دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 22/8/2019 م , الساعة 3:40 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

هل الموهبة وحدها كافية؟

هل الموهبة وحدها كافية؟

بقلم - عبد الكريم البليخ

تتسابق شركات الإسطوانات دائماً لتقديم كل ما هو جديد في عالم الموسيقى والغناء، والإسطوانة الوحيدة التي استثنتها منذ زمن، وحجزت لها مكاناً في الواجهات العربية راضية ومختارة، هي الإسطوانة ذات الوجهين، والقديمة قدم كرة القدم العربية نفسها: الهواية والاحترام.

ولما كان لكل مطرب أنصارٌ، كان طبيعياً أن يكون للهواة أنصارٌ، وللاحتراف أيضاً أنصارٌ.

ولا يهمنا في هذا العرض أيّ الأنصار أكثر، وأيهم على حق، بمقدار ما يهمّنا المفاضلة بينهما، ومعرفة أيهما أكثر مناسبةً ومواتاة لجسر الكرة العربية في نهاية القرن الحادي والعشرين، مع أن الهواية قمّة، والاحتراف قمّة، وبين هاتين القمّتين هوّة سحيقة ترفد الكرة العربية .. في هدوء!.

مما لا شك فيه أنَّ الهواية بمبدئها السامي هي الكمال في المتعة لأنها هي المعيار الحقيقي الذي يُقاس بواسطته مدى حبّ الرياضي لرياضته المفضلة، ومدى إخلاصه واندفاعه وتفانيه في ممارستها، والتضحية من أجل حبّه لها .. وهل هناك أحلى، وأغلى، وأسمى من الحب!

أما الاحتراف، فلا شك أنّه الوسيلة الأنجع لتطوير أي رياضة من الرياضات، ضاق مجالها أم رحب، وكثر عشّاقها أم قلّوا، ويكفي دليلاً أنّه، أي الاحتراف، كان وراء كل هذه النهضة الرياضية، والكُروية بالذات، في أوروبا وأمريكا اللاتينية وسواهما.

ولتطبيق الاحتراف في أي بلد من البلدان يجب أن تتوافر فيه أساسيات عدّة، وفي مقدمتها الإمكانات المادية، والإدارية، والفنية، هذا بين الدول، أما بين الأفراد، فإنّ تطبيقه يفترض في أي ممارس أن يتحول إلى جندي نظامي يؤدّي رسالته سعياً وراء هدف، وهذا الهدف هو الاكتفاء المعيشي، والاستقرار الحياتي اللذان يدفع ثمنهما اللاعب المحترف ب «عملة صعبة» ذات وجهين أيضاً، وجهها الأول الانتماء، ووجهها الثاني الالتزام، وإذا نظرنا نظرة فاحصة وشاملة في آن، نجد أن تجربة الاحتراف قد نجحت في شتى بقاع الدنيا ونجاحها لم يكن مقصوراً على الدول الكبيرة دون الصغيرة، أو الغنية دون الفقيرة.

ولنضرب مثالاً بالإورغواي فهي على صغر مساحتها على الخريطة، أثبتت وجودها بالفعل على المسرح العالمي من خلال الاحتراف، حيث أكّدت للدنيا قاطبة من أقصاها إلى أقصاها أنها بفضل الاحتراف جاءت مراراً وتكراراً بين أفضل 16 فريقاً على وجه الأرض. وكذلك الحال، اليوم، بالنسبة إلى قطر التي استقطبت، أعداداً لا بأس بها من اللاعبين المخضرمين في العالم، وتمّ ضمّهم إلى أنديتها، وأخذت دورها وبشكلٍ لافتٍ، واستطاعت أن تؤسس لقاعدة كبيرة من النجوم المحليين، وأكبر مثال على ذلك حصولها على المركز الأول لبطولة كأس آسيا 2019 التي احتضنتها الإمارات العربية المتحدة، فضلاً عن نيلها شرف استضافة كأس العالم لكرة القدم 2022 على الرغم من كل المساعي الخبيثة والمبيتة حيث حاولت دول الحصار الأربعة التضييق على قطر للانسحاب لجهة استضافة البطولة، وفشلت هذه الدول فشلاً ذريعاً على الرغم من الجهود الكبيرة التي حاولت بذلها لقاء فرملتها، والرشا التي قدمتها لجهات إلا أنها لاقت ردود أفعال سلبية من كل محبّي وعشاق الدوحة التي نفاخر بها وبأهلها كدولة عربية لها اسمها ومكانتها على الخريطة العربية، وقدمت ما بوسعها من إسهامات ومساعدات خيرية، لأجل استقرار الإنسان في وطننا العربي الكبير.

هذا الواقع ساهم، وبشكلٍ فعّال في تهيئة الصورة الجميلة للكرة القطرية وتطوّرها، ما جعل أنظار العالم اليوم تتجه إليها، وتعيش فترة عصرها الذهبي من خلال المتابعة الرسمية، والشخصية لأنشطتها، وهذا ما جعل المشاهد العربي، وبصراحة يتابع وعن كثب دوري المحترفين القطري الذي شكّل حالة غير عادية بالنسبة للجماهير المتابعة، والمهتمة بكرة القدم.

وتبقى آمالنا ترنو لكل ما هو جميل ورائع في عالم الكرة اليوم، في ظل تطور واقع الكرة القطرية، من خلال استقطابها النخبة من لاعبي الكرة المحترفين في العالم، وها هي تحقق المزيد من الإنجازات نتيجة استقدامها الكثير من نجوم الكرة الذين أثروا مخزونها الكُروي.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .