دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 25/8/2019 م , الساعة 4:09 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

موسم العودة للمدارس

موسم العودة للمدارس
بقلم - د. منصور محمد الهزايمة:

يعود أكثر من (300) ألف من الطلبة إلى مدارسهم، مستهلين عاما دراسيا جديدا بعد أن أغلقت هذه المدارس أبوابها لما يقترب من الشهرين، وعندها يعود الصخب والضجيج إلى باحاتها، وتمثل هذه العودة مثار اهتمام يلامس حد إعلان الطوارئ على مستوى الأسر والدولة، لما تمثله من تسارع في رتم الحياة، وازدحام الشوارع والأوقات.

ونظرا لارتباط هذه العودة بالعديد من المؤسسات والإدارات التي تسعى دائما لتأمين عودة سلسة وميسرة للأبناء إلى مدارسهم، دون أن يواجهوا ما يعيق التحاقهم بها، وبما يحفظ أمنهم وسلامتهم.

تشكل هذه الفترة وما سبقها عبئا ثقيلا على الأسر، نظرا لمرور موسم الإجازات والأعياد فيها، حيث تجسد الالتزامات تجاه هذه المناسبات تحديا لكل الأسر في الترشيد وضبط النفقات، أمّا الالتزامات تجاه الأبناء من أجل عودة ميمونة إلى مدارسهم فهي تضيف بدورها عبئا مرهقا، يتمثل في رسوم الباصات والكتب والزي، إضافة إلى تجهيزهم بالأدوات والكثير من المساندات، حتى يبدو أن الأبناء يذهبون إلى مدارسهم بجعبة مقاتلين.

يؤمل دائما أن يتفهم العاملون والمعلمون في المدارس ظروف الأسر، وطاقة الأبناء على الحمل والتحمل، فيحاولون قدر الإمكان التخفيف من الطلبات، وحصرها في الحد الأدنى من المستلزمات التي لابد منها.

يبدو عمل وزارة التعليم في كل مكان وما يلحقها من إدارات أنه الأحظى في المتابعة والاهتمام، ودائما يتعرض ما تقدمه الوزارة من خدمات أو تقوم به من إجراءات للتدقيق والمتابعة، وهذا ليس غريبا إذا نظرنا إلى الأمر بموضوعية، فالتعليم هو أكثر نشاط في الحياة يحظى بمتابعة واهتمام الأهل والمجتمع، ويعتبر الأبناء محل شراكة بين المجتمع والوزارة، ففي كل بيت هناك ابن أو أكثر ينغمس في نشاط التعليم، مما يجعل من عمل الوزارة مثار اهتمام الجميع، فما تقدمه الوزارة من خدمات يجعل منها بإداراتها المختلفة مؤسسات جماهيرية، يقوم عملها أساسا على تقديم ما ينبغي أن يحظى برضا وتقدير أعداد كبيرة من الناس، مما يستوجب حرصا مبالغا فيه عند اتخاذ القرارات، لتقدير مدى قبول الجمهور لها، وبنفس الوقت تقدير درجة انعكاسها سلبا أو إيجابا على المجتمع.

ولمّا كان رضا الناس غاية لا تدرك، مهما سعيت لها، لذا فإن ما تتعرض له وزارات التعليم في كل مكان ليس بالضرورة أن يكون محل إجماع، ولا يمكن أن يكون ملزما، بقدر ما ينبغي أن يحظى بالاهتمام والمراجعة، لتحقيق ما هو أفضل دائما لمصلحة الأبناء، وعندها تتحقق الشراكة الحقيقية بين الوزارة والمجتمع.

في الموسم الدراسي الماضي تعرضت الوزارة للكثير من اللغط، الذي انصب على طول العام الدراسي، وكذلك طول اليوم المدرسي، ومدة الإجازات، وتوقيتها، وقد استجابت الوزارة لما بدا أنه رأي عام بتشكيل لجنة للمراجعة، لكن تبدى أيضا أن الجمهور يستقوي بوسائل التواصل الاجتماعي، مما يمكنه من إثارة الإشكالات بغض النظر عن مدى صحتها، أو جديتها، للوصول إلى أصحاب القرار في كل الأماكن والمؤسسات.

تسعى الوزارة في عملها إلى الوصول إلى أحسن السبل من أجل تقديم تعليم يحظى بالتقدير، وتأهيل الأبناء في حياتهم من خلال العديد من الإجراءات، منها العمل على توفير بيئة تعليمية آمنة، وحافزة، والتدريب المستمر للعاملين والمعلمين، ومراجعة المناهج باستمرار، وتوفير أرقى وسائل التعليم، وزيادة جرعة التقنية في العمل التربوي، وعقد المؤتمرات التعليمية، والكثير من الورش والنشاطات، وما أدل على ذلك من أن دولة قطر تحصد أعلى المراكز فيما يخص جودة التعليم.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .