فليغيّره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان»، يختصر هذا الحديث النبوي مسؤولية رجال الفكر والقلم وعلماء الدين الجادين، كما تفرضها أوامر ديننا التربوية والأخلاقية، لحماية مُجتمعات سوية قوية بإيمانها، بضوابطها الشرعية القانونية، لحُسن الثواب وضرورة العقاب التي تبهج المؤمنين العاملين فيمعنون في الخيرات، وتقنع الضالين فيُقلعون عن الآثام والمُنكرات.

مَن الأَولى بالسهر على هذه المبادئ الروحية في المجتمعات حتى في إطارها القانوني المدني في إنصاف الخيّرين وقمع الضالين بضوابط الأخلاق العامة، والعدل كقيمة إنسانية، يُمكّن للثقة والطمأنينة؟، أليس المفكّرين وعلماء الدين؟

إن كان تأثير المُفكّرين ورجال الرأي محدوداً، في إطار لا تلِجْهُ العامة في مجتمعاتنا الإسلامية، فيأتي تأثيره البطيء مع مرور الزمن، بتبادل الأفكار وتوطينها في السلوك فإنّ تأثير علماء الدين المؤمنين الأكفاء الجادين المُخلصين سريع النتائج؛ لسرعة التلقّي الشفوي والإعلامي، فأين هم هؤلاء العلماء المُصلحون: عملاً فتأثيراً؟.

هو السؤال الذي كثيراً ما شغلني وأنا أشاهد آفات تستشري في مجتمعاتنا وانحرافات قاتلة لبعض من أصحابها أنفسهم معنوياً فمادياً؛ لم يعد يتصدّى لها أحد من (معظم) من يصفهم الناس (بعلماء الدين) بالصراحة الضرورية والصرامة الشرعية!، حتى استقرّ في ذهني ألاّ(عالم دين) لدينا في (الجزائر) بشكل خاص، ترقى به المواقف العامة الشجاعة إلى هذه الصفة (عالم الدين) المُجاهد بقلمه ولسانه ومواقفه؛ ليكون له بذلك الوجود الفعلي والتأثير الاجتماعي؛ فيسجّل له التاريخ (جدوى حياته) و(قيمة علمه)!.

لكن الصفة (علماء الدين) لا تغيب في الإعلام؛ فكثيراً ما ترد عشوائياً صفة لمن لا مستوى لهم يُبرّر الصفة: علماً صحيحاً وإن كان قليلاً لكنه دقيق، وعملاً به فتأثيراً بسلوك ومواقف، ناطقاً على المنابر أو كاتباً! بهذا كان تأثير(علماء الدين) في حياتنا الإسلامية ومنها العربية، في قلبها (الجزائرية) التي استدرجني حالها اليوم، وقد تراجعت الصورة بعد جيل (عبد الحميد بن باديس) في القرن العشرين الذي كان يُحارب على عدة جبهات في المنابر المسجدية رغم قلّتها ومنبر أو اثنين في الإعلام.

غياب (عالم الدين) الكفء الشجاع اليوم عن الحركة الفاعلة والتأثير الملموس لم يحل دون وسائل الإعلام وحديثها عن دور (علماء الدين) في (الجزائر) فتبتسم متألّماً!، فبين الموصوفين أسماء لا علاقة لها بالمصطلح الذي صار فضفاضاً لو كنّا نحترم الصفات! فقد يكون للواحد احترامه لدينا إنسانياً وثقافياً واجتماعياً ودينياً أيضاً، لكنه يصعب علينا أن نصفه بصفة (عالم) خصوصاً (عالم دين)، فالكلمة كبيرة تجعل الموصوف ذا أعباء رسالية، ينبغي أن تترجم الصفة!.

كبر ألمي وأنا أرى ذلك بأم عيني من صنّفوه (عالم دين) يُصلّي على (ضالّ) قضى مُنتحراً من (جبهة عملاء الاستعمار) اللاّئكيّين (يدعونهم علمانيين) بمواقفه و(معارضة) عنصرية طائفية تُسهم في تفكيك الأمة وتُمكّن للاستعمار، وهي الفئة التي أبقت الجزائر تائهة تدور في حلقة الفراغ نحو ستين سنة؛ فلا تتقدّم خطوة واحدة، رغم إمكاناتها الاقتصادية وكفاءاتها البشرية المهدورتين! لكنها إرادة الاستعمار الفرنسي الذي (توعّدنا) رئيسه (شارل ديغول) عند رحيله قبل نحو ستين سنة، كي ينوبه (رجال الخفاء) عملاء وجهويون، ومثقفوه وعسكريون بكّر بزرعهم في (الجيش الجزائري) خلال الثورة؛ فخرج عملاء (فرنسا) اليوم للعلن، لزرع الفرقة والنعرات الطائفية وحتى العرقية التي لم تعرفها الجزائر قبل أن تُبتلى بالاستعمار فأتباعه الذين لا يبرحون مواقع القرار في السياسة لدينا!.

أين من يصفونهم بعلماء الدين في ظروفنا الصعبة؟، أعرف من (الموصوفين) معلماً كان يكتب زاوية في صحيفة خلال سنوات الفتنة والتشويه في ظروف صعبة لم يتعرّض للحرب التي شنّها التيار (الفرانكو - لائكي - بربري) على هوية الجزائر الجامعة، أين (عالم الدين) في الظروف الصعبة من الدفاع عن أمّة تُنتهك هويتها فتنال السهام المسمومة وحدتها؟، رغم ذلك فالمعلم المذكور (عالم دين)! بئست الصفة!.

تكمل صورة هذا (المعلم) البسيط إذن صورة ذلك (العالم) الذي صلى على ضال قضى كمدا، من هوية الجزائر التي مكّن لها الإسلام وقضى دفاعاً عنها مليون ونصف من الشهداء في حرب التحرير!، (علماء الدين) الذين لا يواجهون بصوت مدوٍّ المفسدين الضالين والعملاء الخونة! ليسوا صماً ولا عميا! لكنهم بُكم لا يعقلون!.

كاتب جزائري

E-Mail: beng.33@hotmail.com

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .